الوزارة: نحتفل بالمولد النبوي الشريف بصنع عروسة من مكونات صديقة للبيئة
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
قدمت وزارة البيئة من خلال الإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية "عروسة المولد" والتى تم صناعتها من مكونات صديقة للبيئة، وذلك فى إطار احتفال العالم العربي والإسلامي بالمولد النبوي الشريف، كما تعد أحد أبرز مظاهر احتفال المصريين ومن أقدم العادات التي ما زالت مستمرة منذ مئات السنين لإدخال البهجة والفرحة علي الأطفال.
قامت الادارة العامة للثقافة والتوعية بصنع "عروسة المولد" بإستخدام خامات غير مكلفة ومتاحة فى المنازل، حيث تم صنعها من عروسة وقماش وورق وكرتون وقارورة مياه كبيرة وسيديهات، وبعض الخامات والمكونات البسيطة وغير المكلفة، وذلك تأكيدًا على مبدأ إعادة تدوير المخلفات حماية للبيئة وصناعة مثل هذه المنتجات، واستخدام الموارد المتاحة في صناعة البهجة.
تأتى تلك الأنشطة فى إطار العمل على رفع الوعي البيئي لدى كافة فئات وشرائح المجتمع بإعادة استخدام المخلفات الورقية والبلاستيكية والكرتونية وتعظيم الاستفادة منها والتوعية بمفهوم إعادة التدوير كأحد الوسائل للحفاظ على البيئة.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
سمائل- الرؤية
اختتمت فعاليات مهرجان عيد الفطر لعام 1446هـ الذي أُقيم في قرية منال والقرى المجاورة وسط أجواء من الفرح والبهجة؛ حيث استمر المهرجان لمدة ثلاثة أيام متتالية، وشهد حضورًا كبيرًا من الأطفال والأهالي من مختلف القرى المجاورة. رعى حفل الختام الشيخ إسحاق بن محمد بن هلال الهشامي رئيس مجلس إدارة فريق الظاهر الرياضي.
وتميّز المهرجان بمشاركة واسعة من الأسر المنتجة والمؤسسات الصغيرة، الذين استفادوا من هذه الفعالية في عرض منتجاتهم وتعزيز تواصلهم مع المجتمع، مما ساهم في دعم هذه الأسر وتنشيط الحراك التجاري في المنطقة.
وتنوعت الفعاليات بين العروض الترفيهية للأطفال، والألعاب، والمسابقات، والأنشطة الثقافية والاجتماعية التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.
وعبر المشاركون عن سعادتهم بتنظيم المهرجان، مطالبين باستمرارية مثل هذه الفعاليات التي تعزز الترابط المجتمعي وتنشر أجواء البهجة في المناسبات السعيدة.
وقال سامي بن حمد الرواحي رئيس اللجنة الثقافية والاجتماعية بفريق الظاهر الرياضي: "فخورون بالنجاح الكبير الذي حققه مهرجان العيد لهذا العام، والذي جاء ثمرة جهود جماعية وتعاون مستمر من أعضاء الفريق والمتطوعين، وسعينا من خلال هذا المهرجان إلى تعزيز الروابط الاجتماعية وغرس البهجة في نفوس الأهالي، خاصة الأطفال، وإبراز التراث المحلي بطريقة ترفيهية وجاذبة."
من جانبه، عبّر عبدالله بن خلف الرواحي منظم المهرجان، عن سعادته بالإقبال الكبير قائلاً: "تنظيم مثل هذا الحدث يتطلب جهداً كبيراً وتخطيطاً دقيقاً، والحمد لله أن ما بذلناه من عمل كلل بالنجاح، ولقد رأينا السعادة في عيون الأطفال والعائلات، وهذا أكبر دافع لنا للاستمرار في تقديم الأفضل مستقبلاً."
وذكر سعيد بن محمد الرواحي مسؤول العمل في المهرجان: "عملنا بروح الفريق الواحد على مدار أيام طويلة قبل انطلاق المهرجان، وحرصنا على أن تكون كل التفاصيل مدروسة لضمان راحة الزوّار وسلاسة الفعاليات، ونشكر كل من ساهم معنا وساندنا من أجل إخراج هذا المهرجان بهذه الصورة المشرفة."