خطفت الفنانة اللبنانية ديانا حداد، أنظار متابعيها في أحدث إطلالة لها، عبر حسابها بموقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام"، وتألقت بإطلالة صيفية، من داخل سيارتها، تتسم بالبساطة والانوثة على طريقتها الخاصة، مع مكياج ناعم، وتسريحة شعر مميزة.

أحدث أعمال الفنانة ديانا حداد

 

ومن ناحية أخرى، إصدرات ديانا حداد أغنية يمك مزاجى التي تصدرت تريند يوتيوب وتخطت الـ2 مليون مشاهدة بعد أيام من طرحها، وتستعد ديانا لأن تقدم مفاجأة جديدة لجمهورها في الوطن العربي، كما طرحت اغنية بعنوان "أحلى كبل" باللهجة المصرية، عبر يوتيوب، كلمات ضياء عشا، ألحان عمر خير، وهى إحدى أغنيات ألبوم "ديانا" الجديد الذى يحمل اسمها.

آخر أعمال الفنانة ديانا حداد

 

ويذكر ان اخر أعمال ديانا حداد هي اغنية "أحلى كبل" باللهجة المصرية، عبر يوتيوب، كلمات ضياء عشا، ألحان عمر خير، وهى إحدى أغنيات ألبوم "ديانا" الجديد الذى يحمل اسمها، طرحت ضمن أغنيات ألبومها الجديد أغنيتين من اللونين الموسيقيين اللبناني والخليجي كلامًا ولحنًا، طرحت الأغنيتين "مغنجة " و"وحشني شخص" من خلال فيديوهات مصورة عبر قناتها الرسمية على "يوتيوب".

حملت الأغنية اللبنانية عنوان "مغنجة" تعاونت في كلماتها وألحانها مع ايفان نصوح، وقام بتوزيعها موسيقيًا غسان المرهج، مكس مصطفى عبد الرضا، والماستر سليم سلامة الأغنية الثانية من اللون الخليجي حملت عنوان "وحشني شخص" جددت تعاونها مع الملحن العراقي  علي صابر، بعد أن إختارت الكلمات من الشاعر عدنان الأمير، لتتعاون في  التوزيع الموسيقي والمكس والماسترينج مع حسام كامل.

 متى بدأ التاريخ الغنائي للمطربة ديانا حداد ومع من؟

  

بداية هذا المشوار كان مع أغنية من غبت 1999 كلمات: محمد بن إبراهيم الإبراهيم (الوافي) ألحان: ممدوح سيف، وبعدها توالت تلك النجاجات وخصوصًا مع الموسيقار طلال الذي قدمت معه ٦ أغاني، وجاء ترتيب مشوار ديانا حداد الزمني مع الأغنية السعودية، كالتالي "زمن قاسي 2000 من كلمات: سعود الشربتلي، ألحان: طلال باغر، ليتني ماعرفتك 2002: كلمات: خالد البذال ألحان: راشد الماجد، ياقلبي ارتاح 2002: كلمات: خالد البذال، ألحان: سليمان الملا، بالإضافة إلى ليت القلوب 2008 كلمات: آمال محمد، ألحان: عصام كمال، نعم سيدي 2013 كلمات: مبارك الحديبي ألحان: الموسيقار طلال، ثالث الأعياد 2013كلمات: المهتني، ألحان: الموسيقار طلال.

 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ديانا حداد الفنانة اللبنانية ديانا حداد دیانا حداد

إقرأ أيضاً:

مجلة «تراث» تُضىء على تأثر الأغنية الإماراتية بالموروث الثقافي لمدينة العين

خصصت مجلة "تراث" التي تصدر عن هيئة ابوظبي للتراث، ملف عددها الجديد (306) لشهر أبريل 2025، للإضاءة على تراث مدينة العين وموروثها الثقافي وأثره في تطّور الأغنية في الإمارات.

وفي افتتاحية العدد أكدت رئيسة التحرير شمسة الظاهري:" على الدور المحوري الذي لعبته مدينة العين في تطور الأغنية الإماراتية، مشيرة إلى أن المدينة ليست مجرد مكان، بل هي منبع للحضارة والأصالة، وأن بيئتها الفريدة وتأثيرها العميق في التراث المحلي كان لهما دور حاسم في تطور الفنون، وخاصة الأغنية الإماراتية.

وقالت "الظاهري": "إن الموروث الشعبي الغني الذي تتميز به العين قد انعكس بوضوح على كلمات الأغاني الإماراتية، حيث استلهم الشعراء والفنانون من البيئة البدوية المحيطة مفردات عذبة وجميلة، ومنها استمدوا أساليبهم الموسيقية".

ولفتت إلى أن إيقاعات الفنون الشعبية مثل العيالة والرزفة والتغرودة، كانت جزءاً من هذا النسيج الموسيقي الفريد، حيث استمدت الأغنية الإماراتية عناصرها من هذه الفنون التراثية، ما عزز أصالتها.

شعراء وملحنين

ونوّهت شمسة الظاهري في المقال الإفتتاحي، إلى أن طبيعة العين الخلابة بواحاتها الخضراء وأفلاجها وصحاريها، كانت مصدراً للإلهام للعديد من الشعراء والملحنين، وأن ذلك تجلى في استخدام الألحان التي تعبر عن هدوء الطبيعة أو حيويتها، ما أضفى على الأغنية الإماراتية أبعاداً جمالية تجعلها قريبة من وجدان المستمع وتحمل مشاعر الحنين والحب والانتماء للوطن.

وبيّنت أن الحياة اليومية في العين، بما فيها المناسبات الاجتماعية والاحتفالات التقليدية، انعكست في أغانيها، ما جعلها تحمل روح البيئة الإماراتية الأصيلة، وتعبر عن العادات والتقاليد الراسخة في المجتمع.

ورأت أن تأثير مدينة العين لم يقتصر على البيئة الطبيعية فقط، بل برز أيضاً من خلال المجالس الشعرية التي شكلت منصات للحوار الفني والثقافي، وكان لها الدور الكبير في تطوير الشعر الغنائي، حيث تأثر المغنون بالكلمات العميقة والمعاني الراقية التي طرحتها قصائد الشعراء.

وختمت الظاهري قائلة: إن مجلس شعراء العين لم يكن مجرد تجمع، بل كان بمثابة ورشة عمل إبداعية التقى فيها الشعراء والفنانون، فتبادلوا الأفكار وصقلوا مواهبهم. ونتيجة لهذا التفاعل، ظهرت أعمال غنائية أصيلة تحمل في طياتها روح الأصالة الإماراتية ممزوجة بلمسات حداثية، ما جعل الأغنية الإماراتية أكثر تطوراً وانتشاراً، ليس محلياً فقط، وعربياً أيضاً.

شعراء مدينة العين

وفي ملف العدد: نقرأ لخالد صالح ملكاوي: "شعراء العين وفيض الحياة في الأغنية الإماراتية"، ويتوقف أحمد عبد القادر الرفاعي عند رشاقة المبنى وعذوبة المعني القصيدة النبطية المغناة عند شعراء مدينة العين، ويكتب محمد نجيب قدورة عن مدينة العين مكنز الشعر المُغنّى"، وتستعرض أماني إبراهيم ياسين دور مجلس شعراء العين في رسم المشهد النطبي بالإمارات، فيما تناول الأمير كمال فرج توظيف المكان والوصف البصري والدعاء بالمطر قصائد العين باعتبارها تجليات إبداعية في عشق المدن.

ويرصد عادل نيل "مدينة العين في وجدان الشاعر الإماراتي"، وتُسلّط لولوة المنصوري الضوء على "العين: غرس زايد.. وملهمتنا الخضراء"، تستحضر الدكتورة وضحى حمدان الغريبي دور مدينة العين كمصدر إلهام للفنان الإماراتي، ونقرأ لأحمد حسين حميدان "مدينة العين في حضورها المتجدد أغنية للطبيعة ونشيد للتراث"، وتختتم المجلة ملف العدد بمشاركة للدكتور محمد فاتح صالح زغل التي حملت عنوان:"مهرجان ووماد الدولي في أبوظبي والعين بوابة عالمية للثقافات وحاضنة للإبداع والفنون".

الباب والقفل والخوف

وفي موضوعات العدد: نفرأ لمحمد فاتح صالح زغل: "بيدار اللهجة الإماراتية فيما طابق الفصيح: ألفاظ الأفراح ومواسم البهجة"، ونطالع قصيدة جديدة للشاعر الدكتور شهاب غانم، ويواصل عبد الفتاح صبري حديثه عن:"الباب والقفل والخوف"، ويطير بنا ضياء الدين الحفناوي في رحلة إلى مالطا، حيث يجول بنا في "فاليتا: مدينة الشمس والذهب".

ونقرأ مع نايلة الأحبابي "قصيدة الريف للشيخ خليفة بن شخبوط آل نهيان"، ويٌضيىء أحمد أبو دياب على تاريخ: مزرعة الشيخ زايد التاريخية في الخوانيج باعتبارها تراث شاهد على مسيرة الاتحاد الإماراتي، ويستعرض خليل عيلوني "مراحل تطور رخص القيادة وأثرها في الأمن الإماراتي"، ويكتب صديق جوهر عن: "الفلكلور الشعبي الإماراتي وحوار الحضارات"، ونطالع لقتيبة أحمد المقطرن "تجليات شعراء الإمارات: الصحراء وثقافتها الجديدة في عهد الطفرة النفطية"، ونتعرف من خلال مشاركة نورة صابر المزروعي على "الجذور التاريخية لفن الكناوة".

الذائقة الفنية

وفي موضوعات العدد أيضاً: نقرأ لعلي تهامي: "منازل الغائبين على خطى المقيمين في الغياب تطواف في تيزي وزو مع زهية منصّر"، ونطالع لشريف مصطفى محمد: "تجاوز الفجوة.. عندما يصبح العقل أداة النجاة"، ويتناول خالد محمد القاسمي الحكايات الشعبية الإماراتية باعتبارها ركيزة الهويّة الثقافية، ويحاور هشام أزكيض عتيق سيف القبيسي الذي أكد على أن: "إذاعة صوت الموسيقى تهدف للحفاظ على الذائقة الفنية"، وتستحضر مريم النقبي سيرة ومسيرة محمد بن سوقات (1928-2006) رائد الشعر الإماراتي وأيقونة الإبداع الأدبي، وتختتم المجلة هذا العدد بمقال "الخرخشة ما فيها خسارة" للكاتبة عائشة علي الغيص.

يُذكر أن مجلة "تراث" هي مجلة تراثية ثقافية منوعة، تصدر عن هيئة أبوظبي للتراث، وترأس تحريرها شمسة حمد العبد الظاهري، والإشراف العام لفاطمة مسعود المنصوري، وموزة عويص وعلي الدرعي. والتصميم والتنفيذ لغادة حجاج، وشؤون الكتاب لسهى فرج خير، والتصوير لمصطفى شعبان.

وتُعد المجلة منصة إعلامية تختص بإبراز جماليات التراث الإماراتي والعربي الإسلامي، في إطار سعيها لأن تكون نزهة بصرية وفكرية، تلتقط من حدائق التراث الغنّاء ما يليق بمصافحة عيون القراء.

مقالات مشابهة

  • العثور على جثة الشاب العدوان في سد الملك طلال
  • مجلة «تراث» تُضىء على تأثر الأغنية الإماراتية بالموروث الثقافي لمدينة العين
  • بالروب.. هدي المفتي تثير الجدل بإطلالة غريبة
  • مي سليم تتألق بإطلالة أنيقة من كواليس أغنيتها اتعلقت بيه
  • رحلات صيفية على الشواطئ للمتعافين من تعاطى المخدرات | تفاصيل
  • رسالة الأميرة شارلوت إلى ديانا تُبكي الصحافة مجدداً!
  • صورة داخل مقهى في لبنان لأطفال تثير غضبًا واسعًا.. إليكم التفاصيل
  • ملكة.. ليلى علوي تتألق بإطلالة أنيقة في العيد
  • الفنانة العراقية ضحى عباس ترسم صورة للسيد المسيح في ساحة التحرير ببغداد
  • «وجعتي قلبي».. إيناس عز الدين تنعي إيناس النجار