قال البيت الأبيض إن الجمهوريين المتطرفين في مجلس النواب يمارسون ألعاباً حزبية تؤثر على حياة الناس ويسيرون ببلادنا نحو إغلاق حكومي من شأنه أن يكون له آثار مدمرة في جميع أنحاء البلاد وذلك يشمل تقويض الأمن القومي وإجبار أعضاء الجيش في جميع أنحاء البلاد وحول العالم على العمل بدون أجر.

وأضاف البيت الأبيض في بيان على موقعه الإلكتروني اليوم /الثلاثاء/ أنه أثناء الإغلاق الجمهوري الشديد، سيواصل أفراد الخدمة العسكرية العمل كل يوم للحفاظ على سلامة بلادنا، بما في ذلك 1.

3 مليون جندي في الخدمة الفعلية، لكنهم لن يتلقوا رواتبهم حتى يصبح التمويل متاحًا.

كما سيتم منح إجازة لمئات الآلاف من زملائهم المدنيين في وزارة الدفاع، مما يؤثر على الطرق التي تدير بها الوزارة شؤونها على مستوى العالم، بما في ذلك المهمة الحيوية المتمثلة في تجنيد أعضاء جدد في الجيش وكل هذا من شأنه أن يدمر الأمن القومي الأمريكي.

وأشار البيت الأبيض إلى أن السبب الذي يجعل أولويات الأمن القومي معرضة للخطر الآن هي الجهود الحثيثة التي يبذلها الجمهوريون المتطرفون في مجلس النواب لخفض التمويل للبرامج الحيوية بدلاً من العمل معا لإبقاء الحكومة قيد العمل وتلبية الاحتياجات الطارئة للشعب الأمريكي.

ونوه البيت الأبيض إلى أن الجمهورين أداروا في مجلس النواب ظهورهم لصفقة الميزانية بين الحزبين والتي صوت عليها ثلثيهم قبل بضعة أشهر فقط، واقترحوا بدلاً من ذلك تخفيضات مدمرة للبرامج التي يعتمد عليها ملايين الأميركيين.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: البيت الأبيض الأمن القومي الأمريكي إغلاق حكومي البیت الأبیض الأمن القومی

إقرأ أيضاً:

شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض

واشنطن

في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه “حملة تطهير داخلية” يقف خلفها لقاء جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.

ولومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر “اجعل أمريكا عظيمة مجددًا”، وعُرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت “مؤامرة داخلية”، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.

ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.

وقدمت لومر لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر “غير موالية” داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت: برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ؛ توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية؛ وديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي الذي عمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.

وأكد مصدر مطلع أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه “مجزرة تنظيمية”، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.

وكان أليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب، وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء ووصفته بـ”الرافض لترامب” وحتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.

واللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية ، فوجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، مما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.

مقالات مشابهة

  • ترامب يقيل إيلون ماسك.. أسباب رحيل أغنى رجل في العالم عن البيت الأبيض
  • مستشار الأمن القومي الأمريكي استخدم بريده الشخصي لمراسلات حساسة
  • عاجل | السيد القائد: الأمريكي يتبنى بشكل معلن وصريح ما يفعله العدو الإسرائيلي، وعندما استأنف عدوانه أكد البيت الأبيض دعمه لكل ما يقدم عليه الإسرائيلي
  • ديمقراطيون يحتجون على إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي
  • شخصية تثير الجدل بسبب نفوذها القوي في البيت الأبيض
  • المرأة وراء "مجزرة" البيت الأبيض.. من هي لورا لومر؟
  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
  • البيت الأبيض: حالة طوارئ وطنية بسبب المخاوف المرتبطة بالأمن القومي والاقتصاد
  • سيجنال في البيت الأبيض.. فضيحة جديدة تهدد أمن ترامب القومي
  • بعد فضيحة سينغنال..البيت الأبيض: والتس لم يستخدم "جيميل" لإرسال مواد سرية