صحيفة البلاد:
2025-04-06@23:21:11 GMT

طلبت السلطعون قبل طبخه وأعادته إلى البحر

تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT

طلبت السلطعون قبل طبخه وأعادته إلى البحر

روما ــ وكالات

فاجأت سائحة سويسرية عمال مطعم إيطالي بفعل غريب، عندما طلبت وجبة سلطعون بقيمة 210 دولارات. السيدة طلبت من عمال مطعم متخصص بالمأكولات البحرية في جزيرة سردينيا إحضار السلطعون إليها قبل طبخه، لتكون النتيجة أنها ترغب بإعادته للبحر.
وقال صاحب المطعم، أنطونيو وجيانلوكا فاسولينو، لوسائل الإعلام المحلية: إن المرأة داعبت السلطعون بلطف قبل أن تعيده للماء.

وأضاف: «لقد كانت سعيدة للغاية وأرادت القيام بعمل جيد». وحصلت الحادثة على ردود فعل إيجابية في مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما لدى المنادين بالرفق بالحيوانات.
يشار إلى أن السلطعون حيوان قشري ينتمي لما تحت رتبة قصيرات الذنب، نظراً لقصر ذيله البارز أو المخفي تحت قفصه الصدري. وتنتشر في كل محيطات العالم، وتوجد عدة أنواع منها تستوطن المياه العذبة والبر، خاصة في المناطق الاستوائية، وهناك حوالي 6,793 نوعاً معروفاً حالياً.
ومن صفات هذا الحيوان أن له جسماً دائرياً مسطحاً، وهو مغطى بدروع قشرية قوية، وله خمس أزواج من الأرجل يستخدمها في السير والسباحة؛ منها زوج عبارة عن كلابات ضخمة، يستخدمها في الأكل والصيد والدفاع عن نفسه، ويمكنه من خلال هذه الكلابات أن يحطم الأصداف بسهولة للحصول على ما بداخلها من الرخويات.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: السلطعون

إقرأ أيضاً:

اشتباك مسلح بين عمال مناجم الذهب في بوليفيا يسفر عن 6 قتلى

اشتباك مسلح بين عمال مناجم الذهب في بوليفيا يسفر عن 6 قتلى

مقالات مشابهة

  • عشاء مصري خاص.. السيسي يصطحب ماكرون داخل مطعم كباب بمنطقة الحسين
  • البيت الأبيض: أكثر من 50 دولة طلبت التفاوض بشأن رسوم ترامب الجمركية
  • خبير عسكري أردني: “هناك أسلحة ومفاجآت لم يستخدمها الحوثيين بعد”
  • خاص| هل طلبت مصر زيادة قرض صندوق النقد؟ د. محمد معيط يجيب
  • مي عمر: طلبت من محمد سامي يرتاح شوية من الشغل
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • اشتباك مسلح بين عمال مناجم الذهب في بوليفيا يسفر عن 6 قتلى
  • إغلاق مطعم بعد تسمم 648 شخصاً جراء تناول وجباته
  • تركيا: إغلاق مطعم بعد تسمم 600 شخص جراء تناول الشاورما