عون: ما يجري في ناغورنو كاراباخ تطهير عرقيّ
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
كتبَ رئيس الجمهوريّة السابق ميشال عون عبر حسابه على منصة "إكس" قائلاً: "مرة جديدة يدفع سكان إقليم أرتساخ، ناغورنو كاراباخ، الأرمن ثمن المؤامرات وصراع المصالح الدولية. إن ما يجري هناك هو تطهير عرقي وسط صمت دولي؛ وأي فرز قسري للشعوب يضرب فكرة الحياة المشتركة بين البشر على اختلاف الأعراق والأديان، ويؤسّس لحروب لا تنتهي".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
الشرع يجري محادثات مع الصفدي في دمشق (صور)
#سواليف
أجرى القائد العام للإدارة السورية الجديدة #أحمد_الشرع محادثات موسعة مع وزير الخارجية الأردني #أيمن_الصفدي في #دمشق اليوم الاثنين.
وقال الصفدي خلال لقائه الشرع: “نؤيد عملية سياسية شاملة في #سوريا ومستعدون لدعم جهود بناء سوريا”.
وأضاف: “نطلب من الأمم المتحدة مساعدة سوريا”.
مقالات ذات صلة الأردن وَسَطَ العاصفة الإقليمية 2024/12/23وأشار إلى أن تعميق إسرائيل توغلها في سوريا يخلق صراعا بالمنطقة.
وتابع الوزير: “نأمل في تشكيل حكومة سورية تشمل جميع الأطراف” مضيفا “أنا هنا للقول إننا مستعدون لمساعدة أشقائنا السوريين، سنساعدهم في عملية إعادة الإعمار وسنقف دوما إلى جانب الشعب السوري”.
ولفت وزير الخارجية الأردني: “لا بد أن تأخذ الإدارة الجديدة في سوريا وقتها لوضع خططها”، مؤكدا دعم الأردن “العملية الانتقالية في سوريا وصياغة دستور جديد للبلاد”.
وأردف الصفدي: “متوافقون على دعم الشعب السوري في إعادة بناء وطنه ودولته لتكون دولة مستقرة حرة”.
وتابع أن “اللاجئين السوريين يريدون العودة إلى وطنهم ولكن لابد أن تكون العودة طوعية وآمنة”.
وقال الوزير: “ناقشت في سوريا موضوع الإرهاب وسنقف معا في مواجهته لأنه خطر يهددنا جميعا”.
والصفدي أول وزير خارجية عربي يلتقي الشرع في سوريا وعددا من المسؤولين في الحكومة السورية المؤقتة.
وصباح الاثنين، أعلنت الخارجية الأردنية أن الوزير أيمن الصفدي سيزور دمشق اليوم ويلتقي القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع وعددا من المسؤوليين في الحكومة المؤقتة.
وفي 20 ديسمبر الجاري، كان وزير الداخلية الأردنية مازن الفراية أفاد بأن 7250 سوريا عادوا عبر الحدود الأردنية إلى بلدهم من خلال معبر جابر- نصيب الحدودي منذ سقوط نظام بشار الأسد.
وأوضح أن “غالبية العائدين هم من غير المصنفين لاجئين”.
وتقول الأردن إنها تستضيف أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011. وبحسب الأمم المتحدة، ثمة نحو 680 ألف لاجئ سوري مسجل في الأردن.
واعتبر وزير الداخلية الأردني في التاسع من الشهر الحالي أن “الظروف أصبحت مهيأة إلى حد كبير من أجل عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم بعد سقوط نظام الأسد”.