سيئول تلغي قانونا يحظر إرسال المنشورات المناهضة لبيونغ يانغ عبر الحدود
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
ألغت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، اليوم الثلاثاء، القانون الذي يحظر إرسال منشورات دعائية إلى كوريا الشمالية، وذلك بعد عامين ونصف من دخول هذا القانون حيّز التنفيذ.
ودخل قانون تطوير العلاقات بين الكوريتين المعدل حيّز التنفيذ في مارس 2021، وكان يحظر إرسال المنشورات المناهضة لبيونغ يانغ عبر الحدود، مع تعرّض المخالفين لعقوبة السجن لمدة تصل إلى 3 سنوات أو غرامة قدرها 30 مليون وون (22172 دولارا أمريكيا).
وتم إجراء المراجعة في ظل إدارة مون جيه-إن الليبرالية السابقة، على أساس أن تلك المنشورات يُمكن أن تستفز الشمال للقيام بأعمال عسكرية وتعرض سلامة سكان البلدات الحدودية في الجنوب للخطر، ولكن المنتقدين قالوا إن القانون "يخنق حرية التعبير".
بدورها، قامت إحدى المجموعات المدنية المعنية بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية، والتي تضم بارك سانغ-هاك، الذي يقود منظمة مناضلون من أجل كوريا الشمالية الحرة، بتقديم التماس دستوري ضد القانون في يوم صدوره.
من جهتها، قضت المحكمة يوم الثلاثاء بعدم دستورية القانون بأغلبية 7 أصوات مقابل صوتين، قائلة إنه يفرط في تقييد حق حرية التعبير المكفول دستوريا. وأدّى القرار إلى الإلغاء الفوري للقانون.
وقال القضاة: "إن هدف القانون المتمثل في ضمان سلامة أرواح الناس يشكل مصلحة عامة مهمة.. لكن تقييد حرية التعبير المفروض على المشاركين فيه كبير بصورة غير متناسبة".
المصدر: يونهاب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا السلطة القضائية بيونغ يانغ سيئول غوغل Google کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
المحكمة الدستورية تؤيد عزل رئيس كوريا الجنوبية
قررت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، عزل الرئيس يون سوك يول، مؤيدة بذلك مقترحاً برلمانياً لعزله بسبب فرضه الأحكام العرفية لفترة لم تدم طويلاً العام الماضي، في إجراء أشعل فتيل أسوأ أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ عقود.
وبهذا القرار، سيتعين إجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوماً وفقاً لما ينص عليه الدستور.
وسيواصل رئيس الوزراء هان دوك-سو القيام بمهام الرئيس، حتى تنصيب الرئيس الجديد.
وينهي هذا الحكم شهوراً من الاضطرابات السياسية التي ألقت بظلالها على الجهود المبذولة للتعامل مع الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت يشهد تباطؤاً في النمو.
وبشكل منفصل، يواجه يون البالغ من العمر 64 عاماً، محاكمة جنائية بتهم تتعلق بالعصيان. وأصبح يون أول رئيس كوري جنوبي يتم اعتقاله وهو في منصبه في 15 يناير (كانون الثاني)، قبل أن يتم إطلاق سراحه في مارس (آذار)، بعد أن ألغت المحكمة مذكرة اعتقاله.
واندلعت الأزمة إثر إعلان يون الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر (كانون الأول)، والتي قال إنها كانت ضرورية لاجتثاث العناصر "المناهضة للدولة"، وللتصدي لما اعتبرها إساءة استغلال الحزب الديمقراطي المعارض لأغلبيته البرلمانية.
وألغى يون المرسوم بعد 6 ساعات، بعد أن تصدى المشرعون لجهود قوات الأمن لإغلاق البرلمان.
(جديد) المحكمة الدستورية تؤيد عزل الرئيس يون سيوك-يول وتقيله من منصبه https://t.co/nfOJqOo5fX
— وكالة يونهاب للأنباء (@YonhapArabic) April 4, 2025وأعقب هذا أشهر من الاحتجاجات، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان حكم المحكمة سيخفف من حدة الفوضى السياسية التي سببها إعلان يون للأحكام العرفية.