مصممة عرائس المولد دعاء لاشين لـ "الفجر": أصنع موديلات على شكل المشاهير (صور)
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
بأدوات واكسسوارات بسيطة، استطاعت مصممة عرائس المولد دعاء لاشين أن تبدع في تقديم منتجات مختلفة الأشكال وصلت إلى تنفيذ عرائس تشبه المشاهير لتصبح متفردة في مجال تصميم العرائس.
مصمة عرائس المولد دعاء لاشين من محافظة القاهرة وحاصلة على بكالوريوس تجارة وتمهيدى ماجستير إدارة أعمال، إلا أن قررت أن تطور موهبتها الخاصة بتصميم العرائس بعيدًا عن دراستها الجامعية، فأصبحت من أبرز المبدعين في تصميم عرائس المولد طيلة العام ونصف الماضي.
كيف بدأت فكرة تصميم العرائس؟.. التجربة وشرف المحاولة
وعن الطريقة التي اكتشفت بها موهبتها في تصميم العرائس، أكدت دعاء لاشين أن الفكرة تبادرت إلى أذهانها عندما تلقت عروسة هدية من أحد الأصدقاء فبدأت في تغيير شكل العروسة وملابسها بخامة الفوم ثم قامت بتصميم عرائس مستخدمة خامة الجوخ في صناعة الفستان، ومع الوقت بدأت تدخل خامة التل في التصميم مما نال استحسان الجميع.
واستطرت ابنة محافظة القاهرة في تصريحات خاصة لـ "الفجر": "أنا في الأساس كان عندي جروب للأكل البيتي ومن هنا بدأت فكرة أن بعمل بوفيهات للخطوبات والمناسبات وبدأت مع جروب الأكل أعمل ورود وبقت الفكرة إن أقوم بتنظيم المناسبة كاملة من ترتيب البوفيه كطعام وعمل ورود الكوشة.. وبكدة بدأت الناس تعرفني كمصممة ورود ورقية للأفراح والمناسبات وكنت أول واحدة تعمل ورود لفرح علي الطراز الياباني وفي سنة ٢٠١٨ تم الاشتراك في معرض تهوكوا للحرف اليدوية في اليابان وشاركت بورود بلون علم مصر والحمد لله أخدت تصنيف ممتاز ثم دخلت مجال تصميم العرائس".
ما أكثر أنواع العرائس التي تصممها؟.. عروسة المولد الأبرزوبالإنتقال إلى أكثر أنواع العرائس التي تصممها دعاء لاشين، أكدت مصممة العرائس أنها منذ عام ونصف بدأت في تصميم عرائس لكافة المناسبات ولكن الأشهر عروسة المولد النبوي وعروسه شهر رمضان التي تمتاز بترديد أغاني الشهر الكريم وتنشر البهجة داخل المنازل المصرية.
أما عن الطريقة التي تلجأ إليه لتصميم العرائس، أشارت دعاء لاشين إلى أنها تستغرق وقت من ساعتين لـ ثلاث ساعات لتصميم العروسة وذلك من خلال استيراد رأس العروسة من الخارج أما جسمها يتم شراءه من داخل مصر ثم تبدأ في تصميم الملابس وتجميل الوجه حتى تخرج بالشكل المناسب.
وأردفت حول الخامات المستخدمة في تصميم العرائس: "بستخدم خامات التل وهي الخامة التي يصنع من فساتين الزفاف بمختلف الألوان وكذلك بستخدم اكسسوات فضلًا عن باروكات الشعر ولكن تواجهني صعوبة وهي أن رأس العروسة مستوردة أما الجسم يصنع في الداخل وهو ما يؤدي إلى عدم توافق الجسم مع الرأس في بعض الأحيان بسبب عدم جودة الجسم من ناحية التصنيع".
وبالحديث بشكل أكبر عن أشكال العرائس التي تصممها دعاء لاشين، أكدت أن تصمم عرائس على شكل المشاهير وذلك من خلال اختيار صورة لإحدى المشاهير وتصميم نفس الزي الذي ترتديه وكذلك نفس طريقة الماكياج لتقريب ملامح العروسة للشخصية الحقيقة وهو ما حدث مع الفنانة رانيا فريد شوقي والإعلامية لمياء فهمي عبد الحميد.
وكشفت مصممة العرائس دعاء لاشين عن أحلامها في مجال تصميم العرائس، قائلة: "حلمي أن أعمل براند باسمي للأطفال وإن أعمل عروسة باسم الجدة دودي بإسطوانة تحكي حكايات للأطفال خاصة أن أنا ليا برنامج اسمه جدتي وحكاويها والدنيا ومافيها يذاع على أحد محطات الراديو الإلكترونية بحكي فيه حكايات عن الأمثال الشعبية".
واختتمت: "بسوق شغلي من خلال البيع أون لاين كما أن عرائس المولد التي أصممها بدأت تنتشر في محال الحلويات بجانب بيعها عن طريق جروبات ومواقع التسويق".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عرائس المولد المولد النبوي الاحتفال المولد النبوي فی تصمیم
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص