جامعة القاهرة تستقبل الطلاب الوافدين.. وشروط ومصروفات الدراسة بكلياتها المختلفة
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
علوم القاهرة تكشف تفاصيل الدراسة للطلاب الوافدينجامعة القاهرة تعلن مصروفات الدراسة للطلاب الوافدين بالدولار
مازالت جامعة القاهرة ، تستقبل تقديمات الطلاب المختلفة سواء المصريين أو الطلاب الوافدين للدراسة فى مصر خلال العام الدراسى 2023-2034.
الدكتور أحمد عبده الشريف عميد كلية العلوم جامعة القاهرة، عن البرامج الدراسية المتاحة لمرحلة الدراسات العليا بقسم الفيزياء بالكلية، وأن التقديم يستمر حتى ١٥-٩-٢٠٢٣.
وقال الدكتور أحمد عبده الشريف، أن شروط القبول والأوراق والمستندات المطلوبة هي :
١-أصل شهادة البكالوريوس.
٢-أصل شهادة تقديرات الدرجات للسنوات الأربع الدراسية.
٣-أصل شهادة الميلاد.
٤-شهادة تأدية الخدمة العسكرية أو موافقة هيئة التدريب( فرع البعثات) للوافدين.
٥-عدد(٤) صور شخصية.
٦-موافقة جهة العمل على التقدم أو التفرغ للدراسة.
٧-شهادة المعادلة معتمدة من المجلس الأعلى للجامعات( لخريجي الجامعات الخاصة).
الوافدين ( غير المصريين) الراغبين في التقديم للدراسات العليا:
التسجيل عن طريق منصة أدرس في مصر عبر الرابط التالي: Https://admission.study-in-egypt.gov.eg يتم الاستعلام عن القبول بعد مرحلة التسجيل ثم تسليم الأوراق( أصل فقط) .
وفي إطار متصل كشف الدكتور سامح عبد الفتاح عميد كلية الزراعة جامعة القاهرة، عن قواعد و شروط التقديم لبرامج اللغة الإنجليزية للعام الجامعى 2023-2024، ومصاريف التقديم للطلاب الوافدين.
- أن يكون الطالب مرشحا للكلية عن طريق مكتب التنسيق أو مخولا أو منقول قيده لنفس العام الجامعى أو العام السابق و مستوفيا الحد الأدنى للقبول بالكلية لقطاع الزراعة.
- ألا تقل درجة الطالب فى اللغة الإنجليزية عن ٦٥٪ مع مراعاة تخصيص بعض الأماكن لطلاب الشهادات المعادلة الأجنبية و العربية.
- تكون الدراسة بهذه البرامج من العام الجامعى الأول و التدريس و الامتحانات فيها باللغة الانجليزية.
- عدم قبول تحويل طلاب باقيين لإعادة بالفرقة الأولى أو الثانية بكلياتهم.
- فى جميع حالات التحويل يجب استفتاء شرط الإقامة مع ولى الأمر الشرعى فى النطاق الجغرافى لجامعة القاهرة.
كما أوضح عميد الكلية ، البرامج التى تدرس باللغة الإنجليزية و شروط الالتحاق بها و هى برامج التكنولوجيا الحيوية ، و برنامج الزراعة الدولية و يحتوى على ثلاثة تخصصات رئيسية و يمكن للطالب الالتحاق بأحدها من المستوى الثالث طبقا لرغبته ، برنامج تكنولوجيا تصنيع الأغذية ، برنامج علوم الغابات.
المصاريف الخاصة بالطلاب الوافدين
* ٥٥٠٠ دولار منها ١٥٠٠ دولار رسوم القيد تسدد فى السنه الأولى و ٤٠٠٠ دولار تسدد كل عام دراسى للطالب .
* يسدد طلاب دول حوض النيل ( ١٠٪) من قيمة المصروفات الدراسية المقررة عليهم حيث يسدد ٥٥٠ دولار تسدد فى السنة الأولى و ٤٠٠ دولار تسدد كل عام دراسى للطالب.
* التأخير عن السداد لمدة أسبوعين إلى ستة أسابيع من بداية الدراسة يسدد الطالب غرامة بنسبة ( ١٠٪) من إجمالى المصروفات الدراسية.
* التأخير لمدة أكثر من سته أسابيع تسدد غرامة بنسبة ( ٢٠٪) من إجمالى المصروفات الدراسية
على الجانب الأخر ، كانت أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، استراتيجية السياحة التعليمية في مصر، والتي تعد خطوة جديدة من خطوات التنمية في المنظومة التعليمية.
وتهدف السياحة التعليمية إلى جذب أكبر عدد ممكن من الطلاب الوافدين لمتابعة الدراسة داخل مصر حيث يعد هؤلاء الطلاب مصدرا لزيادة الحصيلة الدولارية داخل البلاد بالإضافة إلي تعزيز الروابط الثقافية والحضارية بين الدول.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة جامعة القاهرة المستندات المطلوبة جامعة القاهرة شهادة البكالوريوس صور شخصية طلاب الوافدين عميد كلية العلوم جامعة القاهرة عميد كلية العلوم كلية العلوم جامعة القاهرة للطلاب الوافدين مرحلة الدراسات العليا مصروفات الدراسة للطلاب الوافدین الطلاب الوافدین جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته.
في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية.
وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.
وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.
ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.
من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية.
كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.
وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي.
وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.