جوجل محرك البحث الأعلى استخدامًا يحتفل بمرور 25 عامًا على ظهوره..بدابته كانت قطع الليغو
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
جوجل، نشأة جوجل، بداية محرك البحث جوجل، كان محرك البحث جوجل مجرد فكرة سطعت في عقول بعض الباحثين، الذين أناروا البشرية بفضل محرك البحث الأكثر شهرة واستخدامًا على مستوى العالم.
وتستعرض بوابة “الفجر” في السطور التالية نشأة جوجل، التي ستظل مصدر إلهام للكثير من الشباب الطموح حول العالم، الذين يؤمنون بأفكار متطورة، من الممكن أن تصنع تحولًا جذريًا في تاريخ البشرية كما فعل جوجل تمامًا.
وبدأت جوجل عام 1996 كمشروعٍ بحثي من قبل لاري بايج وسيرجي برين الطالبان في جامعة ستانفورد. لاري بيدج وسيرجي برين في عام 2003 كان أول كمبيوتر غوغل في ستانفورد في حاويات مخصصة مصنوعة من قطع الليغو.
تأسيس جوجل تعود بداية قصة تأسيس شركة جوجل العالمية إلى صيف عام 1995م وذلك عندما التقى كلّ من لاري بايج وسيرجي برين طلاب الدراسات العليا في جامعة ستانفورد الأمريكية في رحلة سياحية أقامتها الجامعة في ذلك الوقت، وبعد تعارفهما بدأ الإثنان بتطوير مُحرك بحث جديد قام أساسه على تحليل الروابط الخلفية لصفحات الويب لتقييم أهميتها ومعرفة المواقع الأخرى المُرتبطة بها.
دعوي قضائية ضد جوجل Google في عيد ميلادها..«القصه الكاملة » في ميلادها.. جوجل Google تقرر إنهاء واجهة اشتُهرت بها جيميل gmail طويلًا 25 عاما من البحث.. جوجل تحتفل بذكرى إنشاءها Google's 25th birthday احتفال جوجل 25.. سبب إحياء ذكرى ميلاد Google في هذا الموعد.. ما حقيقة الأمر؟عُرف مُحرك البحث الذي طوّره لاري وسيرجي في البداية باسم (BackRub)، وفي عام1997م أُطلق عليه اسم (Google) حيث قرر الاثنان أنّ اسم (BackRub) لم يعد مناسبًا ليُسمّى به محرك البحث الخاص بهما، وقد تمّ تسجيل اسم جوجل في سجلّ اسم النطاق في الخامس عشر من شهر أيلول للعام 1997م.
إقرأ أيضًا: احتفال الذكرى 25 لإنشاء Google محرك البحث جول يحتفل بذكرة تأسيسة الـ25 Happy birthday Google
جوجل تحتفل بعيد ميلادها Google's 25th birthday.. الذكرى 25 لإنشاء جوجل
احتفال جوجل 25.. سبب إحياء ذكرى ميلاد Google في هذا الموعد.. ما حقيقة الأمر؟
جوجل محرك البحث الأعلى استخدامًا..مراحل تطور جوجلتطور جوجل شهد العام 2001م حُصول جوجل على براءة اختراع لتطويرها تقنية (PageRank) وقد تم تسجيل براءة الاختراع تلك باسم لاري بايج.وفي العام 2004م سجلت الشركة أسهمها في البورصة، وسرعان ما أثبتت جوجل نفسها كواحدة من أبرز شركات التكنولوجيا في العالم. وبدأت بتوسيع نطاق الخدمات التي تُقدّمها وشملت تلك الخدمات (Chrome web browser) و(Gmail). تمّت إعادة هيكلة شركة جوجل في عام 2015م لتُصبح تجمّع لعِدّة شركات تحت اسم (Alphabet).وفي الوقت الحالي أصبحت جوجل إحدى أعظم الشركات التي مرّت عبر التاريخ حيث وصلت قيمتها السوقية في العام 2020م ما يُقارب ألف مليار دولار أمريكي ممّا يجعلها رابع شركة تقنية في العالم تصل إلى هذه القيمة السوقية الهائلة.
إقرأ أيضًا: في ميلادها.. جوجل Google تقرر إنهاء واجهة اشتُهرت بها جيميل gmail طويلًا
احتفال الذكرى الـ 25 لإنشاء Google يتصدر التريند (اعرف التفاصيل)
وجه سوندار بيشاي الرئيس التنفيذي لشركة جوجل، رسالة إلى الموظفين عبر البريد الإلكتروني، قائلًا: " إن جوجل قد تحولت من شركة ناشئة صغيرة إلى واحدة من أكبر وأكثر الشركات نفوذًا في العالم".
وأضاف: "جوجل قد ساعدت المليارات من الناس حول العالم على العثور على المعلومات التي يحتاجون إليها، والتواصل مع أحبابهم، بل وبناء مستقبلهم، كما أشار إلى أن الشركة قد لعبت دورًا هامًا في تطوير التقنيات الجديدة، مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، والتي ستغير العالم في السنوات المقبلة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محرك البحث جوجل جوجل محرک البحث شرکة جوجل
إقرأ أيضاً:
DeepMind تؤجل نشر أبحاث الذكاء الاصطناعي لمنح جوجل ميزة تنافسية
بدأت شركة ديب مايند المتخصصة، الذراع البحثي للذكاء الاصطناعي التابع لجوجل، في الحد من نشر أبحاثها الرائدة، في خطوة تعكس تغيرًا استراتيجيًا يهدف إلى الحفاظ على الميزة التنافسية وسط السباق المحموم للسيطرة على صناعة الذكاء الاصطناعي، وذلك بحسب موقع arstechnica.
قيود صارمة وتدقيق مشددوفقًا لسبعة باحثين حاليين وسابقين في جوجل ديب مايند، فرضت الشركة عملية مراجعة أكثر صرامة ومزيدًا من الإجراءات البيروقراطية، مما جعل نشر الأبحاث أكثر تعقيدًا.
وأكد ثلاثة باحثين سابقين أن الشركة باتت أكثر ترددًا في نشر الأوراق البحثية التي قد تكشف عن ابتكارات يمكن أن يستغلها المنافسون، أو تسلط الضوء على نقاط ضعف نموذجها Gemini AI مقارنة بمنافسيه مثل GPT-4 من OpenAI.
اشتهرت ديب مايند بشفافيتها في نشر أبحاثها، حيث ساهمت دراساتها العلمية في تحقيق طفرات كبيرة، مثل الورقة البحثية"المحوّلات" (Transformers) التي نشرتها جوجل عام 2017، والتي شكلت الأساس للجيل الحالي من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.
لكن مع تزايد الضغوط التجارية، باتت الشركة أكثر تحفظًا في مشاركة أبحاثها مع المجتمع العلمي.
حظر الأبحاث "الاستراتيجية" وتأخير نشرهاتشمل التغييرات الجديدة فرض حظر لمدة ستة أشهر على نشر الأوراق البحثية "الاستراتيجية" المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، إلى جانب اشتراط موافقة عدة مسؤولين قبل نشر أي ورقة، وفقًا لمصادر مطلعة على السياسات الجديدة.
مع اندماج ديب مايند مع فريق Brain AI التابع لجوجل في 2023، أصبحت الأولوية تتجه نحو تحقيق أرباح تجارية بدلاً من البحث الأكاديمي، وهو ما أكده باحث سابق بقوله: "الشركة الآن تهتم أكثر بالمنتجات وأقل بنشر النتائج العلمية للمنفعة العامة، وهذا ليس ما وقّعنا عليه عندما انضممنا إليها."
حجب نتائج الأبحاث بسبب الحساسيات التنافسيةأوقفت ديب مايند نشر بحث يشير إلى أن نموذج Gemini AI أقل كفاءة وأمانًا من GPT-4، كما منعت دراسة كشفت عن ثغرات أمنية في ChatGPT، خوفًا من أن يُنظر إليها على أنها هجوم عدائي مباشر ضد OpenAI.
وصرح مصدر مقرب من ديب مايند أن الشركة لا تمنع نشر الأبحاث حول الأمن السيبراني، بل تتبع سياسة الكشف المسؤول، التي تضمن منح الشركات فرصة لإصلاح الثغرات قبل إعلانها.
تأثير السياسات الجديدة على الباحثينتعكس هذه التغييرات تحولًا جذريًا في ثقافة الشركة، مما أدى إلى مغادرة عدد من الباحثين الذين اعتمدت حياتهم المهنية على نشر أبحاثهم في مجلات علمية مرموقة.
قال أحدهم: "إذا لم تتمكن من نشر أبحاثك، فهذا بمثابة نهاية لمسيرتك البحثية."
الأولوية لتطوير Gemini والتوسع التجاريأشار بعض الباحثين السابقين إلى أن الأولوية داخل الشركة باتت لتحسين مجموعة منتجات Gemini بدلاً من دعم الأبحاث المفتوحة، مما أدى إلى منافسة داخلية على الوصول إلى البيانات وقدرات الحوسبة.
ورغم الجدل الدائر، فإن جوجل حققت تقدمًا ملحوظًا في تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي، بدءًا من تحسين الملخصات الذكية في محرك البحث، وصولًا إلى إطلاق "Astra"، المساعد الذكي القادر على الإجابة عن الأسئلة عبر الفيديو والصوت والنص.
لكن هذه التحولات تأتي وسط ضغوط المستثمرين، الذين يشعرون بالقلق من أن جوجل فقدت تفوقها المبكر لصالح OpenAI، مما جعل القيادة التنفيذية أكثر تركيزًا على المنتجات التجارية.
فيما صرحت شركة ديب مايند قائلة : “لسنا جامعة بحثية، نحن شركة تحت قيادة سير ديميس هاسابيس، الفائز بجائزة نوبل، تسير ديب مايند الآن في اتجاه جديد، حيث يرى البعض أنه إعادة تركيز على الابتكار التجاري بدلاً من البحث الأكاديمي المفتوح”.