الأحد القادم دخول الصفوف الأولى من المراحل التعليمية بالمنيا
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
أصدر اللواء اسامة القاضى محافظ المنيا ، تعليماته المشددة لرؤساء الوحدات المحلية ، بالتنسيق مع مديرى الإدارات التعليمية ، الإنتهاء من كافة الإجراءات المطلوبة لضمان حسن سير العملية التعليمية منذ اليوم الأول للعام الدراسى الجديد 2023 - 2024 .
واتخاذ ما يلزم من التجهيزات ، الخاصة بإستقبال الطلاب حسب الجدول المقرر لدخولهم المدارس ، حرصا على سلامتهم وتهيئة الأجواء المناسبة لبداية عام دراسى جديد ، من جانبه، أكد حمدى مصطفى وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا، أن المديرية استعدت لاستقبال مليون ونصف المليون طالب من أبناء المحافظة ، بتوجيه ومتابعة اللواء اسامة القاضي محافظ المنيا ، وحرصه الدائم على تقديم أوجه الدعم المتواصل لجميع عناصر العملية التعليمية .
مشيرا ، إلى أن اليوم الأول للدراسة هذا العام سيكون على نحو ، اليوم الأول الموافق الأحد الأول من أكتوبر المقبل ، سيكون مقتصرا على دخول الصفوف الأولى ، وهى ( حضانة صغرى Kg1 وكبرى Kg2 ، و أولى ابتدائي ، وأولى إعدادي، وأولى ثانوي عام وفنى) ، على أن يتم استقبال جميع الصفوف الدراسية فى اليوم التالى يوم الإثنين الموافق الثاني من أكتوبر .
لافتا ، إلى أن الإجراء الجديد سوف يساعد فى حسن استقبال الطلاب صغار السن ، وإزالة رهبة اليوم الأول ، وتوزيعهم على الفصول بسهولة ويسر .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العملية التعليمية الدراسي الجديد أخبار محافظة المنيا الیوم الأول
إقرأ أيضاً:
كيان الاحتلال يقتل 100 طفل في اليوم والحصيلة تصل لـ322 شهيد
أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، بأن 322 طفلا استشهدوا، فيما أصيب 609 آخرون، وذلك منذ استئناف عدوان الاحتلال الإسرائيلي على كامل قطاع غزة المحاصر، في 18مارس الماضي.
وأوضحت المنظمة، في بيان، أن “معدل الوفيات والإصابات في صفوف أطفال غزة بلغ في العشرة أيام الماضية ما يقارب 100 طفل في اليوم”، وأكدت أنّ “الأرقام تشمل الأطفال الذين سقطوا في استهداف الجيش الإسرائيلي لقسم الجراحة في مستشفى ناصر جنوب مدينة غزة في 23 مارس المنصرم”.
وأشارت المنظمة إلى أنه “بعد مرور قرابة 18 شهرا من الحرب، تفيد التقارير بأن أكثر من 15 ألف طفل استشهدوا وأصيب أكثر من 34 ألفا آخرين، في حين هجر حوالي مليون طفل مرارا وتكرارا وحرموا من حقهم في الخدمات الأساسية”.
وفي السياق نفسه، أبرزت المديرة التنفيذية لليونيسيف، كاثرين راسل، أنّ “وقف إطلاق النار في غزة كان شريان حياة ضروريا لأطفال غزة، لكنهم وضعوا الآن مجددا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت”.
وقالت اليونيسيف إنّ “استمرار منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس الماضي، يفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون بغزة، والمتمثلة في ندرة وصعوبة الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والرعاية الطبية”.وفي الوقت نفسه، ورجّحت المنظمة الأممية ارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض بين سكان القطاع المحاصر في ظل استمرار منع دخول المساعدات، الأمر الذي سيرفع معدل وفيات الأطفال التي كان يمكن تفاديها. بينما أعلنت التزامها بمتابعة تقديم الدعم الإنساني لأطفال غزة وأسرهم، والذين يعتمدون عليه ليبقوا على قيد الحياة، كما دعت إلى وقف الأعمال القتالية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار.