الشرقية.. ورشة عمل توعوية في منهجيات الاتصال الرقابي
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
نظمت أمانة المنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل تخصصية توعوية في مجال المراجعة الداخلية، تحت عنوان "المنهجيات الاتصالية في أعمال الوحدات الرقابية".
ويقدم الورشة المشرف العام على إدارة التوعية و التثقيف بوكالة المراجعة الداخلية ولإحكام الضوابط الرقابية بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، الدكتور دربي الأحمد.
وتأتي هذه الورشة، المقامة على مسرح الأمانة، ضمن إطار التوصيات التي تقدمت بها اللجنة الرئيسية لتعزيز الشفافية، وحماية النزاهة بالتنسيق مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، بهدف رفع مستوى الوعي، و إيجاد طرق واساليب رقابية مبنيه على المنهجيات الاتصالية، باعتبارها رافد مهم جدا في عملية الرقابية.
جانب من ورشة العمل- اليوم
وحدات الرقابة الداخليةوتستهدف الورشة كافة العاملين في الوحدات الرقابية، ووحدات الرقابة الداخلية، والعلاقات العامة، والإعلام، والوحدات التثقيفية، بحضور عدد من الوكلاء ومدراء الإدارات ومنسوبي أمانة المنطقة الشرقية.
وناقش الدكتور دربي الأحمد، خلال انطلاقة أعمال الورشة، أهم المحاور الأساسية بالمنهجيات، وهي "إعداد الخطط الاتصالية، والعوامل المؤثرة في تطوير قدرة الوحدة التنظيمية على إدارة المعرفة.
وتطرق إلى عناصر وتحديات نقل المعرفة ومفهومها، بجانب عملية وأساليب نقل المعرفة، وأفضل الممارسات التطبيقية في نقل المعرفة.
جانب من ورشة العمل- اليوم
الخطط الاتصاليةوأكد الأحمد أن الخطط الاتصالية هي خارطة الطريق التي تمكن المنظمة من إحداث حالة من الاستجابة والتفاعل لدى الجمهور، حول نطاق أعمالها من خلال قواعد الاتصال الأساسية، مشيرا إلى المسارات العشرة المهمة في إعداد الخطط الاتصالية.
وحدد العوامل المؤثرة في تطوير قدرة الوحدة التنظيمية على إدارة المعرفة، والتي ترتكز على الموارد المعرفية، والممارسة المهنية، التقنية الداعمة، والثقافة التنظيمية.
التحدي التقنيوأشار إلى أهم عناصر نقل المعرفة المتمثلة في طرقها وناقليها، وتحديد المستفيدون منها والنتائج المرجوة.
وناقشت الورشة التحديات التي تواجه نقل المعرفة والمتمحورة حول التحدي التنظيمي، والبيئي والتحدي الشخصي، إضافة إلى التحدي التقني، وسبل المعالجة والاستفادة.
وتطرقت إلى عملية نقل المعرفة المشاركة والتقييم والنشر للمعرفة وتطبيقها، والأساليب الخاصة بنقلها من خلال عدة أنظمة أهمها الذكاء الاصطناعي والتواصل الاجتماعي، والتدريب على رأس العمل والتعلم الإلكتروني.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني السعودي 93 اليوم الدمام المنطقة الشرقية السعودية أمانة المنطقة الشرقية السعودية نقل المعرفة
إقرأ أيضاً:
وزير الاتصال: يجب التحلي باليقظة الإعلامية لكشف تزييف الحقائق التي تنتهجها الأطراف المعادية للجزائر
قال وزير الاتصال، محمد مزيان، أنه يجب التحلي باليقظة الإعلامية والاستباقية والمواجهة بالتركيز على كشف كل أشكال الدعاية الكاذبة وسياسة تزييف الحقائق التي تنتهجها الأطراف المعادية للجزائر والتي تشنها مختلف الأبواق الناعقة من هنا وهناك.
وتقدم وزير الاتصال، خلال زيارة إلى مقر التلفزيون الجزائري، بتهنئة كافة أسرة الصحافة الوطنية، كما دعى الله تعالى. أن يعيده على الجميع أعواما عديدة مملوءة بالسعادة والتوفيق ودوام الصحة والعافية والهناء وعلى الجزائر بالمزيد من الأمن والازدهار والرفاهية.
وبالمناسبة، اغتنم مزيان الفرصة، ووجه الشكر لكافة القائمين على المؤسسات الإعلامية خاصة القنوات التلفزيونية. على تدارك الأخطاء وإزالة المعوقات ومن ثمة احترام قيم المجتمع وأصالته وتقاليده في شبكاتها البرامجية وعلى الالتزام بقواعد وضوابط ممارسة النشاط الإعلامي.
كما تمنى وزير الاتصال، لكل مسؤولي المؤسسات الإعلامية التوفيق والسداد في أداء مهامهم الإعلامية النبيلة. وبالشكل الذي يخدم الوطن والمواطن على حد سواء وهو واجب ومبتغى كل مواطن غيور على هذا الوطن، حسب ما أكد الوزير.
وفي كلمته، قال مزيان “هدف المشروع الوطني الذي نسعى لتجسيده، لن يتأتى إلا من خلال تحسين الأداء الإعلامي. وتطوير المؤسسات الإعلامية والحفاظ عليها ومرافقتها لمواكبة التغيرات التي يشهدها الفضاء الإعلامي الدولي. لتكون أكثر احترافية وفي مستوى رهانات الجزائر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الكبيرة والمتعددة”.
وأضاف “أنتم اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالتحلي بالاحترافية المطلوبة والمسؤولية اللازمة في معالجة المواضيع المختلفة. والتحري الجيد لمصداقية الخبر قبل النشر بالاعتماد على المصادر الموثوقة وذات المصداقية. وبالتالي تجنب الأخبار الزائفة والانسياق وراء المعلومات المغلوطة والمغرضة لأن ذلك يتنافى ويتناقض تماما وأخلاقيات المهنة الصحفية”.
كما أشار الوزير إلى ضرورة تشكيل جبهة إعلامية وطنية تجتمع أساسا على قيم المواطنة والدفاع عن ثوابت الأمة ورموزها. وعن صورة الجزائر والتعريف بحقيقة مواقفها الثابتة في الدفاع عن القضايا العادلة تستند في عملها. إلى تقديم خدمة عمومية راقية والتصدي لكل الأخطار التي تحدق بالجزائر مهما كان نوعها (حروب الجيل الرابع والخامس).
وأردف الوزير بالقول “يتطلب منا التحلي باليقظة الإعلامية والاستباقية والمواجهة بالتركيز على كشف كل أشكال الدعاية الكاذبة. وسياسة تزييف الحقائق التي تنتهجها الأطراف المعادية للجزائر والتي تشنها مختلف الأبواق الناعقة من هنا وهناك”.
وواصل قائلا “سنعمل على بلوغ هذا المبتغى في القريب العاجل من خلال تنظيم لقاء للإعلاميين الجزائريين بكل فئاتهم . لمناقشة القيم المهنية ودورها في الدفاع عن الوطن ضمن المشروع الوطني الذي لا بد أن يبنى على أسرة إعلامية واحدة موحدة”
وأضاف “إن تشكيل هذه الجبهة الإعلامية يتطلب منها تحكما أكبر في التخصص وامتلاك المهارات المهنية وعليه. فإن الوزارة ماضية في تجسيد برنامجها التكويني الدوري والمتواصل بهدف الرفع من الأداء الإعلامي وإضفاء المزيد من الاحترافية في القطاع”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور