جوتيريش: السياحة قوة هائلة يمكن الاستفادة منها لدفع عجلة التقدم وتعزيز التفاهم المتبادل
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إن السياحة تمثل قوة هائلة يمكن الاستفادة منها لدفع عجلة التقدم وتعزيز التفاهم المتبادل، ولكن لكي تحقق هذه القوة فوائدها الكاملة، يجب حمايتها ورعايتها.
جاء ذلك في رسالة لجوتيريش بمناسبة اليوم العالمي للسياحة، ونشرها الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة، اليوم /الأربعاء/.
وأشار جوتيريش، إلى أن حالة الطوارئ المناخية تهدد حاليا العديد من وجهات السفر وبقاء المجتمعات والاقتصادات التي تعتمد على السياحة. كما أن العديد من الدول النامية التي تتأثر بشدة بتغير المناخ تواجه أيضا عجزا متزايدا في الاستثمار وأزمة في تكاليف المعيشة.
وأضاف أنه في اليوم العالمي للسياحة، ندرك الحاجة الماسة للاستثمارات الخضراء لبناء قطاع سياحي يحقق الخير للناس والكوكب، مؤكدا أنه يجب على الحكومات والشركات الاستثمار في ممارسات السياحة المستدامة والقادرة على الصمود. ويجب على الجهات الفاعلة في القطاع الخاص أن تتبنى مسارات خالية من الانبعاثات، وتخفض استهلاكها للطاقة، وتستفيد من أشكال الطاقة المتجددة، كما ينبغي على الجميع حماية التنوع البيولوجي والتوازن البيئي في جميع الوجهات.
وقال جوتيريش، إنه يمكن للاستثمارات المستهدفة توفير فرص العمل ودعم الشركات والصناعات المحلية مع تخفيف الآثار البيئية للسياحة، وتمكين المجتمعات، وتعزيز ثقافاتها، والمساهمة في أنظمة الحماية الاجتماعية الأساسية.
واختتم جوتيريش رسالته بالدعوة إلى بذل المزيد من الجهود لتسخير الإمكانات الكاملة للسياحة المستدامة، لأن الاستثمار في السياحة المستدامة هو استثمار في مستقبل أفضل للجميع.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جوتيريش
إقرأ أيضاً:
في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
يعمل اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الاحتفاء به 2 أبريل من كل عام، على رفع الوعي حول اضطراب التوحد، وقد جرى إعلانه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، بهدف زيادة فهم المجتمع عن المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.
ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم.
وذلك مع تعزيز التفاهم الاجتماعي والاحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون التوحد، الذي يتمثل في الاضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتطهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة، يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية.
وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.
ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من اضطراب طيف التوحد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به - مشاع إبداعي
ويمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبينات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًا على العافية ونوعية الحياة.
ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا، على اضطراب التوحد، وتنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.
ويًعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم، وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم.