الوفد: سنجمع توقيعات 20 نائيًا لترشيح عبد السند يمامة للرئاسة
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
قال النائب ياسر الهضيبي، المتحدث باسم الحملة الانتخابية للدكتور عبد السند يمامة، المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية، أن الحزب سيلجأ إلى الحصول على تزكية 20 نائبًا من نواب الحزب في مجلسي النواب والشيوخ كضمانة شرط الترشح.
وأضاف «الهضيبي»، أن نواب الحزب بدأوا بالفعل في جمع التوقيعات تمهيدًا للانتهاء منها وتقديمها للهيئة الوطنية للانتخابات.
وأشار إلى أن أول مؤتمر للحملة الانتخابية سيكون في مركز أبو النمرس بمحافظة الجيزة، مسقط رأس المرشح عبد السند يمامة.
وتابع: «نخوض الانتخابات بكل نزاهة وشفافية وعازمون على تقديم منافسة شريفة تليق بعراقتنا الديمقراطية».
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ياسر الهضيبي الانتخابات الرئاسية حزب الوفد عبد السند يمامة الوفد
إقرأ أيضاً:
الإعلام السياسي يواجه تحدي إقناع المقاطعين للانتخابات
27 مارس، 2025
بغداد/المسلة: يبدو أن الحملات الانتخابية المبكرة التي تعتمد على الشعارات لن تحقق مكاسب كبيرة للأحزاب السياسية، حيث يرى مراقبون أن وعي الناخبين أصبح أكثر نضجاً لتجاوز الخطابات التقليدية.
ويبرز الإعلام السياسي كعامل حاسم في توجيه الرأي العام، مع تركيز متزايد على دوره في إقناع المقاطعين بالعودة إلى صناديق الاقتراع.
يؤكد الأكاديمي محمد العبدلي، أن الحملات المبكرة لن تغير السلوك الحكومي أو النيابي في المرحلة المقبلة، مشدداً على أن النقد الإعلامي وحده لا يكفي لإحداث تحول في المعادلة السياسية. وينسجم هذا الرأي مع توجهات حديثة تشير إلى أن الجمهور بات أكثر تشككاً في الوعود الانتخابية التقليدية، ما يضع الأحزاب أمام تحدي تقديم بدائل تنموية ملموسة بعيداً عن الشعارات الفضفاضة.
ويتفق المحللون على أن الاعتماد على شعارات عاطفية تدور حول الوطنية والنزاهة قد يؤدي إلى نتائج عكسية.
وتشير آراء الى أن مثل هذه الخطابات تزيد من الفجوة بين السياسيين والجمهور، مما يعزز خيار المقاطعة كاستجابة شعبية.
وفي ظل غياب إحصاءات رسمية حديثة عن نسب المشاركة المتوقعة في انتخابات 2025، يبقى الإعلام السياسي أمام مسؤولية مضاعفة لتقديم رؤى واقعية تركز على الخدمات والتنمية.
تكشف هذه التطورات عن حاجة ماسة لتجديد الخطاب السياسي، حيث يرى البعض أن الإعلام قادر على لعب دور الوسيط الموثوق لإعادة بناء الثقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts