استقالة رئيس مجلس العموم الكندي بعد دعوته جنديًا قاتل مع وحدة نازية إلى البرلمان
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
استقال رئيس مجلس العموم الكندي أنتوني روتا، بعد ما أثار جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية بسبب دعوته رجلاً قاتل في وحدة عسكرية نازية خلال الحرب العالمية الثانية لحضور خطاب للرئيس الأوكراني.
وواجه رئيس مجلس العموم الكندي دعوات متزايدة وملحة إلى الاستقالة بعدما أثار الجدل بتكريمه أحد المحاربين الأوكرانيين القدامى الذين قاتلوا مع النازيين خلال الحرب العالمية الثانية، أثناء زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبلاده.
حيث صفق المشرعون الكنديون لياروسلاف هونكا البالغ من العمر 98 عامًا عندما قدمه رئيس البرلمان أنتوني روتا كبطل حرب قاتل في صفوف الفرقة الأوكرانية الأولى.
أُعلن لاحقًا أن الفرقة الأوكرانية الأولى كانت تُعرف أيضًا باسم فرقة فافن إس إس غاليسيا، أو فرقة فافن الرابعة عشرة التابعة لقوات الأمن الخاصة، وهي وحدة تطوعية كانت تحت قيادة النازيين.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: غضب وإطارات مشتعلة في قطاع غزة احتجاجا على إغلاق إسرائيل معبر إيريز الولايات المتحدة تقرر تعليق جزء من مساعداتها للغابون بعد الانقلاب مدفيدف يزور شرق أوكرانيا والجيش الروسي جنّد 325 ألف شخص منذ بداية العام فولوديمير زيلينسكي نازية استقالة كنداالمصدر: euronews
كلمات دلالية: فولوديمير زيلينسكي نازية استقالة كندا فرنسا شرطة أرمينيا أذربيجان منظمة الأمم المتحدة إسبانيا نساء ناغورني قره باغ الحرب في أوكرانيا الحرب الروسية الأوكرانية فرنسا شرطة أرمينيا أذربيجان منظمة الأمم المتحدة إسبانيا
إقرأ أيضاً:
البرلمان الجزائري يُدين بشدة زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي إلى الصحراء الغربية المحتلة
أعرب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، في بيان له، عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ للزيارة التي قام بها رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي إلى الصحراء الغربية المحتلة، مشيرا إلى أنها خطوة تشكل انزلاقا خطيرا من اليمين المتطرف الذي بات يهيمن على المشهد السياسي الفرنسي، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وبحسب ما جاء في البيان، أكد المجلس أن هذه الزيارة، التي تأتي في سياق محاولات مكشوفة للمدرسة الاستعمارية القديمة التي أحكمت سيطرتها على مؤسسات الدولة الفرنسية، لمنح شرعية زائفة للاحتلال المغربي، تمثل تحديا خطيرًا للقانون الدولي وللشرعية الدولية ولإرادة الشعب الصحراوي وحقه في تقرير مصيره وفق ما نصت عليه قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما تعكس استمرار السياسات الاستعمارية البالية التي تتعارض مع مبادئ الشرعية الدولية، وتتجاهل بشكل سافر الوضع القانوني للصحراء الغربية كإقليم غير متمتع بالحكم الذاتي لم يستكمل به مسار تصفية الاستعمار تحت إشراف الأمم المتحدة. يضيف المصدر ذاته.