«ستاندرد آند بورز» تلقي نظرة على بنوك القطاع المصرفي المصري
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
قال تقرير صادر عن وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني اليوم، إن بنوك القطاع المصرفي المصري زادت من إقراضها للشركات الصغيرة والمتوسطة إلى حوالي 25% من إجمالي القروض الممنوحة، خلال فترة تمتد لعامين، ما يجعل تلك البنوك معرضة لمواجهة مخاطر اقتصادية متزايدة.
وتابع التقرير، تحت عنوان الظروف الائتمانية في الأسواق الناشئة للربع الرابع من عام 2023، نتوقع تراجع أصول البنوك ومؤشرات الجودة مع ارتفاع تكلفة المخاطر إلى نحو 170 نقطة أساس في عام 2024 من نحو 120 نقطة أساس في 2021، نتيجة ارتفاع التضخم وتشديد السياسة النقدية.
ورفع البنك المركزي المصري أسعار الإقراض نسبة 11% على مدار أقل من عام ونصف، من نطاق 9.25% إلى 20.25% في الوقت الحالي، وسط تضخم تباطئ في شهر أغسطس الماضي إلى 40.4% على أساس سنوي.
وأشارت ستاندرد آند بورز إلى أن ذلك يأتي في ظل التوقع بأن تكون الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر عرضة لارتفاع الأسعار وضعف النشاط الاقتصادي.
وذكر التقرير أن جزء كبير من القروض الممنوحة يحمل أسعار فائدة متغيرة، مشيرًا إلى أن تكلفة تمويل البنوك هي أيضًا تتزايد بسرعة بسبب الإصدار المتكرر لشهادات الإيداع ذات العائد المرتفع، ومعظمها عن طريق بنوك القطاع العام.
وفي الصدد كشفت بيانات صادرة من البنك المركزي المصري عن تنوع محفظة قروض القطاع المصرفي بين شرائح العملاء المختلفة، لتشكل محفظة قروض المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر من إجمالي محافظ قروض البنوك نسبة 11.3% بنهاية عام 2022.
وطرح أكبر ينكين حكوميين (البنك الأهلي المصري - بنك مصر) شهادات ادخار بعائد مرتفع وصل إلى 25% لأجل سنة واحدة في النصف الأول من العام الجاري، مع طرح شهادات بعائد يرتفع إلى 19% و22% كعائد متدرج، مع طرح شهادات دولارية بأعلى عائد عند 7% و9% وتراكمي عند 27%
اقرأ أيضاًفيتش تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي لمصر 4.4% خلال العام المالي الحالي
«فيتش» تتوقع حصول مصر على 600 مليون دولار في حصة المركزي بالمصرف المتحد
«ستاندرد آند بورز»: لبنان قد يتخلف اختياريا عن بعض الالتزامات.. والنظرة المستقبلية سلبية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنوك البنك المركزي المصري سعر الفائدة شهادات الادخار بنك مصر شهادات وكالة ستاندرد آند بورز قروض البنوك شهادات ادخار البنك الأهلي ستاندرد آند بورز
إقرأ أيضاً:
ارتفاع نظرة الوافدين لتسامح العمانيين إلى 90.9 %
أظهر استطلاع للرأي أجراه المركز الوطني للإحصاء والمعلومات حول مفهوم "التسامح لعام 2025" أن 90.9 % من الوافدين يرون أن المجتمع العماني يتسم بالتسامح تجاههم مقارنة بـ90.7 % في عام 2024م، وأوضحت النتائج أن 95.6% من الوافدين لم يواجهوا أي شكل من أشكال التمييز أو الإساءة من العمانيين مقارنة بـ93.6% في العام السابق.
كما يعبّر 90.4% من الوافدين عن شعورهم بتقبل المجتمع العماني لهم على الرغم من اختلاف ثقافتهم في حين كانت النسبة 92%.
وبالنسبة لشعور الوافدين بحرية التعبير عن آرائهم في مواضيع الحياة اليومية، فقد بلغت 86.7% مقارنة بـ86.6% في استطلاع العام السابق..
وأكد المركز في تقريره بأن التسامح قيمة إنسانية جوهرية تعزز التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين الأفراد والمجتمعات، وهو أساس لبناء مجتمعات متماسكة ومزدهرة، كما يُعد جزءاً أساسياً من الأهداف الإستراتيجية التي تسعى سلطنة عمان لتحقيقها عبر "رؤية عمان 2040م"، حيث تهدف الرؤية إلى بناء مجتمع متماسك يعتمد على قيم التسامح والتعايش السلمي بين جميع مكوناته.
واستند التقرير إلى تعريف التسامح بأنه "الاحترام والقبول والتقدير والتنوع الثري للثقافة، وأشكال التعبير، ويتعزز التسامح بالمعرفة والانفتاح والاتصال وحرية الفكر، وهو الوئام في سياق الاختلاف، وواجب أخلاقي وسياسي وقانوني، ومن أهم ركائز قيام الإسلام"، "كما يعرف التسامح بأنه "القبول بوجود الآخر المختلف (عرقيا وثقافيا، ودينيا، ولغويا، ووطنيا)، والاعتراف به واحترام اختلافه وحقوقه في التعبير"، لصياغة مؤشر التسامح في سلطنة عُمان وتحديد مؤشراته الفرعية، واحتسابها من خلال تنفيذ استطلاع رأي الوافدين حول مدى تسامح المجتمع العماني معهم، الذي تم تنفيذه على دورتين، أولى في الفترة من 1- 8 أبريل 2024م، والثانية في الفترة من 13 - 23 يناير 2025م.
وتناول الاستطلاع محور "عدم التعرض لأي شكل من أشكال التمييز أو إساءة التعامل من العمانيين"، حيث ارتفع المؤشر إلى 95.6% وكانت نتائج الاستطلاع مرتفعة بين الذكور بنسبة 96.5% والإناث 93.4%. وبالنسبة للفئات العمرية بلغت النسبة 97.5% بين من هم فوق 50 عاما، تلتهم الفئات العمرية 18-29 سنة بنسبة 96.5%، بينما كانت النسبة 95% بالفئات العمرية 30-49 سنة.
وعلى مستوى المحافظات سجلت محافظات مسندم، الداخلية، الظاهرة والوسطى نسبة 100%، بينما تراوحت النسبة في المحافظات الأخرى بين 94.3 و96.6%.
وحول محور مؤشر تقبل المجتمع العماني للوافدين على الرغم من اختلاف الثقافات، سجل استطلاع الرأي نسبة 90.4% للشعور بالتقبل وكانت النسبة مرتفعة بين الإنات بنسبة 93.9% مقابل 89.2% بين الذكور.
وحققت محافظة مسندم أعلى نسبة رضا بين الوافدين مقارنة بالمحافظات الأخرى بنسبة 100% تلتها محافظة الوسطى 95% ثم محافظة مسقط 92.8% وظفار 92.6% والظاهرة 90.3% بينما تراجعت النسبة إلى الثمانينات في المحافظات الأخرى.
وفي محور الشعور بحرية التعبير عن الرأي في مواضيع الحياة اليومية، أفادت نتائج الاستطلاع أن 86.7% من الوافدين يشعرون بحرية في التعبير، وكانت النسبة 87.1% بين الذكور، بينما سجلت بين الإناث 85.8%.