بالصور: مدفع في ظفار يُحمل باليد
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
أثير- جميلة العبرية
تتعدد أشكال المدافع التي استخدمها العمانيون عبر تاريخهم المليء بالأحداث والتفاصيل التي تظهر مدى براعتهم في الحروب واستخدامات أدواتها.
في زيارة لـ “أثير ” إلى متحف بيت اللبان لفت انتباهنا مقتنى يعود إلى الفترة ما بين (١٥٥٠-١٦٥٠) ميلادية.
المقتنى عبارة عن مدفع حديدي يُحمل باليد، عُثِر عليه ضمن أعمال التنقيب في مدينة البليد، وهو دليل على وجوده ضمن أسلحة نارية.
المدفع به مقبض يُحمل باليد إضافة إلى عدد من الكرات الحديدية تُستخدم كقذائف للمدفع وجدت بالقرب من البوابة الرئيسية الجنوبية لحصن البليد داخل غرفة الانتظار الملحقة بكتلة البوابة.
وحين عثر على المدفع عثر معه أيضًا على كرات حديدية صغيرة تستخدم كقذائف للمدافع والبنادق بالقرب من كاسر الأمواج الشرقي جنوب المدينة يعود تاريخها إلى النصف الثاني من القرن السادس عشر.
كما كشفت أعمال التنقيب في الغرفة العلوية أعلى البوابة الرئيسية لحصن البليد عن قبة حرارية تحيط بها بقايا قطع كريستالية من النترات وبعض الفحم والكبريت وقطع من النحاس تستخدم لتصنيع البارود تعود إلى الفترة التاريخية نفسها (١٥٥٠-١٦٥٠) ميلادية.
وبعودة إلى التاريخ العماني فإن هذه الفترة هي نهاية فترة حكم النباهنة وبداية حكم اليعاربة، حيث كانت عُمان حينها تحت الاحتلال البرتغالي.
المصدر: صحيفة أثير
إقرأ أيضاً:
«الأونروا»: إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات سلاحاً في غزة
شعبان بلال (غزة، القاهرة)
أخبار ذات صلةقال فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، إن إسرائيل تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً في غزة.
وذكر لازاريني في منشور على منصة «إكس»، أن «الجوع واليأس ينتشران في قطاع غزة مع استخدام إسرائيل الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحاً».
وأشار إلى أن «إسرائيل تفرض حصاراً خانقاً على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود»، وهو ما وصفه بـ«العقاب الجماعي».
وأوضح أن النظام المدني في القطاع بدأ يتدهور بسبب الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل.
ولفت إلى أن «الفلسطينيين في غزة متعبون جداً لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة»، وطالب برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.
وفي 2 مارس الماضي، أغلقت إسرائيل معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية وفق ما أكدته تقارير حكومية وحقوقية محلية.
بدورها، حذرت المتحدثة باسم «الأونروا» في غزة، إيناس حمدان، من خطورة تداعيات إغلاق المخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي، جراء نفاد الطحين والوقود إثر مواصلة إسرائيل حصارها.
وشددت حمدان، في تصريح لـ«الاتحاد»، على أن عدم وجود كميات كافية من الدقيق أو الطرود الغذائية سيعمق الأزمة الإنسانية المعقدة أصلاً في قطاع غزة، والتي تتفاقم بشكل كبير مع كل ما يحدث من نزوح وقصف وسقوط للضحايا، مضيفة أن أساسيات الحياة، من طحين وغذاء ودواء، لم تعد تدخل إلى القطاع في ظل الحصار المفروض عليه.
وذكرت أن الوضع الإنساني يزداد تعقيداً مع المنع الكامل لدخول الإمدادات الإغاثية والغذائية، موضحةً أنه منذ الثاني من مارس الماضي لم تدخل إلى غزة أي إمدادات إنسانية.
وأعربت المتحدثة باسم «الأونروا» عن مخاوف الوكالة بشأن تكرار حالة الجوع وما تحمله من مآس إنسانية، إذا لم يتم بالفعل السماح بدخول الإمدادات الغذائية والإغاثية إلى القطاع، محذرة من خطر محدق يتعلق بالأمن الغذائي لمئات الآلاف من الأسر الفلسطينية.
وكان برنامج الغذاء العالمي قد أعلن في وقت سابق أن عدداً كبيراً من المخابز سيتوقف عن العمل نظراً لعدم وجود وقود أو دقيق، وبالتالي لا يمكن تزويد سكان غزة بالخبز.