بوابة الوفد:
2025-04-09@20:57:40 GMT

الرقابة المالية تنظم 4 ورش عمل متخصصة للصحفيين

تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT

نظمت الهيئة العامة للرقابة المالية عددًا من ورش العمل التدريبية المتخصصة للصحفيين والإعلاميين المختصين بالشأن الاقتصادي، تضمنت الفعاليات عقد 4 ورش عمل متخصصة.

 

 جاء ذلك بحضور كل من الدكتور محمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، الدكتور إسلام عزام و الأستاذ محمد الصياد، نائبي رئيس الهيئة، والأستاذ أحمد الشيخ رئيس البورصة المصرية والدكتور محمد عبد العزيز مساعد رئيس الهيئة، والأستاذ محمد عياد مدير المركز الإعلامي للهيئة، وكذا عدد من القيادات ومسئولي الإدارات الفنية المتخصصة بالهيئة ، وذلك بأحد فنادق العين السخنة.

رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يرحب بالمشاركين

 

في بداية الفعاليات رحب الدكتور محمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، بجميع المشاركين من ممثلي وسائل الإعلام والصحف الاقتصادية المتخصصة، مشيدا باهتمامهم بالحضور والمشاركة في ورش العمل التدريبية التي تقدمها الهيئة بهدف رفع كفاءة وتطوير مستوى المعرفة والاطلاع على مستجدات الأسواق والمنتجات المالية والاستثمارية وآلية عملها بما يتماشى مع التطوير والتحديث المستمر بالأسواق المالية.

أكد الدكتور فريد أهمية نقل المعرفة واطلاع العاملين في وسائل الاعلام الاقتصادية المتخصصة وتدريبهم بشكل مستمر وذلك لتعزيز قدرتهم الإعلامية في صياغة الأخبار الاقتصادية ومستجدات الأسواق المالية ونتائج أعمالها والفرص الاستثمارية والتمويلية المستحدثة بما يعزز من دور الإعلام الاقتصادي في دعم استراتيجية عمل الهيئة لتحقيق الشمول الاستثماري والتمويلي والتأميني، مشددا على أهمية تحملهم المسئولية في نقل الأخبار الاقتصادية نظرا لتأثيرها المباشر على جموع المتعاملين وكونها عاملاً رئيسياً في اتخاذ القرارات الاستثمارية في كافة الأسواق.

خلال الفعاليات رحب الأستاذ أحمد الشيخ رئيس البورصة المصرية، بممثلي وسائل الإعلام المختلفة مؤكدا على أهمية الدور الذي يقوم به الإعلام الاقتصادي المتخصص، وكذا أهمية الاطلاع والتدريب على كافة المتغيرات والمستجدات بالأسواق المالية كونها ذات طبيعة خاصة، وتتطلب رفع كفاءة العاملين على متابعتها لتبسيط المعلومات وعرضها وتقديمها بشكل منضبط لكافة المواطنين مما يعزز من جهود نشر الوعي والثقافة المالية، وتحقيق الشمول الاستثماري.

 

عمل الثقافة المالية وجهود نشر الوعي 

 

استعرض الدكتور محمد عبد العزيز مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، خلال ورشة عمل الثقافة المالية جهود الهيئة في نشر الوعي بالخدمات والأنشطة المالية غير المصرفية ، قام عبد العزيز بعرض قنوات التوعية والثقافة المالية المختلفة والتي شملت بروتوكولات التعاون والمنصات الرقمية والتدريب العملي بالهيئة، برنامج مدرب التوعية المالية المعتمد، ومجهودات الهيئة في التوعية من خلال المحاضرات وورش العمل وكذا المحتوى المقروء والمرئي، بهدف تعزيز مستويات الوعي والثقافة المالية بما يتماشى مع رؤية الهيئة لتحقيق الشمول الاستثماري والتمويلي والتأميني.

وخلال ورشة العمل تم عرض عدد من البيانات التي توضح جهود التوعية المالية والتي شملت تدريب 8000 طالب من 21 جامعة بالإضافة إلى 670 طالبا في المرحلة ما قبل التعليم الجامعي، بعدد 7 مدارس بالإضافة إلى عدد من الفعاليات التي تم تنظيمها مع عدد من الوزارات كالشباب والرياضة، وزارة الثقافة.

 

 مشروع جديد

 

وكشف عبد العزيز عن مشروع جديد يهدف إلى تصميم وإعداد وتنفيذ نموذج محاكاة بنشاط الهيئة العامة للرقابة المالية، والتنسيق مع الجامعات المصرية لزيادة التوعية بنشاط القطاع المالي غير المصرفي، وذلك لتعريف الجمهور بالشركات الحاصلة على ترخيص مزاولة النشاط من الهيئة العامة للرقابة المالية في الأنشطة المختلفة وذلك لتعريف المتعاملين بحقوقهم والتزاماتهم، ومن المقرر أن يتم عرض النموذج على رئيس الهيئة للبدء في التنفيذ.

قام الدكتور محمد فريد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية بتقديم ورشة العمل التدريبية الخاصة بالمشتقات المالية، وقد أوضح الدكتور فريد خلال ورشة العمل أن  سوق المشتقات المالية سيمكن المستثمرين من حسن إدارة المخاطر المرتبطة بالأدوات الاستثمارية المتنوعة والتي قد يتعرضون لها نتيجة تقلبات الأسعار، كما يشجعهم على الاستثمار في الأسهم وأوراق الدين، حيث تتضمن العقود المستقبلية والعقود الآجلة، بالإضافة إلى الخيارات، موضحا أن استخدامات العقود المستقبلية تتمثل في التحوط من المخاطر بالإضافة إلى كونها فرصة استثمارية لمضاعفة الأموال المستثمرة بناء على التوقعات ، موضحًا أن البداية ستكون بالعقود المستقبلية النمطية، مؤكدًا على أن العقود النمطية فقط التي سيتم تداولها في البورصات.

أضاف الدكتور فريد أن التحدي الأكبر أمام تدشين سوق المشتقات كان عدم وجود شركة مقاصة للعقود الآجلة، وقد قامت إدارة الهيئة بإصدار القرار رقم 20 لسنة 2023  بتعديل قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 201 لسنة 2020، بشأن هيكل ملكية شركة بورصة العقود الآجلة وشركة المقاصة والتسوية للعقود التي يجرى التعامل عليها في بورصة العقود الآجلة، والذي بموجبه تمكنت البورصة المصرية من تأسيس شركة تسويات لخدمات التقاص، برأس مال مصدر قدره 100 مليون جنيه بهدف إجراء عمليات المقاصة والتسوية للعقود التي يجري التعامل عليها ببورصات العقود الآجلة، وتشكيل مجلس إدارتها بالفعل استعداد لانطلاق النشاط الفعلي للسوق .

سوق تداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية

 

بينما قام أحمد رشدي المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للتمويل المستدام التابع للهيئة بتقديم ورشة العمل الخاصة بسوق تداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية والتي تضمنت عددا من المحاور الرئيسية اللازمة لتعريف المشاركين، منها مقدمة حول ظاهرة تغير المناخ والحقائق حول انبعاثات الغازات الدفيئة، كما تم عرض نبذة مختصرة حول الخلفية التاريخية لأسواق تداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية

أوضح رشدي أهمية أسواق تداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية، مع تقديم شرح لدورة وأطراف إصدار شهادات خفض الانبعاثات الكربونية في السوق الطوعية، واستعرض جهود الهيئة العامة للرقابة المالية لتسريع وتيرة تفعيل أول سوق طوعي لتداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية، وإدخال تعديلات على اللائحة التنفيذية لقانون سوق رأس المال رقم 95 لسنة 92 باعتبار شهادة خفض الانبعاثات الكربونية أداة مالية قابلة للتداول، و الإعلان عن سوق الكربون الطوعي، وتشكيل لجنة الإشراف والرقابة على وحدات خفض الانبعاثات الكربونية وكذلك القرارات المنظمة لقيد جهات التحقق والمصادقة.

وخلال ورشة العمل المتخصصة بشأن تداول الحصص العقارية قام محمد سليم، مدير البحوث وتطوير الأعمال بالبورصة المصرية، بعرض فكرة المشروع موضحا أنه سوق خاصة لتداول ونقل ملكية الحصص العقارية، ويعتبر هذا السوق منصة تُمكِّن المستثمرين والشركات العقارية من شراء وبيع حصص في أصول عقارية على أن يتم استكمال باقي المتطلبات التشريعية والرقابية اللازمة لذلك خلال الفترة المقبلة.
 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئیس الهیئة العامة للرقابة المالیة العقود الآجلة بالإضافة إلى الدکتور محمد عبد العزیز ورشة العمل خلال ورشة عدد من

إقرأ أيضاً:

الرقابة المالية تقترب من إنهاء تنظيم التمويل التشاركي بالصناديق العقارية و الأسهم

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اليوم الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، لاستعراض عدد من ملفات عمل الهيئة، وفي مستهل اللقاء، أشاد رئيس الوزراء بجهود الهيئة في تطوير وتنمية القطاع المالي غير المصرفي لتعزيز دوره في الاقتصاد القومي.

وخلال اللقاء استعرض رئيس هيئة الرقابة المالية تقريراً عن جهود الهيئة خلال الفترة الماضية لتعزيز دور القطاع المالي غير المصرفي في الاقتصاد القومي، وتعظيم أثره الإيجابي والتنموي المستدام على المجتمع المصري.

حيث استكملت الهيئة خلال الفترة الماضية العمل على عدة محاور استهدفت من خلالها تسريع وتيرة التحول الرقمي وتفعيل سوق الكربون الطوعي، مع الإعلان قريباً عن على إطلاق المختبر التنظيمي للقطاع المالي غير المصرفي، وأول موقع إلكتروني لتسجيل مشروعات خفض الانبعاثات الكربونية.
أوضح الدكتور فريد، رئيس هيئة الرقابة المالية، أنه تم إطلاق أول سوق كربون طوعي منظم ومراقب، لتداول شهادات خفض الانبعاثات الكربونية، دعماً لجهود الحكومة المصرية في تخفيض الانبعاثات الكربونية، وتم تسجيل نحو 28 مشروعًا من عدة دول بقاعدة بيانات الهيئة، مشيرًا إلى أن عدد شهادات الكربون الطوعية بلغ 5 آلاف شهادة تم تداولها بالفعل، وبلغ عدد شهادات الكربون التي تم تسجيلها بقاعدة بيانات الهيئة 170 ألف شهادة.
كما اقتربت الهيئة من إنهاء التنظيم الخاص بالتمويل التشاركي في مجال الصناديق العقارية ومجال الأسهم وذلك بعد إنجاز الأطر التشريعية والتنظيمية والتي مهدت الطريق لتدشين منتجات مبتكرة تمكن الشركات والأفراد من تطوير أعمالهم واستثمار أموالهم.

يأتي ذلك في ظل ارتفاع الشهية الاستثمارية للأفراد تجاه هذا القطاع، ما يتطلب توفير أداة استثمارية تتيح توسيع قاعدة الملكية، ضمن إطار تنظيمي يضمن حماية المتعاملين وكفاءة مقدم الخدمة، وتم ذلك عقب عقد الهيئة لعدة جلسات استماع مع الأطراف ذات الصلة، للتعريف بطبيعة النشاط، كما تم دراسة الأطر التنظيمية والاطلاع على التجارب الدولية بالنشاط بما يسمح باستخدامه في باقي القطاعات الاقتصادية والاستثمارية خلال مراحل لاحقة.      

كما عملت الهيئة على إنجاز كافة الأطر التشريعية والتنظيمية للتحول الرقمي، مما مهد الطريق لتدشين منتجات مبتكرة تمكن الشركات والأفراد من تطوير أعمالهم واستثمار أموالهم من خلال استخدام مجالات التكنولوجيا المالية المختلفة، وذلك تفعيلاً للقرارات التشريعية والتنظيمية وهي القانون رقم 5 لسنة 2022 بشأن تنظيم وتنمية استخدام التكنولوجيا المالية في الأنشطة المالية غير المصرفية، وقرارات مجلس إدارة الهيئة رقم 139 و140 و141 لسنة 2023.

تقدمت 7 شركات حتى الآن بطلبات للقيد في سجل مقدمي خدمات التعهيد بمجالات التكنولوجيا المالية، وتم قيد 4 شركات منهم بالفعل بالسجل يقوموا بالعمل حالياً مع نحو 84 شركة مالية غير مصرفية لاتمام عملية التحول الرقمي ، وتنهى 3 شركات أخرى في الوقت الحالي إجراءات القيد بسجل التعهيد لدى الهيئة، كما تمت الموافقة على تأسيس 4 شركات ناشئة تعمل في مجال التمويل غير المصرفي باستخدام التكنولوجيا المالية، وتقدمت 14 شركة أخرى من العاملين بالقطاع بطلبات للتحول وتقديم خدماتهم بشكل رقمي، ويجري دراسة طلبات تأسيس 7 شركات ناشئة أخرى لتعمل في أنشطة التمويل غير المصرفي المختلفة رقمياً.
أضاف الدكتور فريد، أن الهيئة عدلت قواعد وضوابط ونسب استثمار أموال صناديق التأمين الخاصة، وشركات التأمين والذي أتاح قنوات استثمارية أكثر تنوعاً للمرة الأولى مقارنة بما سبق، ومنها وثائق صناديق الاستثمار في المعادن أو أية شهادات أو أدوات مالية مضمونة بالمعادن متداولة بالبورصات المصرية، ووثائق صناديق الاستثمار المفتوحة في الأسهم المقيدة بالبورصات وكذلك وثائق صناديق رأس المال المخاطر وصناديق الملكية المباشرة داخل مصر.
كما ألزمت الهيئة شركات التأمين بتوجيه نسبة 2.5% على الأقل من رأس المال المدفوع لشركات للاستثمار بوثائق صناديق الاستثمار المفتوحة التي تستثمر بالأسهم المقيدة، وتوجيه نسبة 5% من الأموال المستثمرة من الشركات للاستثمار في وثائق صناديق استثمار السلع والمعادن أو أية شهادات أو أدوات مالية مضمونة بالمعادن المتداولة بالبورصات المصرية، وتوجيه 10% من الأموال المستثمرة بحد أقصى من شركات تأمينات الأشخاص و5% على الأكثر من الأموال المستثمرة من شركات تأمينات الممتلكات والمسئوليات لوثائق صناديق الاستثمار العقاري
جاء ذلك في إطار تنفيذ قانون التأمين الموحد، الصادر في يوليو 2024، واستهداف زيادة رقعة مظلة التغطيات التأمينية لتشمل مختلف أفراد وفئات المجتمع، حيث أناط القانون لمجلس إدارة الهيئة وضع القواعد والضوابط والإجراءات التي تنظم أداء القطاع.
ويعد قانون التأمين الموحد، أول قانون جامع للقطاع الذي كان ينظمه 4 قوانين مختلفة سابقاً، وهو ما يجعله خطوة هامة، في طريق السياسات والإجراءات الرامية لتنظيم ورقمنة المعاملات المالية وتعزيز استخدام التكنولوجيا المالية لزياد أعداد المستفيدين من التغطيات التأمينية.
كما أشار الدكتور فريد، إلى إطلاق 3 صناديق للاستثمار في الذهب، وهي: صندوق AZ – Gold، وصندوق استثمار شركة الأهلي لإدارة الاستثمارات المالية، وصندوق بلتون -إيفولف للاستثمار في الذهب، فيما حصل صندوق آخر على موافقة الهيئة وجاري تغطية الاكتتاب في وثائقه حالياً، موضحاً أن إجمالي ما تم استثماره من خلال صناديق الاستثمار في الذهب بلغ 1.7 مليار جنيه حيث تم اجتذاب 184.6 ألف مستثمر، حتى تاريخ 27 مارس 2025.
وأوضح أن الهيئة وضعت إطاراً تشريعياً وتنظيمياً شاملاً لتأسيس صناديق الاستثمار في الذهب، يساعد المصريين على استثمار مدخراتهم في الذهب بشكل آمن ومنظم، فيما حصل صندوق آخر على الموافقة وتجري حالياً إجراءات تغطية الاكتتاب في وثائقه.
كما عملت الهيئة على استكمال الجهود المستمرة لتطوير قواعد القيد بالبورصة المصرية، ومنها تنظيم عمل الشركات ذات غرض الاستحواذ (SPAC) لتمكين الشركات الناشئة من الوصول إلى التمويل من سوق الأسهم دعماً لريادة الأعمال، وشمل التطوير استحداث أحكام مرنة وقواعد ميسرة للشركات ذات غرض الاستحواذ الخاص، وإضافة أسلوب الاستحواذ بالاندماج بجانب الاستحواذ بمبادلة أسهم وبالرصيد الدائن لتنويع بدائل آليات الاستحواذ لمساعدتهم على تحقيق مستهدفاتهم، بالإضافة إلى السماح بتداول أسهم المكتتبين في زيادة رأس مال شركة الـ SPAC بسعر الاكتتاب الذي يمثل القيمة العادلة، مع السماح بتداول أسهم الـ SPAC لجمهور المتعاملين بعد إتمام الاستحواذ، وهو ما نتج عنه قيد أول شركة رأس مال مخاطر بغرض الاستحواذ برأس مال 10 مليون جنيه قبل أن تقوم برفع رأٍسمالها إلى 235 مليون جنيه من خلال مستثمرين مؤهلين.
فيما أشار الدكتور فريد إلى الأجندة التشريعية للهيئة خلال المرحلة المقبلة والتي تتضمن تعديلات تسمح بتأسيس صناديق الاستثمار المباشر ورأس المال المخاطر بطريقة ميسرة وتوسيع قاعدة ملكية شركات المقاصة وتعديل الشكل القانوني للبورصات لزيادة المعروض في سوق الأوراق المالية تعزيزاً لمستويات السيولة والتداول وتكاملاً مع وثيقة سياسة ملكية الدولة ودعماَ للحياد التنافسي.
وأكد الدكتور فريد أن الهيئة تولي أهمية كبيرة لتعزيز استقرار الأسواق المالية غير المصرفية ليس فقط عبر التطوير التنمية والتنظيم ولكن من خلال اتباعها لنهج رقابي مرن وهو ( الرقابة على أساس الخطر)، والذي يسهم في تعزيز مستويات الاستقرار المالي للأسواق ويوفر حماية لحقوق المتعاملين، حيث شهد عام 2024 جهود رقابية بالتفتيش على الشركات المؤسسات المالية غير المصرفية الخاضعة لإشراف ورقابة الهيئة شملت أكثر من 200 شركة للتأكد من امتثالهم للقواعد حماية للمتعاملين ودعما لاستقرار الأسواق شملت (سوق رأس المال-التمويل غير المصرفي-التأمين).

مقالات مشابهة

  • الرقابة المالية تقترب من إنهاء تنظيم التمويل التشاركي بالصناديق العقارية و الأسهم
  • الرقابة المالية: صناديق الاستثمار في الذهب تجذب 1.7 مليار جنيه
  • الرقابة المالية: صناديق الاستثمار في الذهب اجتذبت نحو 185 ألف مستثمر
  • المفوضية تنظم ورشة متخصصة حول “منازعات الانتخابات النقابية”
  • رئيس الوزراء يلتقي رئيس هيئة الرقابة المالية لاستعراض عدد من ملفات الهيئة
  • المفوضية تنظم ورشة متخصصة حول «منازعات الانتخابات النقابية»
  • الهيئة النسائية الثقافية في البيضاء تنظم فعالية ثقافية باليوم الوطني للصمود
  • الرقابة المالية: 18 مليار جنيه حجم نشاط التأمين في مصر خلال يناير الماضي
  • الرقابة المالية: 11.6 مليار جنيه أقساط تأمينية خلال يناير 2025
  • رئيس ديوان المحاسبة يبحث مع تيتيه قضايا الميزانية العامة والإنفاق العام