أعلنت القناة 12 العبرية، اليوم الأربعاء 27 سبتمبر 2023، أن جهاز الأمن القومي الإسرائيلي "الشاباك"، اعتقل مجموعة من الفلسطينيين بالضفة الغربية.

وزعمت القناة العبرية، أن اعتقال الفلسطينيين، جاء بسبب تخطيطهم لاغتيال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست السابق يهودا غليك، وذلك بتوجيه من إيران.

وبحسب مصادر عبرية، فإن الفلسطينيين المعتقلين بينهم 3 من الضفة الغربية المحتلة واثنان من مناطق الـ48، هم: مراد كمامجة (47 عاما) من كفر دان، حسن مجريمة (34 عاما) من جنين، زياد شنطي (45 عاما) من جنين، حماد حمادي (23 عاما) من الناصرة ويوسف حماد (18 عاما) من المقيبلة.

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

نتنياهو يعيد النظر في مرشحه لرئاسة “الشاباك”

#سواليف

أعلن ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو أن الأخير أبلغ إيلي #شارفيت بأنه يعتزم إعادة النظر في قرار تعيينه رئيسا لجهاز الأمن العام ” #الشاباك “.

وأوضح الديوان في بيان رسمي أن نتنياهو أعرب عن رغبته في فحص ترشيح شخصيات أخرى لشغل المنصب الحساس، وذلك بعد مراجعة متأنية للموقف.

ووفقا لمصادر عبرية جاء قرار نتنياهو بعد لقائه مع شارفيت الليلة الماضية لبحث تعيينه كرئيس لجهاز الأمن العام “الشاباك”، حيث أثار هذا التعيين جدلا سياسيا ومخابراتيا واسعا داخل إسرائيل، خاصة داخل أوساط الائتلاف الحكومي والمعسكر اليميني، بسبب مشاركة الأخير في الاحتجاجات المناهضة للحكومة خلال الأزمة القضائية الشهيرة.

مقالات ذات صلة قيادي في “حماس”: لو توقفت الإبادة في غزة بتسليم الأسرى لما ترددنا للحظة 2025/04/01

وفي بيان صادر عن مكتب نتنياهو، أعرب رئيس الوزراء عن تقديره لشارفيت على استعداده لتولي المنصب الحساس، لكنه أبلغه بأنه وبعد إعادة النظر، ينوي دراسة مرشحين آخرين لهذا الدور.

من جانبه، قال شارفيت: “طلب مني رئيس الوزراء أن أتولى قيادة جهاز الأمن العام وأن أواصل خدمة إسرائيل خلال هذه الفترة العصيبة، وهو ما كنت سأقوم به بكل تأكيد”.

وتابع قائلا: “هذا القرار يأتي بناء على ثقتي الكبيرة بقدرة جهاز الأمن العام على التعامل مع التحديات المعقدة التي برزت مؤخرا، وإيماني الشخصي بقدرتي على قيادة الجهاز لتحقيق هذه الأهداف”.

ومن جانبه قال يائير لابيد زعيم المعارضة الإسرائيلية: “تعيين رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ليس مجرد قرار عادي يمكن الإعلان عنه ثم التراجع عنه خلال 24 ساعة بسبب الضغوط أو الصراخ. هذا هو قدس الأقداس، وهو انتهاك لأمن الدولة. لقد فقدت الحكومة منذ السابع من أكتوبر ثقة الشعب”.

وفي السياق ذاته، قال زعيم حزب “المعسكر الرسمي” بيني غانتس: “نتنياهو يثبت مرة أخرى أن الضغوط السياسية والاعتبارات الحزبية تسبق مصلحة البلاد وأمنها القومي”.

وكان مكتب نتنياهو قد أعلن أمس الاثنين عن تعيين اللواء في الاحتياط إيلي شربيط، قائد سلاح البحرية السابق رئيسا جديدا لجهاز الأمن العام (الشاباك) خلفا لرونين بار، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء بعد مقابلات معمقة مع 7 مرشحين مؤهلين لهذا المنصب.

مقالات مشابهة

  • بعد اقتحام بن غفير للأقصى..مصر والأردن: لا استقرار في المنطقة دون ضمان حقوق الفلسطينيين
  • حروب نتنياهو تهدد وجود الدولة العبرية.. مستقبل محفوف بالمخاطر.. إسرائيل تعيش على وهم أن القوة العسكرية وحدها تضمن الأمن على المدى الطويل
  • نتانياهو طلب مرتين من الشاباك ملاحقة المعارضين السياسيين
  • العدو الإسرائيلي يعتقل سبعة مواطنين فلسطينيين من الخليل
  • بن غفير يجدد اقتحامه للمسجد الأقصى
  • جرائم القتل.. الأمن يعتقل مشتبهين بأحدث القضايا في ميسان
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين من الخليل
  • إصابة 3 فلسطينيين في اعتداءات المستوطنين شمال الضفة الغربية
  • القناة 14 العبرية: هجوم وشيك وغير مسبوق على إيران قد يكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية
  • نتنياهو يعيد النظر في مرشحه لرئاسة “الشاباك”