ليس شرطاً أن تكون مؤتمر وطني لتكون من دعاة استمرار الحرب حتى حسمها عسكرياً فكل قاصر نظر يريد الحسم العسكري ولكنه ليس بالسهل وليس بالقريب !

وليس بالضرورة أن تكون دعم سريع لتصبح من دعاة وقف الحرب كما يعتقد بعض قاصري النظر الذين يجتمعون مع الدعم السريع في خيار الحرب واستمرارها وهم لا يعلمون أن مؤيدي الدعم السريع من عصابات النهب تكمن مصلحتهم في استمرار الحرب وحالة السيولة الأمنية والفراغ الأمني لأطول فترة حتى ينفذوا كل إجرامهم في حق بيوت الخرطوم ومن بقي من أهلها ثم يطمسون جريمتهم بعد ذلك !

من يطالبون بوقف الحرب يعلمون آثارها على غيرهم وعلى من تركوا بيوتهم مكرهين ونزحوا هاربين ولم يجدوا الا المدارس والنوادي والبيوت المهجورة من قبل لتكون مسكن لهم كخيار لا بديل له سوى غدر الرصاص وانتظار المجهول المخيف !!

هرب الناس من جحيم الحرب في الخرطوم وكان في انتظارهم جحيم الحياة ولقمة العيش وأزمة العلاج ومصدر الدخل والرزق الحلال الذي لم يكن من قبل الحرب متوفر لأهل الولايات !
نحن على أعتاب الشهر السادس من الحرب وقريبا ستكمل الحرب عامها الأول وتبدأ عاما اخر لن يقل الخراب والدمار والقتل فيه عن العام الذي سبقه مالم نتظارك جميعا ونترافع ونتسامى من أجل مستقبلنا دون أن نقف ونبكي على ماضينا الخرب وحاضرنا الدامي !!

انور الباهي

.

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الحكومة: استمرار التنسيق مع اليونسكو والإنتربول لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين

بورتسودان: السوداني/ أكدت حكومة السودان، استمرارها في التنسيق مع اليونسكو، والإنتربول، والمنظمات الدولية المعنية بحماية التراث، لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وقال بيان لوزارة الخارجية اليوم، نتيجة، إنّ مليشيا الدعم السريع المتمردة استهدفت التراث الثقافي والتاريخي للسودان، وأقدمت على تدمير ونهب مُقتنيات المتحف القومي السوداني، التي توثق تاريخ حضارة تمتد لسبعة آلاف عام.
كما شمل التدمير جميع المتاحف الرئيسية في العاصمة، بما في ذلك متحف بيت الخليفة، ومتحف الإثنوغرافيا، ومتحف القصر الجمهوري، ومتحف القوات المسلحة، ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، إضافة إلى متحف السلطان علي دينار بمدينة الفاشر.
وامتد الاستهداف ليشمل دار الوثائق القومية، والعديد من المكتبات العامة والخاصة، فضلًا عن الجامعات، والمعامل، ودور العبادة ذات الأهمية التاريخية في الخرطوم وود مدني، في مُحاولة واضحة لمحو الهوية الثقافية السودانية، إلى جانب تهريب القطع الأثرية المنهوبة عبر دولتين من دول الجوار.
ونبهت الخارجية إلى أن هذه الاعتداءات كجرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، واتفاقية لاهاي للعام 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات، إضافةً إلى اتفاقية اليونسكو للعام 1970 التي تحظر الإتجار بالممتلكات الثقافية المنهوبة.
وهي ممارسات تماثل سلوك الجماعات الإرهابية التي تستهدف الآثار والتراث الثقافي للمجتمعات.
ودعا البيان المجتمع الدولي لإدانة هذه الممارسات الإرهابية، وتحميل المليشيا ومن يدعمها المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات.

   

مقالات مشابهة

  • السودان.. مسيرة للدعم السريع تستهدف كهرباء سد مروي وتؤدي لانقطاع الكهرباء في عدة مدن
  • تقارير عن استخدام أسلحة محظورة في السودان
  • أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
  • إجلاء مواطني الجموعية إلى أم درمان بعد هجمات الدعم السريع
  • عامان من الصمود.. «الحاجة عائشة» وقسوة حرب الخرطوم
  • واحد ناعي صحبه القتله الدعم السريع قال قتلته آلة الحرب العمياء !!
  • أكثر من 80 قتيل في هجمات للدعم السريع جنوبي أم درمان
  • الحكومة: استمرار التنسيق مع اليونسكو والإنتربول لاستعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة ومحاسبة المسؤولين
  • عبد الرحيم دقلو يقر بالخطأ في غزو الخرطوم ويعلن عن وجهة جديدة لقواته
  • الخرطوم صراط جمال المؤمنين بآلاء الله فلن تكون لشيطان العرب