أعلن السودان يوم الثلاثاء ترشيح فيلم (وداعا جوليا) من تأليف وإخراج محمد كردفاني للمنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم عالمي ضمن الدورة السادسة والتسعين للجوائز الأشهر بمجال السينما.
وتدور أحداث الفيلم في الخرطوم قبيل استقلال جنوب السودان عن شماله حيث تحاول مطربة سابقة التطهر من ذنب قتل رجل جنوبي من خلال استضافة أرملته في بيتها وتوظيفها كخادمة لمساعدتها.


وقالت اللجنة الوطنية لاختيار الفيلم السوداني المرشح لجائزة الأوسكار في بيان بصفحتها على فيسبوك “انعقد أكثر من نصف أعضاء اللجنة لقبول الترشيحات واختيار الفيلم السوداني، على الرغم من الظروف الدامية التي تمر بها البلاد منذ 15 أبريل الماضي”.
وأضافت “ارتأت اللجنة أن اندلاع الحرب لا يجب أن يقف عائقا أمام الفنانين والفنانات لا سيما السينمائيين والسينمائيات منهم، لممارسة حقوقهم في العمل والإبداع، وتمثيل اسم السودان في المحافل الدولية، والإسهام بشكل فعال في عكس صورة مختلفة عن الحرب والدمار”.
وفي وقت سابق من الشهر، أعلنت اللجنة المشكلة منذ عام 2020 بقرار من وزارة الثقافة أنها نجحت في “لم شمل 10 من أعضائها لمباشرة عملهم وبدء النظر في الأفلام المستوفية لشروط الترشح”.
وتعلن أكاديمية فنون وعلوم السينما الأميركية القائمة الأولية للأفلام المقبولة في مسابقة أوسكار أفضل فيلم عالمي في ديسمبر بينما تصدر القائمة القصيرة في يناير.
ويقام حفل إعلان وتوزيع الأوسكار في العاشر من مارس 2024 بمدينة لوس أنجلوس الأميركية.

سكاي نيوز

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”

برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”
لقد أصبح من المعلوم للكافة بالداخل والخارج أن دولة المنشأ المصنِعة، ومنتجها المعطوب عصابة دقلو الآثمة قد يئسوا من السودان المستيقظ المستنير، ذلك العملاق الحافل بالوعى والجسارة يأس الكفار من أهل القبور. والمتابع للتصريحات الأخيرة للعميل الجاحد عبد الرحيم دقلو التي هدد فيها باجتياح الشمالية ونهر النيل يستطيع أن يؤكد ويستيقن أن هذه الطغمة المصنوعة تحولت إلى أداة شر وجريمة يترسمل تمويلها من كل الذي سرقته ونهبته تحت تهديد السلاح لكل ممتلكات القطاع العام والخاص، ولكل مقدرات الدولة السودانية.

وعدت وعتاد هذه العصابة للقتال هذا الجراد العسكري الذي يتشكل من الآف المرتزقة من شتى الصحارى والمجاهيل وقاع المدن، هؤلاء الذين لا حظ لهم في الدين والدنيا إلا هذه الأنفس الرخيصة التي يبيعونها بخسة بحفنة من الدولارات والدراهم لصالح الشيطان.
وعليه فإننا ننصح القبائل العربية العريقة بدارفور وكردفان والموسومة بالخير والشجاعة والكرم أن تنفض يدها تماما عن هذه الوصمة التاريخية وأن ترشد ابناءها المخدوعين رغبة ورهبة بأن يعودوا إلى حضن الوطن والفيض الأخلاقي للاباء المؤسسين.

وننصح أيضا القيادة العسكرية ببلادنا بعد هذه الانتصارات العظيمة وعلى رأسها القيادة الشرعية برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن يبدأ فوراً في تأسيس القيادة الشمالية بتقاليدها وأمجادها العريقة، وأن يعلن للناس بأن الشمال بأبنائه القاطنيين فيه وفي كل أنحاء السودان، بل وفي كل أنحاء العالم بأن هذا يومهم وهذه معركتهم الفاصلة (وكل زول يدفى بي نارو) ليسوا وحدهم، ولكن بمساندة المبدئيين والوحدويين من أبناء السودان في كل أصقاعه شرقا وغربا وجنوبا، وخاصة سواعد وتجارب ومفاخر الوسط الماهل الذي تربطهم به أواصر التاريخ والجغرافيا وشرف السودان القادم.

وعلى البرهان أن يعلن اليوم قبل الغد عسكرة الشمال وإعلان حالة الطوارئ وأن يجعل حاكمية الحل والعقد في الشمالية ونهر النيل لولاة من القادة العسكريين المشهود لهم بالكفاءة والوطنية وبذل النفس من ابناء الشمال المناضل المهيب “أحفاد رماة الحدق” والمحدقين أبداً في شموس الحرية والبطولات.

وعليه أن يدرك ادراكا يشعُ، ويشيعوا ثقافة وفكرا وسط الملايين بأن حماية بورتسودان وكسلا والقضارف وسنار ومدني وكوستي والخرطوم والأبيض وكادقلي والفاشر، واستعادة نيالا والجنينة والضعين وكاودا، كل هذه المدن المجيدة يبدأ من دنقلا وعطبرة وشندي والدبة ..
اللهم إني قد نصحت وبلغت فاشهد.

حسين خوجلي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • “اتحاد علماء المسلمين” يفتي بالجهاد والتحرك عسكرياً لدعم غزة
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزع 2.000 سلة غذائية في السودان
  • “أتومان” … المغرب تطلق بطلها الخارق على شاشات السينما
  • “حماس” تدعو ليوم غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة
  • زروقي: “العودة للمنافسة شعور رائع”
  • “على رأس النمو الإفريقي”.. توقعات بانتعاشة اقتصادية بليبيا
  • إصدار كتاب “السودان: من النزاع إلى الوئام”
  • حسان الناصر: “لا يخدعنَّكم دقلو”
  • برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 2.000 سلة غذائية في السودان