شقيق أحمد جوهر يكشف أنه لم يتزوج لأجل والدته .. فيديو
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
خالد الظفيري
كشف شقيق الفنان الكويتي الراحل أحمد جوهر أن والدته كانت السبب الرئيسي الذي دفعه لعدم الزواج، حتى يتسنى له الاعتناء بها.
وأضاف أنه بعد وفاة والده اشترى لها منزل وانتقل للعيش فيه معها، لقربه الشديد منها، حيث أنه كان معتاد على كل شيء منها.
وأضاف أنه تأثر كثيرًا بوفاة والدته، وبدأ وضعه يتدهور من بعدها، وبدأت تظهر عليه علامات النسيان، حيث أصبح ينسى الأشخاص حوله، وكذلك المشاهد التي كان سيؤديها.
أحمد جوهر رفض الزواج لأجل والدته .. وتدهورت صحته بعد وفاتها#عالسيف pic.twitter.com/ZlGYvXljZr
— atv Kuwait ???????? (@atvkw) September 26, 2023
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أحمد جوهر زواج وفاة
إقرأ أيضاً:
إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.
ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.
ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.
والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.
ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.
ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.
ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.
المصدر: gazeta.ru