المريمي: اعتقال عميد بلدية درنة لأنه مسؤول من الناحية الإشرافية وهو ليس مسؤولا في هيئة السدود
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
الوطن |متابعات
قال المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب فتحي المريمي إن عميد بلدية درنة ليس مسؤولاً في هيئة السدود لأن الهيئة عملها مركزي وهي المسؤولة عن صيانتها لكنه مسؤول عن البلدية بالكامل، واعتقاله جاء باعتباره المسؤول الأول في المدينة من الناحية الإشرافية.
وأضاف أن المسؤولية الأولى تقع على هيئة السدود وهيئة المياه، وكل العاملين فيها يتبعونهم، كما أن البلدية لا تقوم بأعمال السدود، لأنالسدود لديها الهيئات المختصة بذلك، ولديها الأموال الخاصة بها، مشيراً إلى أن الأموال المخصصة للصيانة والسدود وغيرها تُصرف لهذهالهيئات.
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: فتحي المريمي درنة عميد بلدية درنة ليبيا
إقرأ أيضاً:
هارفارد تقيل مسؤولا رفيعا بسبب مواقفه الرافضة للعدوان على غزة
قررت إدارة جامعة هارفارد الأمريكية، إقالة مدير مركز دراسات الشرق الأوسط (CMES) وأستاذ الدراسات التركية، جمال كافادار، ومديرته المشاركة، أستاذة التاريخ روزي بشير، بسبب موقفهما من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وجاء هذا القرار وسط اتهامات للمركز بتنظيم برامج وُصفت بأنها معادية للسامية وافتقاده لوجهات نظر إسرائيلية.
وبحسب صحيفة The Crimson التابعة للجامعة، صدر قرار الإقالة من قبل عميد العلوم الاجتماعية المؤقت، ديفيد كاتلر.
ونوهت بأن كافادار وبشير (من أصول تركية) سيبقيان في منصبيهما كأعضاء هيئة تدريس، بينما سيتولى أستاذ الصحة العالمية، سلمان كيشافجي، إدارة المركز مؤقتاً خلال العام الأكاديمي 2024-2025.
وجاء قرار الإقالة بعد ساعات من إعلان الجامعة تعليق شراكتها البحثية مع جامعة بيرزيت، الواقعة في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت كلية الصحة العامة بجامعة هارفارد (HSPH) أن قرار تعليق التعاون جاء بعد انتهاء مذكرة التفاهم بين مركز "فرانسوا كزافييه بانيود" لحقوق الصحة بجامعة هارفارد وجامعة بيرزيت خلال الأشهر الأخيرة، وخضوع المركز لمراجعة داخلية.
ومن المتوقع أن تُتخذ في الربيع المقبل قرارات نهائية بشأن استمرار هذه الشراكة أو إنهائها بشكل دائم.
وتتزامن هذه القرارات مع ضغوط مكثفة تعرضت لها جامعة هارفارد من قبل أعضاء جمهوريين في الكونغرس، الذين طالبوا بقطع العلاقات مع جامعة بيرزيت، إلى جانب الضغوطات التي تمارسها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
Harvard’da Ortadoğu Araştırmaları Merkezi direktörü olan tarihçimiz Cemal Kafadar ve ABD’de doktora öğrencisi olan Rümeysa Öztürk. İkisi de Filistin’i desteklediği için azledildi.
Siyon gangsterliğinin ve zulmünün sonu asla gelmiyor. Gerçekten rezalet!
Rümeysa için “Onun da ne… pic.twitter.com/BxS7b2h9kh