القاهرة- العُمانية

شاركت سلطنة عُمان ممثلةً بجهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة في الدورة الثانية لفريق استعراض التنفيذ الأمثل للاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، والاجتماع الخامس للجنة مفتوحة العضوية للخبراء الحكوميين بالدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.

وناقشت الدورة الثانية عدة موضوعات رئيسة، منها :استعراض تقرير الأمانة العامة حول الإجراءات المتخذة لتنفيذ توصيات فريق استعراض التنفيذ الأمثل للاتفاقية العربية لمكافحة الفساد في دورته الأولى في العام 2022، ومناقشة الموضوعات المتعلقة باللجنة مفتوحة العضوية للخبراء الحكوميين.

وشهد الاجتماع الخامس للجنة مفتوحة العضوية للخبراء الحكوميين بالدول الأطراف في الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد الاستماع إلى كلمات الدول المشاركة حول التجارب الوطنية في مجال إعداد مؤشرات قياس الفساد، ومتابعة قرار تعزيز التعاون العربي والدولي لمكافحة الفساد العابر للحدود.

يُشار إلى أن سلطنة عمان قد صدّقت على الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد بموجب المرسوم السلطاني رقم 28/ 2014 الصادر بتاريخ 21 مايو 2014، تجسيدا للتعاون البناء في مجالات تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، وتهدف الاتفاقية إلى تفعيل التدابير الرامية للوقاية من الفساد ومكافحته وكشفه بكل أشكاله، وسائر الجرائم المتصلة به وملاحقة مرتكبيها، وتعزيز التعاون العربي في هذا المجال، وتعزيز النزاهة والشفافية والمساءلة وسيادة القانون، وتشجيع الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني على المشاركة الفعالة في منع ومكافحة الفساد.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة

كلام الناس
نورالدين مدني
يكتسب كتاب "النخب السودانية وجدل الفكر والثقافة" لمؤلفه الأستاذ زين العابدين صالح عبدالرحمن من أنه محاولة لخلق حوار سياسي وسط المؤسسات السياسية التي تعد الأعمدة الأساسية للديمقراطية رغم العتمة التي سببها انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر2021م والحرب العبثية التي مازالت تلقي باثارها الكارثية على السودان و السودانيين.
من الصعب تلخيص الجهد الفكري الذي بذله المؤلف في الكتاب لذلك أكتفي بالتوقف معكم عن بعض المحطات المهمة خاصة في المناهج التي كانت سائدة وسط الأحزاب التي تحتاج إلى تغيير جوهري في الأفكار والمباديء
وليس في الأفراد و المناصب .
خلص الأستاذ زين العابدين إلى ان العقل السوداني ظل رغم كثرة التجارب السياسية واقفا لا يتحرك وعزا البعض ذلك لطول فترة حكم الأنظمة الديكتاتورية التي أثرت سلبا على المؤسسات السياسية وعملت على اضعافها.
إنتقد المؤلف الأحزاب السياسية خاصة الحزب الاتحادي وحزب الامة وأكد أن التحدي الرئيسي أمام الأحزاب هو غياب الفكرة التي تتمثل في الواقع الاجتماعي وتنبثق منه وتتفاعل معه وتصنع الحضارات المختلفة.
أشار المؤلف الى أن بعض الأحزاب لديها مرجعيات فكرية لكنها لم تقدم فكرة للنهضة يلتف حولها مؤيدوها وقال إن المجتمعات تتطلع للنهضة والتقدم لغدٍ أفضل وهذا يتطلب إجراء مراجعات فكرية لمعرفة العوامل التي حالت بينها وبين النهوض بالمجتمع والدولة.
في ختام الكتاب أكد الأستاذ زين العابدين ان هناك مجموعات شبابية آلت على نفسها إعادة قراءة الواقع السياسي من منظور جديد، وقال إن التطور الذي حدث في وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يفتح حواراً خارج المؤسسات الحزبية ويستمر الحوار الفكري لينعكس داخل المؤسسات عبر وسائل متعددة، وأن معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة وقادرة على محاصرة الذهنية التي فقدت مقدرتها على العطاء.

   

مقالات مشابهة

  • الصدي صرح عن أمواله أمام الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • نصار قدم تصريحاً عن أمواله الى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • رجي قدم تصريحًا عن أمواله الى ​الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد
  • بإقبال كبير.. مصطفى كامل للموسيقى العربية تختتم احتفالات الثقافة بعيد الفطر
  • موسكو: استحالة جمع أرمينيا بين العضوية في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي والاتحاد الأوروبي
  • معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة
  • الصحة تحصل على العضوية الماسية في المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة
  • «الجودو» يشارك في البطولة العربية بالأردن
  • "أبيض الجودو" يشارك في البطولة العربية بالأردن
  • رئيس الديوان العام للمحاسبة يشارك في اجتماع مجلس إدارة مبادرة “الإنتوساي” للتنمية في مملكة بوتان