نقابة معلمي طرابلس: وجود عائلات نازحة في المدارس يعيق بداية العام الدراسي بالمناطق المتضررة
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
ليبيا – أكد رئيس نقابة معلمي طرابلس أشرف أبو راوي،أن العودة إلى الدراسة لم تكن صعبة بالنسبة للمناطق التي لم تتضرر من الفيضانات.
أبو رواي وفي في حديثه إلى موقع تلفزيون “العربي”،نوه إلى أن الطلبة الذين نزحوا إلى المناطق المجاورة صدرت تعليمات من وزارة التعليم بقبول طلباتهم في المدارس العامة والخاصة دون أي قيد.
وقال:”إن 8 مدارس دُمرت بشكل كامل من جراء الفيضانات، وقرابة 16 مدرسة تعرضت لأضرار كبيرة، أما ما تبقى فكانت أضراره بسيطة”.
وأشار إلى أن وجود عائلات نازحة في بعض المدارس هو ما يشكل عائقًا آخر يواجه وزارة التعليم في بداية العام الدراسي في المناطق المتضررة، متحدثًا عن خلل في عدد المعلمين بالنظر إلى عدد الوفيات في صفوفهم.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
من الدمار للإعمار.. الزوبي يتحدث عن طرابلس في ذكرى العدوان
دّون وكيل وزارة الدفاع عبدالسلام الزوبي في ذكرى العدوان على طرابلس عبر صفحته قائلا: “هاهي طرابلس يعود عليها تاريخ كان منذ 6 أعوام عنوانا للدمار”.
وقال الزوبي في تدوينة على حسابه بفيسبوك “ما أعده العدوان لها ولشبابها من مكائد وفبركة للملفات، إلا أنها صدمت، بل وعمرت، وبقي ما خاضته، علامة فيها لشواهد التاريخ فحسب، يرويه من دافع عنها، وهي التي تفتح أبوابها للجميع باختلافاتهم”.
وتساءل الزوبي عن دوافع العدوان على طرابلس قائلا: “لا أعي أي وعيٍ ذلك الذي دفع الغازي ومناصريه من الدول الطامعة حينذاك، للإيمان بسقوط طرابلس لرواياتهم المُختلَـقَة ورؤاهم الضيّقة لها ولأهلها، وهي الثابتةُ الصامدة أمام كل الغزاة والمحتلين عبر التاريخ، وكذا دون اختلاف، صمدت طرابلس أمام الأخير”.
وتسببت الحرب على طرابلس وفقا لإحصائيات رسمية في خسائر مباشرة تتراوح بين 30 و42 مليار دولار في البنية التحتية، نشرها حساب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة.
ووفق الدبيبة، فقد دمّر العدوان 227 مدرسة و30 مرفقًا صحيًا، وحرَم آلاف الأطفال من التعليم وقيّد الاستجابة الطبية.
وخسرت ليبيا أكثر من 9 مليارات دولار من إيرادات النفط بسبب الحصار المفروض على الموانئ والحقول إلى جانب انكماش الناتج المحلي بنسبة 41% عام 2020، وتجاوز الدين العام المحلي 100 مليار دينار.
المصدر: حساب وكيل وزارة الدفاع “عبدالسلام الزوبي”
وكيل وزارة الدفاع Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0