إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد

شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء سجالا حادا الثلاثاء بين السفيرين المغربي والجزائري حول ملف الصحراء الغربية.

ومنذ عقود تتواجه الرباط والجزائر حول الصحراء الغربية، المستعمرة الإسبانية السابقة التي يسيطر المغرب على 80% من أراضيها ويقترح منحها حكما ذاتيا تحت سيادته في حين تطالب جبهة البوليساريو، مدعومة من الجزائر، بأن ينظم فيها استفتاء لتقرير المصير.

ومنذ اعترفت الولايات المتحدة في نهاية 2020 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب بسيادة المغرب على هذه المنطقة مقابل تطبيع المملكة علاقاتها مع إسرائيل، تخوض الرباط حملة دبلوماسية لحشد دعم دول أخرى لمواقفها.

وبعد أن ألقى السفير المغربي عمر هلال كلمة بلاده خلال المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة، طلب السفير الجزائري عمار بن جامع حق الرد، متهما نظيره بـ "تحريف" كلام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي أكد في خطابه من على المنبر نفسه الأسبوع الماضي دعم بلاده تنظيم استفتاء لتقرير المصير في الصحراء.

وقال السفير الجزائري "لكل معسكره. نحن الجزائريين اخترنا معسكر العدالة وإنهاء الاستعمار والحرية وتقرير المصير وحقوق الإنسان. هذا الالتزام ينطبق على قضية الشعب الصحراوي الذي ينتظر منذ ما يقرب من نصف قرن أن تحقق له الأمم المتحدة العدالة".

"استفتاء"

وأضاف: "إذا كان الاحتلال المغربي قد جعل من الصحراء الغربية جنة فعلا، مع أو بدون منحها الحكم الذاتي، فلماذا يمنع تنظيم هذا الاستفتاء؟".

ودحض السفير الجزائري "اتهامات الإرهاب المتعلقة بالبوليساريو"، قائلا "لا يخدعنكم أحد، لأن كل القوى المهيمنة حاولت دوما شيطنة المقاومين والمناضلين في سبيل الحرية"، مقدما في الوقت نفسه تعازي بلاده للمغرب بضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب المملكة قبل ثلاثة أسابيع.

"مبادرة الحكم الذاتي"

بدوره طلب السفير المغربي حق الرد على ما أدلى به نظيره الجزائري، قائلا "لا يمكن للمرء أن يذرف دموع التماسيح ويهاجم في الوقت نفسه بلدا لا يزال يعيش مأساة".

وأضاف "أنتم تعبرون عن تضامنكم ودعمكم، لكنكم في نفس الوقت تدسون سمكم، وتهينون الموتى، وتهينون المغاربة".

وشدد السفير المغربي على أن "مبادرة الحكم الذاتي في إطار سيادة المغرب ووحدة أراضيه تظل السبيل الوحيد لطي صفحة هذا الصراع الإقليمي المفتعل".

وأكد هلال أن "المغرب موجود في صحرائه وسيبقى كذلك إلى انقضاء الدهر".

 

فرانس24/ أ ف ب

المصدر: فرانس24

كلمات دلالية: ناغورني قره باغ الحرب في أوكرانيا ريبورتاج المغرب الجزائر البوليساريو الأمم المتحدة الصحراء الغربیة

إقرأ أيضاً:

عشية زيارته للجزائر…وزير الخارجية الفرنسي يجدد التأكيد على دعم فرنسا سيادة المغرب على الصحراء(فيديو)

زنقة 20. الرباط

وجه وزير الخارجية الفرنسي “جون نويل بارو” صفعة قوية لنظام الكبرانات عشية زيارته إلى الجزائر، في رسالة مباشرة، حول الدعم الرسمي والغير المشروط لسيادة المغرب على الصحراء.

و ذكر المسؤول الحكومي الفرنسي، عشية زيارته الرسمية إلى الجزائر، بالإعلان الرسمي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن كون حاضر ومستقبل الصحراء لا يجب أن يكون سوى في إطار السيادة المغربية.

التصريح الصادر عن رئيس الدبلوماسية الفرنسية، يعتبر رسالة واضحة للنظام العسكري الجزائري، الذي إنهار في ظرف أسبوعين، ليعلن قبوله كل الشروط الفرنسية لعودة العلاقات مع باريس مع قبوله الضمني بالإعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء.

الجزائرالصحراء المغربيةفرنسا

مقالات مشابهة

  • الصحراء الغربية: دي ميستورا في تندوف تحضيرًا لتقريره أمام مجلس الأمن
  • دي ميستورا يحل بالعيون قادماً من نواكشوط في جولة إقليمية حول ملف الصحراء
  • مجلس عُمان يشارك في أعمال الجمعية العامة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي بطشقند
  • فرنسا تجدّد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه (وزير الخارجية الفرنسي)
  • عشية زيارته للجزائر…وزير الخارجية الفرنسي يجدد التأكيد على دعم فرنسا سيادة المغرب على الصحراء(فيديو)
  • موريتانيا تتشبث بالقرارات الأممية في ملف الصحراء وتخيب آمال النظام الجزائري
  • «الرئيس الإيراني»: لا نبحث عن الحرب لكننا لن نتردد في الدفاع عن سيادتنا
  • مجلس الأمن يعقد جلسة حاسمة وتوجه للولايات المتحدة لإنهاء مهام بعثة المينورسو وطي ملف الصحراء
  • الرئيس الموريتاني يستقبل المبعوث الأممي إلى الصحراء قبل جلسة مجلس الأمن
  • مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات بشأن الصحراء الغربية