الإمارات تنقل عدداً من المخفيين قسراً إلى أحد السجون “سيئة السمعة” في عدن
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
الجديد برس:
نقلت الإمارات عدد من المخفيين قسراً إلى أحد السجون “سيئة السمعة” التي تديرها في مدينة عدن، جنوبي اليمن.
ونقلت وكالة الصحافة اليمنية عن مصادر حقوقية بالمدينة تأكيدها، بأن المسؤولين عن ملف المخفيين لدى فصائل المجلس الانتقالي التابعة للإمارات نقلت عدد من المخفيين قسراً خلال الأيام الماضية إلى سجن بئر أحمد بعد قضائهم سنوات تحت التعذيب والحرمان والمعاملة المهينة لكرامة الإنسان.
وبينت المصادر أن بعض المخفيين قسراً تم إلقائهم في شوارع مدينة عدن وهم بحالة صحية سيئة بعضهم فاقدي الوعي يعانون من الأمراض النفسية بسبب التعذيب.
ولفتت المصادر إلى أن هناك العشرات من المخفيين قسراً في عدن لا يعرف أهاليهم عن مكان تواجدهم منذ العام 2015، وسط مطالبات بإطلاق سراحهم.
الجدير ذكره أن نسبة 80% من المخفيين قسراً في عدن ينحدرون من محافظة أبين يعاني معظمهم أوضاعاً صحية سيئة وسط انتشار الحالات النفسية في أوساطهم بسبب التعذيب الوحشي الذي طالهم خلال السنوات الماضية وفق نشطاء حقوقيين بالمدينة.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
مصدر أمني إسرائيلي: إنشاء قاعدة تركية في سوريا سيقيد عمل قواتنا هناك
#سواليف
نقلت “جيروزاليم بوست” عن مصدر أمني إسرائيلي أنه إذا تم إنشاء قاعدة جوية تركية في سوريا فإن ذلك سيقيد حرية العمل العسكري لإسرائيل، ويهدد أمنها.
وأضافت الصحيفة عن المصدر تعليقا على معلومات حول نية تركيا إقامة قاعدة جوية في مطار “T4” العسكري السوري: “استهداف إسرائيل مؤخرا لهذا المطار مؤخرا في سوريا كان رسالة واضحة بأنها لن تسمح بتقييد عملياتها”.
هذا وتناقلت منصات إعلامية مقربة من السلطات السورية فيديو “لقوات تركية دخلت الأراضي السورية وتستعد للانتشار في عدة مناطق بالبلاد بهدف إقامة قواعد عسكرية فيها”.
مقالات ذات صلة قصة ريم التي صارعت الموت 4 أيام وعادت لتروي مأساة غزة 2025/04/01كما ظهر في أحد المقاطع المتداولة عشرات الآليات العسكرية التركية بينها ناقلات جند ومدرعات في قوافل طويلة قيل إنها “عبرت إلى الأراضي السورية”.
وعلق ناشطون أن هذه القوافل تحمل مساعدات عسكرية تركية مخصصة للجيش السوري، في أعقاب تشكيل الحكومة السورية الجديدة مؤخرا.
وكانت صحيفة Türkiye نقلت عن مصادر لم تسمها أن تركيا قد تبني قاعدتين عسكريتين في سوريا وتنشر فيهما مقاتلات “إف-16” في المستقبل القريب.
وقالت الصحيفة: “ستوقع تركيا وسوريا اتفاقية دفاع مشترك حسب مصادر عربية. وبموجب الاتفاقية ستقدم أنقرة المساعدة لسوريا في حال واجهت دمشق تهديدا مفاجئا”.
وتزامنا مع هذه الأنباء، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيعقد قريبا مناقشة أمنية أخرى حول الوجود التركي في سوريا، بعد مناقشات مماثلة في وقت سابق.