حسين مشيك: روسيا تعتبر الاتهامات الغربية لجيشها باختطاف الأطفال "مزيفة" لتشويه صورتها
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
قال حسين مشيك مراسل "القاهرة الإخبارية" من موسكو، إن بعد العملية العسكرية التي بدأتها روسيا العام الماضي، وبعد فرض الغرب عقوبات على الاقتصاد الروسي وعلى الثقافة والرياضة، اعتبرت روسيا المنظمات الدولية تتخذ خطوات معادية لروسيا.
وأضاف خلال إفادة على الهواء مع الإعلامية مارينا المصري في برنامج "مطروح للنقاش"، أن الخطوات التي تقوم بها الدبلوماسية الروسية تجاه إمكانية عودة روسيا للمنظمات الدولية وخصوصا منظمة حقوق الإنسان، فإنه تأكيد روسي على التزامها بالقوانين الدولية.
ولفت إلى أن الانتخابات التي جرت في الأراضي المنضمة إلى روسيا بناء على الاستفتاء، والتعامل مع أسرى الجيش الأوكراني والجواسيس العاملين لدى استخبارات خارجية وإحالتهم للمحاكم، كل هذا يعكس احترام روسيا للقوانين الدولي.
الدعاية الغربية لعداء روسيا.
وذكر أن الاتهامات الغربية للجيش الروسي باختطاف الأطفال وارتكاب جرائم حرب، تعتبرها موسكو تهما مزيفة هدفها تشويه صورة روسيا والجيش الروسي أمام المنظمات الدولي، وتؤكد روسيا أن هذه الاتهامات تندرج تحت الدعاية الغربية لعداء روسيا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العملية العسكرية روسيا الاقتصاد الروسي الدبلوماسية الروسية
إقرأ أيضاً:
«الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وقوفها أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، حيث يواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر وأدواته الاجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.
وقالت الخارجية - في بيان اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني - إن الاحتلال الاستعماري سلب الأطفال طفولتهم، ويمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم القانونية أسوة بأطفال العالم - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية.
وبحسب التقارير الأممية، فإن 15 طفلا في قطاع غزة يصاب باليوم الواحد بإعاقات دائمة نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة متفجرة محظورة دوليا.
ولفتت الخارجية، إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الامدادات الطبية والأطراف الصناعية.
وأوضحت أن الحرب تسببت بالتهجير والنزوح القسري لأكثر من مليون طفل، وطال الاستهداف الإسرائيلي المناطق المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والتي تشمل المنازل والمدارس والجامعات، ما تسبب بحرمان 700 ألف طالب وطالبة من ممارسة حقهم في التعليم، حيث أن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للقطاع التعليمي والكوادر التعليمية هو شكل من أشكال الإبادة الثقافية التي تهدف إلى تفكيك البنية التعليمية والثقافية في دولة فلسطين.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الانسان، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير فورية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا، وضمان حماية الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال على وجه الخصوص، وعدم استثنائهم من الحماية الدولية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها غير الإنسانية بحق شعبنا.
اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام