مكارثي: لدى الجمهوريين أدلة جديدة تؤكد تورط بايدن في بزنس ابنه
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
قال رئيس مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي، إن الجمهوريين بالكونغرس تلقوا أدلة جديدة تشير إلى تورط جو بايدن، خلافا لادعاءاته، في بزنس ابنه هانتر في الصين.
وأشار مكارثي (جمهوري من كاليفورنيا) في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، إلى أن المعطيات الجديدة تدل على أن "الرئيس بايدن كذب على الشعب الأمريكي مرة أخرى".
إقرأ المزيدوأضاف مكارثي: "كما اكتشفنا للتو، عندما كان نائبا للرئيس وذهب إلى الصين في عام 2013 على متن طائرة نائب الرئيس، كان ابنه هانتر بايدن معه".
ووفقا لرئيس مجلس النواب الأمريكي، سافر هانتر مع والده إلى الصين للقاء رجل الأعمال الصيني جوناثان لي.
وقال مكارثي: "كما اكتشفنا اليوم عندما كان بايدن يترشح للرئاسة، أكد للأمريكيين أن عائلته لم تتلق أموالا من الصين قط، وكان ذلك كذبا. علمنا اليوم أن هناك شكين أرسلهما جوناثان لي من بكين إلى هانتر بايدن بمبلغ 250 ألف دولار، هل تعرفون ما هو العنوان؟ كان العنوان منزل جو بايدن".
وبحسب رئيس مجلس النواب الأمريكي، أكد محامي عائلة بايدن في وقت سابق أنهم "لم يتلقوا بتاتا الأموال من هذا الشخص". وقال: "وكان المحامي يكذب طبعا. الآن علمنا أن جو بايدن كان ليس فقط صديقا لهذا الرجل، بل كتب رسائل توصية لمساعدة أبنائه في الدخول إلى الكلية . لذلك زعم الرئيس الحالي بأنه لم يتلق أموالا من الصين قط لم يكن صحيحا. لقد تلقوا المال ووصل هذا المال إلى عنوان جو بايدن، الذي كان نائب الرئيس في ذلك الوقت".
من جانبه، أعلن رئيس لجنة الرقابة والمساءلة بمجلس النواب جيمس كومر (الجمهوري عن ولاية كنتاكي) في 26 سبتمبر، أنه تم الحصول على المعلومات من ممثلي البنوك بطلب من المشرعين.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الفساد الكونغرس الأمريكي انتخابات جو بايدن مجلس النواب الأمريكي جو بایدن
إقرأ أيضاً:
على وقع التصعيد الأمريكي في اليمن.. المشاط يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني
تلقى القيادي الحوثي مهدي المشاط، الخميس، اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على وقع تصعيد أمريكي يستهدف جماعة الحوثي في اليمن.
وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، هنأه خلاله بحلول عيد الفطر المبارك.
ولم تذكر الوكالة مزيدا من التفاصيل.
ومنذ منتصف مارس الماضي، صعدت الإدارة الأمريكية من هجماتها على مواقع مفترضة لجماعة الحوثي، بالتزامن مع عودة هجماتها البحرية والصاروخية التي تستهدف إسرائيل ضمن عملياتها التي تزعم أنها لنصرة المقاومة في غزة.