الكشف عن عملية تزوير ضخمة للعطور في إسطنبول
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
شنت السلطات التركية عملية ناجحة في منطقة كوتشوك شكمجة بإسطنبول، حيث تم ضبط كمية كبيرة من العطور المزيفة واعتقال شخص يشتبه في ضلوعه في هذه العملية.
وبحسب قناة trthaber، فإن فرق الشرطة التابعة لمديرية الأمن في إسطنبول بدأت بالتحرك بناءً على معلومات حصلت عليها، تفيد بأن بعض الأشخاص يقومون بإنتاج العطور المزيفة في ظروف غير صحية ويعتزمون توزيعها في الأسواق.
وقامت الفرق الأمنية بمداهمة عناوين يعتقد أنها تستخدم للإنتاج والتخزين في منطقة كوتشوك شكمجة، وتم ضبط ما يقرب من 26 ألفًا و454 زجاجة من العطور المزيفة في هذه العملية.
وقد تمكنت السلطات من اعتقال شخص يشتبه في ضلوعه في عملية إنتاج وتوزيع العطور المزيفة، ويخضع الآن للتحقيقات.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أخبار تركيا إسطنبول السلطات التركية تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
اكتشاف رسوم جدارية ضخمة نادرة في موقع بومبيي الأثري
روما "أ.ف.ب": اكتُشِفَت في قاعة حفلات بموقع بومبيي الأثري الشهير قرب مدينة نابولي الإيطالية مجموعة كبيرة "نادرة جدا" من الرسوم الجدارية الضخمة تمثّل موكب إله الخمر باخوس، على ما أعلنت إدارة هذا المَعلَم التاريخي.
واعتبر وزير الثقافة الإيطالي أليساندرو جولي في بيان أن هذه الرسوم بمثابة "وثيقة تاريخية غير عادية"، واصفا اكتشافها بأنه "لحظة مهمة بالنسبة لعلم الآثار الإيطالي والعالمي".
ويمتد هذا الرسم الضخم الشبيه بالرسوم الجدارية الشهيرة في "فيلا الأسرار" في بومبيي، على الجدران الثلاثة لقاعة حفلات مفتوحة على حديقة، وفق ما أوضح الموقع في بيان.
وتظهر في هذه الجداريات التي رُسمت ما بين العامين 40 و30 قبل الميلاد، راقصات وصيادون يحملون جديا مذبوحا أو سيفا، بالإضافة إلى شخصيات أسطورية بآذان مدببة تعزف على الناي أو تقدّم القرابين.
وفي وسط المشهد تجلس شخصية أنثوية مع رجل عجوز يحمل مشعلا، هي في الواقع شابة بشرية تشارك في طقوس ليلية للتعرف على أسرار ديونيسوس (الاسم اليوناني لباخوس).
ورُسِمَت كل الشخصيات على قواعد، كما لو كانت تماثيل.
ويُعَدُّ موقع بومبيي الذي أدرجته اليونسكو على قائمة التراث العالمي، ثاني الوجهات السياحية الأكثر استقطاباً للزوار في إيطاليا بعد الكولوسيوم في روما، إذ بلغ عددهم 4,17 ملايين عام 2024، وتقدّر مساحته الإجمالية بحو 22 هكتارا، ثلثها لا يزال مدفونا تحت الرماد وغير مستكشف.
وتراكم الرماد البركاني الذي قذفه بركان فيزوف عام 79 للميلاد على معظم منازل بومبيي، ما سمح بالحفاظ عليها بشكل شبه كامل، على غرار عدد كبير من جثث القتلى البالغ عددهم 3000 شخص الذين أودت بهم الكارثة.