ليبيا.. إجراءات حكومية لمواجهة تداعيات فيضانات درنة
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
أصدر مجلس وزراء الحكومة الليبية في اجتماعه بدرنة عددا من القرارات منها صرف 3 أشهر بشكل عاجل لموظفي الشركات المتعثرة في مدينة درنة والمناطق المتضررة على وجه السرعة.
وبحسب صحيفة الساعة 24 الليبية؛ فقد قررت الحكومة الليبية توفير قيمة بدل إيجار للعائلات المتضررة بعد انتهاء الحصر في درنة والمناطق والمدن المتضررة.
كما أعلنت الحكومة الليبية قيامها بصيانة العمارات المتضررة من خلال توفير قيمة نقدية مقابل الصيانة.
كما منحت الإذن بصيانة جميع المدارس وعددها 488 مدرسة في المناطق المتضـ.ـررة جراء الفيضانات والسيول بجانب تكفل الدولة بمصاريف الكتاب المدرسي والتجهيزات المدرسية لكافة الطلبة في المناطق والمدن المتـ.ـضررة بشكل كامل وتوفير الزي المدرسي والحقائب المدرسية مجانا في كافة المدن والمناطق المتضررة.
كما اعلنت عن توفير 24 مدرسة متنقلة خلال الأسبوع القادم.
ووافقت الحكومة أيضا على إنشاء صندوق إعمار مدينة درنة والمناطق المتضررة بجانب سحب مشاريع الإسكان العام في درنة والمناطق والمدن المتـضررة وإعطاء مهلة أسبوعين للبدء في استكمالها أو التعاقد مع شركات أخرى على الفور.
كما أعطت الحكومة الليبية مهلة أسبوعين للجهة القائمة على صيانة مستشفى درنة للانتهاء من التنفيذ أو سحب المشروع وتغيير الجهة فورًا والتأكيد على إقامة مؤتمر إعمار درنة في موعده في العاشر من شهر أكتوبر.
وقالت الحكومة الليبية أن مؤتمر إعمار درنة سيفتح الباب أمام الشركات العالمية لتقديم افضل التصاميم الملائمة لطبيعة وتضاريس المدينة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحکومة اللیبیة درنة والمناطق
إقرأ أيضاً:
اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا
#سواليف
أظهرت الأبحاث الحديثة أن #الفيضانات التي وُصفت بأنها “غير مسبوقة” ليست كذلك إذا ألقينا نظرة على الماضي البعيد.
وقام فريق علمي بقيادة الباحثين من جامعة “إكستر” البريطانية بتوثيق تاريخ الفيضانات الكبرى في #أوروبا الغربية عبر آلاف السنين باستخدام السجلات الجيولوجية. ونُشرت الدراسة في مجلة Climatic Change.
كما أظهرت الدراسة أن العديد من الفيضانات القديمة تجاوز في شدتها الفيضانات الحديثة.
مقالات ذات صلةوشككت الدراسة في فكرة مفادها أن الفيضانات الأخيرة الماضية لها علاقة حصرية بانبعاثات #غازات_الدفيئة.
وقال البروفيسور ستيفان هاريسون: “في السنوات الأخيرة الماضية تسببت الفيضانات حول #العالم، بما في ذلك في باكستان وإسبانيا وألمانيا، بخسائر بشرية ومادية فادحة. ووُصفت تلك الحوادث الطبيعية بأنها غير مسبوقة، لكن عند العودة إلى فترة ما قبل آلاف السنين نجد أن الأمر ليس كذلك. وفي الواقع، ما نسميه اليوم فيضانات غير مسبوقة قد يكون أقل حدة من #حوادث_طبيعية مماثلة وقعت في الماضي.”
واعتمدت الدراسة على تحليل الرواسب النهرية وتأريخ حبيبات الرمل وحركة الصخور الضخمة لتحديد حوادث الفيضانات التاريخية.
وأضاف هاريسون قائلا:” “عندما نجمع بين أدلة الفيضانات القديمة والتأثير الإضافي الناتج عن #الاحتباس_الحراري الذي يسبب ظواهر طقس أكثر تطرفا يمكننا تقدير خطر حدوث فيضانات حقيقية غير مسبوقة.”
وركزت الدراسة على ثلاثة مناطق، وبينها نهر الراين السفلي (ألمانيا وهولندا) ونهر سيفيرن العلوي البريطاني وأنهار منطقة بلنسية الإسبانية.
وكشفت بيانات نهر الراين عن وقوع 12 فيضانا على الأقل خلال الـ8000 عام الماضية تجاوزت في شدتها الفيضانات المعاصرة. أما سجل نهر سيفيرن فأظهر أن الفيضانات المسجلة خلال 72 عاما الماضية ليست استثنائية، مقارنة بالسجل الجيولوجي الذي يشمل 4000 عام. وكان أشد فيضان في المنطقة في عام 250 قبل الميلاد، حيث قدر الباحثون أن ذروة تدفق المياه فيه كانت أعلى بنسبة 50%، مقارنة بالفيضان المدمر الذي ضرب المنطقة عام 2000.