أغلقت الأسهم الأوروبية على تراجع، وذلك لليوم الرابع على التوالي، متأثرة بانخفاض أسهم التكنولوجيا والعقارات، وارتفاع عوائد السندات.

فقد انخفض المؤشر (ستوكس 600) الأوروبي بنسبة 0.6 في المئة، ليغلق عند أدنى مستوى له خلال أكثر من 11 أسبوعاً.

وهبطت أسهم التكنولوجيا، التي تتعرض تقييماتها لضغوط مع ارتفاع عوائد السندات، بنسبة 2.

0 بالمئة، كما تراجعت أسهم العقارات 1.9 بالمئة متأثرةً بتوقعات استمرار ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وأوروبا.

وانخفضت أسهم شركات المنتجات الأوروبية الفاخرة بما وصل إلى 20.05 بالمئة، كما انخفض سهم (إل في إم إتش) بنسبة 1.4 في المئة، و(ريتشمونت) 3 في المئة، في ظل استمرار قلق المستثمرين إزاء تعافي الاقتصاد الصيني وتعثر المبيعات في الولايات المتحدة.

وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 10 سنوات إلى 2.796 بالمئة، كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.5660 بالمئة عند أعلى مستوياته منذ أكتوبر عام 2007.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: الأسهم الأوروبية

إقرأ أيضاً:

6.6 تريلونات دولار خسائر وول ستريت في يومين بعد رسوم ترامب

أغلقت أسواق الأسهم في وول ستريت بخسائر حادة بلغت نحو 6.6 تريليونات دولار على مدى يومين، جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب -أول أمس الخميس- الرسوم الجمركية الجديدة على مختلف الشركاء التجاريين.

وأغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية بانخفاضات قياسية في تعاملات أمس، في استمرار لتداعيات الرسوم الجمركية. وقد ساهم في ذلك تصاعدُ الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، بعد أن أعلنت الأخيرة فرض رسوم جمركية جديدة على جميع السلع الأميركية ردا على قرارات ترامب.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أغنياء العالم خسروا 208 مليارات دولار في يوم بسبب رسوم ترامبlist 2 of 2تراجع حاد في مؤشرات البورصة الأميركية بفعل رسوم ترامبend of list

وقد سجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز لأكبر 500 شركة، ومؤشرا ناسداك، وداو جونز، أكبر خسائر أسبوعية منذ مارس/آذار 2020. وفيما يلي توضيح لخسائر المؤشرات الأميركية:

مؤشر داو جونز الصناعي
انخفض بأكثر من 2200 نقطة أمس، بعد تراجع سابق قدره 1679 نقطة يوم الخميس، مما يمثل أسوأ أداء له منذ جائحة كورونا، وهذا يعادل تراجعًا بنسبة 5.5% يوم الجمعة وحده. مؤشر ستاندرد آند بورز 500
شهد تراجعًا بنسبة 6% أمس، مما أدى إلى خسارة أسبوعية إجمالية بنسبة 9.1%. مؤشر ناسداك
دخل في نطاق السوق الهابطة (bear market) بعد انخفاضه بنسبة 5.8%، مما يعني تراجعًا بنسبة 20% عن ذروته في ديسمبر/كانون الأول. إعلان ارتفاع مقياس الخوف

وارتفع "مقياس الخوف" الرئيسي في وول ستريت إلى أعلى مستوى في 8 أشهر، في الوقت الذي أظهرت فيه مؤشرات السوق الأخرى تزايد قلق المستثمرين من تداعيات الرسوم الشاملة التي فرضها الرئيس ترامب.

وتراجعت أمس أسواق الأسهم العالمية وانخفضت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، مع اتجاه المؤشر ناسداك المجمع نحو هبوط طويل، بعد أن فرضت الصين رسوما جمركية جديدة على جميع السلع الأميركية مما أثار مخاوف من حرب تجارية عالمية موسعة.

وقد ارتفع مؤشر التقلب في بورصة شيكاغو الأميركية التجارية، وهو مقياس قائم على اختبار قلق مستثمري الأسهم حيال توقعات السوق على المدى القريب، نحو 15.54 نقطة إلى 45.56، في أعلى مستوى منذ أغسطس/آب الماضي.

وقال جو تيجاي، مدير محفظة في راشونال إيكويتي آرمور فاند "إن وصول مؤشر التقلب إلى 40 علامة على الخوف بالتأكيد". وأضاف "عادة ما ترى مؤشر 40 حين يكون هناك شيء أكثر من عمليات البيع المعتادة.. نوع ما من مخاطر الائتمان ومخاطر هامش الأرباح، وهو ما قد يتسبب في حدوث عدوى قد تمتد إلى فئات الأصول الأخرى".

ويراقب المستثمرون الذين تضرروا من عمليات البيع الحادة هذا العام مقياس التقلب كمؤشر على ضغوط السوق.

مقالات مشابهة

  • 6.6 تريلونات دولار خسائر وول ستريت في يومين بعد رسوم ترامب
  • عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى
  • تراجع حاد في سوق الأسهم الأمريكية بعد قرار الصين بفرض رسوم انتقامية
  • الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الأسبوع على انخفاض حاد
  • البورصة الباكستانية تغلق على تراجع
  • تراجع حاد بأسواق الأسهم الأوروبية بعد رسوم الصين الجمركية على المنتجات الأمريكية
  • تراجع أسعار النفط بأكثر من 6 بالمئة متأثرة بالرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة
  • مؤشرات الأسهم الأوروبية تفتتح على انخفاض متأثرة برسوم ترامب الجمركية
  • رسوم ترامب الجمركية تمحو 2.5 تريليون دولار من سوق الأسهم الأمريكية
  • موجة هبوط تضرب الاسواق الاوروبية