يقدر حاليًا عدد القناصة بالمغرب بحوالي 70.000 قناص، وتبلغ مساحات الأراضي المؤجرة المخصصة لممارسة القنص، ما يقرب من 4 ملايين هكتار، وفق عبد الرحيم هومي المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات.

ودعا هومي أمس الثلاثاء بسلا، إلى إشراك القناصين في الاستغلال العقلاني للثروات الوحيشية، من خلال إرساء قنص مسؤول ومستدام وفقا للقوانين الجاري بها العمل، وفي احترام تام للنظم البيئية.



وأوضح خلال يوم دراسي وتحسيسي نظم بمناسبة افتتاح موسم القنص الجديد 2023-2024، أن نجاح أي استراتيجية في مجال القنص يظل رهينا بمدى أهمية وإشراك القناص في تهيئة وتدبير مواطن الوحيش، وتنفيذ برامج تنموية مندمجة مبنية على الاستغلال المعقلن للثروات الوحيشية، دون الإضرار بالنظم البيئية.

وأفاد بأن المغرب “يزخر بتنوع كبير في النظم البيئية والثروات الوحيشية التي تستوطنها. ويتعزز هذا الثراء من خلال موقعه المتميز كممر لهجرة الطيور بين إفريقيا جنوب الصحراء وأوربا، مما يغني الوسط الطبيعي وينوع العرض لفائدة كافة القناصة لممارسة هوايتهم”.

وقال إن وكالته تراهن “كثيرا على التثمين المستدام لهذه الموارد عن طريق القنص بغية تحقيق تدبير مستدام للوحيش وتحقيق التوازن بين الاستغلال والحماية، خصوصًا مع التطور الذي عرفه قطاع القنص خلال السنوات الأخيرة. ويتمثل هذا التطور أساسا في زيادة عدد القناصة”.

وأشار إلى أن إبرام وكالته لاتفاقية شراكة مع الجامعة الملكية المغربية للقنص، الممتدة بين سنتي 2023 و2027، “تروم الإشراك الفعلي للقناصين في تدبير الثروات الوحيشية ومواطنها، لاسيما عبر التكوين والتحسيس في مجال القنص وكذا عبر محاربة القنص العشوائي وإعادة التأهيل والمحافظة على الحيوانات البرية”.

كلمات دلالية القنص المياه والغابات

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: القنص المياه والغابات

إقرأ أيضاً:

مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل

مع تسارع التطور التكنولوجي ودخول الذكاء الاصطناعي مجالات متعددة، يرى مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، أن العصر القادم قد يشهد تراجعًا كبيرًا في الحاجة إلى الذكاء البشري في العديد من المهام اليومية والمهنية.

وأوضح غيتس، في مقابلة تلفزيونية حديثة، أن الابتكار السريع في مجال الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغييرات جذرية في سوق العمل، مما يستدعي إعادة التفكير في بيئة العمل التقليدية.

وأشار غيتس إلى أن التقنيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي، ستساهم في حل تحديات عالمية، مثل نقص الكوادر الطبية والخبراء في مجال الصحة النفسية، حيث أصبح بالإمكان تطوير أنظمة قادرة على تقديم خدمات طبية وتعليمية متقدمة دون تدخل بشري مباشر.

وأضاف أنه مع أن الذكاء الاصطناعي ساعد في زيادة إنتاجية العديد من المجالات، إلا أنه قد يؤدي إلى تقليص عدد ساعات العمل بشكل كبير، وربما الاستغناء عن بعض الوظائف بالكامل خلال العقد القادم.


وتابع غيتس أن التطور في مجال الذكاء الاصطناعي لن يقتصر فقط على قطاع الأعمال، بل سيمتد ليشمل مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم، مما سيجعل الخدمات المتطورة متاحة لعدد أكبر من الأفراد حول العالم. كما تطرق خلال حديثه إلى بعض الجوانب الإيجابية التي قد يجلبها الذكاء الاصطناعي، مثل المساهمة في مكافحة أمراض مستعصية مثل الزهايمر والملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية القضاء على شلل الأطفال في السنوات القليلة المقبلة.

وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، أكد غيتس على أهمية الابتكارات التكنولوجية في إيجاد حلول مستدامة لمشكلة تغير المناخ، داعيًا إلى تطوير منتجات صديقة للبيئة بتكاليف معقولة، ولكنه حذر من أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون سهلًا، مشيرًا إلى ضرورة تحفيز المستهلكين لدفع مبالغ إضافية مقابل المنتجات النظيفة لتوسيع نطاق استخدامها عالميًا.

وعلى الرغم من التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي، يرى غيتس أن هناك ثلاث وظائف أساسية لن يتمكن الذكاء الاصطناعي من استبدالها بالكامل، أولها المبرمجون، إذ لا يزال الذكاء الاصطناعي غير قادر على فهم المشكلات البرمجية المعقدة مثل البشر، مما يجعل المهندسين المتخصصين ضروريين لتطوير وتحسين الأنظمة الذكية.

وأضاف غيتس أن ثاني الوظائف هي خبراء الطاقة الذين يديرون مصادر الطاقة المختلفة، سواء التقليدية أو المتجددة، والذين يعتمدون على استراتيجيات معقدة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي تنفيذها بمفرده، وأخيرًا، علماء الأحياء الذين يعتمد عملهم على الحدس والإبداع في البحث الطبي والاكتشافات العلمية، وهي صفات يصعب محاكاتها من قبل الذكاء الاصطناعي.


يُذكر أن بيل غيتس، الذي يعد من أبرز داعمي التكنولوجيا في مواجهة التحديات العالمية، لا يزال متفائلًا بدور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل أكثر تطورًا، لكنه يؤكد في الوقت ذاته ضرورة التأقلم مع التغيرات القادمة لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه الثورة التكنولوجية.

مقالات مشابهة

  • فضيحة تهز هوليوود..   الاستغلال الجنسي يلاحق  فان دام
  • البواري يكرس فشل تدبير أزمة اللحوم داخل وزارة الفلاحة بعد مرحلة صديقي
  • “محمية الديدحان” تستقطب آلاف الزوار والسياح بحائل
  • مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل
  • صيد الأخطبوط بالمغرب: اختتام موسم الشتاء 2025 بتسجيل رقم قياسي قيمته 644 مليون درهم
  • رئيس الحكومة يترأس إجتماع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة لأول مرة بالمغرب
  • الميليشيا دخلت الولاية الشمالية بكل عتادها، ولم يحرك الجيش وقتها طيرانه
  • غية حمام | امتداد حريق الزرايب في مخلفات سطح عقار منشأة ناصر
  • بيانات ترصد انتعاش حركة الأسواق في عيد الفطر و ارتفاعاً كبيراً في تداول الكاش
  • مكتب المطارات يرصد أزيد من 13 مليار لتوسيع مطارات المدن المستضيفة لكأس العالم 2030