نائب يتوقع تغييرات حكومية جديدة قبل نهاية أيلول
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
توقع القيادي في الإطار التنسيقي تركي العتبي، صدور وجبة جديدة من التغييرات في مناصب حكومية نهاية أيلول الحالي.
وقال العتبي في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” إن “برنامج التغيير الحكومي مستمر وستشمل هذه التغييرات 6 وزارات”، مشيراً إلى أنها “لن تستثني أي مؤسسة حكومية ولم يعترض أي تكتل سياسي على تلك التغييرات حتى الآن”.
وأشار إلى أن “تغيير المحافظين قد يتأجل بسبب اقتراب انتخابات مجالس المحافظات، وأن بعض المحافظين يواجهون مؤشرات سلبية والحكومة لديها ملفاتهم كاملة”.
وكانت الحكومة قد قامت بتغيير العديد من المناصب الحكومية، بما في ذلك وكلاء الوزارات، وذلك وفقاً لخطة حكومية شاملة.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
إقرأ أيضاً:
الأوسع منذ سنوات.. الجيش الإسرائيلي يجري تغييرات واسعة في صفوفه
في خطوة وصفت “بأنها من أوسع حركات التغيير داخل المؤسسة العسكرية منذ سنوات”، وبموافقة من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي أيال زامير، عن تعيينات جديدة في صفوف قيادات الجيش، ، شملت مناصب إعلامية واستراتيجية.
وذكرت “القناة 14” الإسرائيلية، أن “التغييرات التي طالت 8 مناصب قيادية بارزة، تهدف إلى “استعادة الثقة التي اهتزت بعد هجوم 7 أكتوبر 2023”.
وبحسب القناة، “تم اختيار أسماء جديدة لشغل مناصب رئيسية في الجيش الإسرائيلي، ومن بين الأسماء التي شملتها التعيينات، المقدم “ر. تومانوفا”، التي عينت قائدة لجناح الدفاع الجوي في سلاح الجو والفضاء، ومن المقرر ترقيتها إلى رتبة عقيد، ما يجعلها واحدة من أبرز السيدات في قيادة الأذرع العملياتية للجيش الإسرائيلي، كما شملت التغييرات المتحدث باسم الجيش، دانييل هاغاري”.
وأشارت “القناة 14″، “إلى أن بعض القادة المستبعدين علموا بإقصائهم بالصدفة، خلال مشاركتهم في جولات ميدانية أو أثناء ممارسة مهامهم الاعتيادية، وهو ما اعتبر مؤشرا على الصرامة والطابع المفاجئ الذي طغى على قرارات “زامير”.
وأضاف التقرير أن “زامير”، بدأ فعليا إجراء التغييرات منذ تسلمه منصبه، مدفوعا بتوجهات سياسية تهدف إلى إعادة هيكلة القيادة العسكرية بعد الانتقادات الحادة التي طالت الجيش عقب الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر”.
وبحسب القناة، “من اللافت أن زامير، دخل الجيش من دون هيئة أركان تقريبا، إذ إن معظم أعضائها السابقين تقاعدوا أو أُبعدوا، وبعضهم كان ينافسه على رئاسة الأركان، ما مهد الطريق لإعادة بناء فريقه القيادي من الصفر”.