أفكار ورؤى بناءة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.. نتائج برنامج إعداد القادة التدريبي
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
استُكملت فعاليات البرنامج التدريبي إعداد قادة التنمية المستدامة، الذي نظمه معهد إعداد القادة، بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية والجامعة البريطانية في مصر، تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة البريطانية في مصر، الدكتور كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، بعقد ورش عمل ذاتية.
ويأتي ذلك انطلاقا من دور معهد إعداد القادة كمنارة وصرح تدريبي كبير، ودوره العظيم في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للوزارة، وكذلك الرؤية المستقبلية لتطوير التعليم العالي، وتحقيق مبادئ وأهداف التنمية المستدامة.
وتم مناقشة الطلاب خلالها عن دور التنمية المستدامة في نهضة الوطن العربي، وخلال الورشة تم التعرف على أهداف التنمية المستدامة والتى تعد بمثابة خطة لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع، حيث تتصدى هذه الأهداف للتحديات العالمية التي نواجهها، بما في ذلك التحديات المتعلقة بالفقر وعدم المساواة والمناخ وتدهور البيئة والازدهار والسلام والعدالة وغيرها.
ونتجت عن ورش العمل العديد من الأفكار المثمرة والرؤى البناءة والمرتبطة ارتباط وثيق بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ونستعرض منها أهم هذه الأفكار، حيث أوضح الطالب سعيد أبو جهل من فلسطين فكرته التى تتوافق مع الهدف السابع (طاقة نظيفة بأسعار معقولة) وهى تعزيز التعاون العربي لتوريد آلات ومعدات متخصصة في إنتاج طاقة بديلة بالوطن العربي (البيئة الخضراء).
وقدم الطالب براء شاهين من فلسطين فكرة تتماشى لتحقيق الهدف السابع والمتمثل فى (طاقة نظيفة بأسعار معقولة) وهى إنشاء محطات علاجية قائمة على الطاقة الخضراء.
وقال الطالب أحمد حمادة من مصر، ضرورة تعزيز المبادرة المصرية لزراعة الأسطح وتعمم على مستوى الوطن العربي، وهذه الفكرة وفق الهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، واستعرض الطالب نواف عاكش من المملكة العربية السعودية فكرته وفق الهدف السابع ( طاقة نظيفة بأسعار معقولة)، وتتمثل فى استغلال طاقة الرياح من خلال تركيب توربينات حلزونية بالطرق السريعة لتوليد الطاقة النظيفة.
كما قدم فريق سلطنة عمان (الطالبة أبرار بنت علي، رندة بنت محمد، ميثة بنت خميس) فكرتهن حول تعزيز الاستغلال الأمثل لأشعة الشمس بالدول العربية وخاصة منطقة الخليج العربي عن طريق التوسع في توفير الألواح الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية وخلق بيئة نظيفة.
وعرض الطالب حاكم حمد من دولة جزر القمر، فكرته عن ضرورة التوسع فى المبادرات التوعوية والتثقيفية ودعم التعليم بجزر القمر والتى تسهم فى محاربة الفقر والجوع وتعزيز المستوى المعيشي بها، وهذا يتماشى وفق الهدف الأول والثاني (القضاء على الفقر - القضاء على الجوع)، كما شرحت الطالبة نور داغر من دولة لبنان فكرتها وفق الهدف الثامن (العمل اللائق ونمو الاقتصاد) بالتوظيف الأمثل للذكاء الاصطناعي وما نتج عن الثورة الصناعية الرابعة وتكنولوجيا المعلومات داخل الدول العربية النامية وذلك للمساعدة في النمو الاقتصادي المرجو في تلك البلاد .
هذا وقد قدم فريق جامعة المنصورة الجديدة ( الطالب عبد الرحمن شاهين، الطالب عبدالرحمن السعيد) من مصر فكرتهم وفق الهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) بعمل حملة قومية لقياس الكفاءة البدنية للشعب المصري وتخصيص نشاط بدني موجه وحملات توعية على مستوى المؤسسات الحكومية والخاصة وإنشاء كليات للتربية الرياضية بالجامعات الأهلية لخدمة المجتمع في هذا الشأن.
وعلى هامش ورش العمل، قام طلاب الجامعات الأهلية المشاركة في البرنامج وهم جامعات (المنصورة الجديدة، حلوان الأهلية، الجلالة الأهلية، الإسماعيلية الأهلية)، بعرض فيديو دعائى خاص بكل جامعة متضمنا عرض الكليات والبرامج الدراسية، وذلك بهدف تعزيز التعاون الدولي في مجال التعليم العالي، من خلال عرض البرامج الدراسية التي توفر خيارات تعليمية متنوعة بما يتناسب مع سوق العمل، بجانب تقديم برامج تعليمية متميزة تلبي معايير الجودة العالمية.
والتعرف على ما وصل إليه التعليم في مصر وما تتميز به هذه البرامج لكي تواكب جامعات الجيل الرابع في التعليم العالي الدولي، حيث تتميز بالاستفادة من التكنولوجيا والتعلم عبر الإنترنت، وتعزز التعليم القائم على المشاركة وتقديم تجارب تعليمية متخصصة.
ومن جانبه أعرب الدكتور كريم همام مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، ان هذا البرنامج التدريبي ساهم فى تبادل الخبرات بين الدول العربية، والكشف عن طاقات الشباب الكامنة وتنمية مهاراتهم وتطوير قدراتهم وإعدادهم لتحمل مسؤولية المستقبل وتحقيق استدامة الدول.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معهد اعداد القادة تنفيذ الإستراتيجية الوطنية تطوير التعليم العالي اتحاد الجامعات العربية الجامعة البريطانية التنمیة المستدامة التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
معهد سانز التدريبي للأمن السيبراني يقدم جلسات تدريبية ومحاضرات بقيادة الخبراء خلال فعاليات مؤتمر ومعرض الخليج العالمي لأمن المعلومات 2025
يشارك معهد سانز التدريبي للأمن السيبراني، الرائد عالميًا في مجال التدريب والشهادات المتخصصة بالأمن السيبراني، في فعاليات مؤتمر ومعرض الخليج العالمي لأمن المعلومات (جيسيك 2025) الذي يقام في الفترة من 6 إلى 8 مايو 2025 في مركز دبي التجاري العالمي. وينضم المعهد إلى فعاليات جيسيك هذا العام كشريك استراتيجي، في خطوة تؤكد التزام المعهد طويل الأمد بتطوير الكفاءات في مجال الأمن السيبراني في المنطقة.
وفي الفترة بين 6 إلى 8 مايو، ينظم المعهد أيضًا أكاديمية سانز جيسيك في القاعة رقم 4، حيث تعد هذه الأكاديمية مبادرة مجتمعية مجانية تستمر على مدى ثلاثة أيام، وتتضمن جلسات تدريب تقنية يقدمها مدربون معتمدون من سانز. وتأتي هذه المبادرة في إطار مهمة المعهد الرامية إلى رفع كفاءة فرق الدفاع السيبراني والإسهام الفعّال في تعزيز الأمن السيبراني لدولة الإمارات والمنطقة.
وتركّز الأكاديمية كل يوم على مجال رئيسي من مجالات الأمن السيبراني. ففي اليوم الأول، يقود المدرب جان-فرانسوا ماس مسارًا تدريبيًا كاملاً حول العمليات الهجومية، يتناول فيه موضوعات مثل الوقاية من البرمجيات الخبيثة، والانكشاف في بيئات السحابة، والثغرات الشائعة التي تم اكتشافها على مدى عشر سنوات من اختبارات الاختراق. أما اليوم الثاني فيتمحور حول الدفاع السيبراني بقيادة المدرب إيان رينولدز، حيث يستعرض دفاعات تعتمد على الخداع ودور الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق في مشهد التهديدات الحديث، وتقنيات الاستقصاء المتقدّم للتهديدات. ويقود المدرب مايكل هوفمان اليوم الثالث، المخصص لأمن نظم التحكم الصناعية والتقنيات التشغيلية ويستعرض دروسًا مستخلصة من حوادث واقعية مثل هجوم خط أنابيب كولونيال والهجمات على شبكة الكهرباء الأوكرانية. وقد صُمّمت هذه الجلسات لتناسب المحترفين في مجال الأمن السيبراني والمحللين ومديري مراكز العمليات الأمنية وصنّاع القرار الراغبين في تعزيز مهاراتهم الدفاعية التكتيكية والاستراتيجية.
في هذا الصدد قال ند بلطه جي، المدير التنفيذي لمعهد سانز في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “تتعرض البنية التحتية الرقمية في الشرق الأوسط وخارجه لضغوط متزايدة من تهديدات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتّسم بالخداع والقدرة على التكيّف والاستمرارية – من الاحتيال بالتزييف العميق إلى برمجيات الفدية الذكية التي تتجنب الرصد. ولهذا لم يعد بوسع الفرق الأمنية الاكتفاء بالدفاع كردّ فعل، بل يجب أن تنتقل إلى الوقاية المستندة إلى المعلومات الاستقصائية، ونحن في سانز نركّز على تزويد المتخصصين بالمهارات العملية وفهم التهديدات المطلوبة للتصدي للموجة المقبلة من الهجمات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي – فالأمن السيبراني لم يعد مجرد مسؤولية مهنية، بل أولوية مشتركة لأمن الدول واستقرارها.”
وبالإضافة إلى الأكاديمية، يتحدث روب تي. لي، رئيس قسم الأبحاث في معهد سانز، خلال جلستين رئيسيتين من المؤتمر، حيث يتواجد في منصة “المرحلة المظلمة” يوم 6 مايو ويتحدث في جلسة بعنوان: “تسارع الذكاء الاصطناعي: حماية البنية التحتية الحيوية من التهديدات الذكية الناشئة”، ليسلط الضوء على تصاعد استخدام الذكاء الاصطناعي في الهجمات السيبرانية، ومنهجية “Volt/Salt Typhoon” المتطورة، واستراتيجيات الدفاع المضادة المستندة إلى البيانات. أما في 7 مايو، فيشارك روب في حلقة نقاش على منصة البنية التحتية الحيوية حول كيف يمكن للذكاء الاصطناعي الدقيق وتعلّم الآلة أن يسهما في حماية البيئات التقنية التشغيلية.
وقال لي: لم يعد المهاجمون مقيّدين بالوقت أو التعقيد. فما كان يتطلب أسابيع يمكن الآن تنفيذه في دقائق باستخدام أدوات تُنتج برمجيات خبيثة وتصاميم تزييف عميق ورسائل تصيّد تستهدف الآلاف بمصداقية عالية. نحن لا نواجه تهديدات الأمس بسرعة أكبر، بل ميدان معركة جديد كليًا. على المدافعين أن يتكيفوا ويتفوقوا ويُبدعوا. فالصعوبة الأكبر ليست في رصد التهديد، بل في مواكبة سرعته في التطور.”
يدعو المعهد زيارة فريق سانز في المنصة D75 بالقاعة 7، حيث يتواجد كبار التنفيذيين لتبادل الأفكار وبناء جسور التواصل مع مجتمع الأمن السيبراني.