دبي: «الخليج»

يستضيف منتدى الإعلام العربي خلال دورته الحالية عدداً من الكتاب والمفكرين لعرض أفكارهم ورؤاهم حول أبرز وأحدث مؤلفاتهم، ومن بين هؤلاء الدكتور أسامة الشاذلي، مؤلف رواية «أوراق شمعون المصري»، الذي استضافه المنتدى خلال يومه الأول في جلسة حوارية أدارتها الإعلامية بروين حبيب، من مؤسسة دبي للإعلام، وتناولت فكرة ومحاور الرواية التي حققت رواجاً كبيراً ونجاحاً جماهيرياً وتصدرت قوائم الأكثر مبيعاً على مدار عامين كاملين.

وخلال الجلسة، أكد الشاذلي أن الرواية التي استغرقت كتابتها سبع سنوات، تتضمن حقائق تاريخية وشخصيات وأحداثاً خيالية، لسرد فكرة التشتت الذي قد تتعرض له المجتمعات ووصولاً إلى الاستقرار المنشود، ولفت إلى الرمزية التي استخدمت في نسج شخصيات وأحداث الرواية، ورحلة البطل «شمعون المصري» للبحث عن هويته والوصول إلى الأرض المقدسة.

أما شخصية «عابر» فكانت ترمز إلى الشخصية التي عبرت بشمعون إلى الحقيقة واليقين، حيث كان دائماً ما يتساءل عن الأرض المقدسة، وكيف تتقدس الأرض، وهل الأرض هي المقدسة، أم تتقدس بالعبادة، وهو ما أجابت عنه الرواية في أوراقها بأن الأرض المقدسة هي التي يقام عليها العدل، وينشر أهلها السلام، ويعبدون ربهم حباً، وليس خوفاً.

وأعلن الدكتور أسامة الشاذلي من منصة منتدى الإعلام العربي، أن الرواية ستتحول قريباً إلى عمل درامي ضخم متعدد المواسم، نظراً للحجم الكبير للرواية وفصولها وتشعب أحداثها وشخصياتها.

وفي نهاية الجلسة سرد الروائي المصري بعض المواقف التي صاحبت تأليف الرواية، حيث تم محوها من على حاسوبه الشخصي، لكنه كان يحتفظ بنسخة وحيدة كان أرسلها لأحد الإعلاميين، الذي بادر بأرسلها إلى دار النشر التي طبعت الرواية، ليصل عدد طبعاتها إلى 30 طبعة حتى الآن.

يذكر أن الدكتور أسامة الشاذلي، هو طبيب وكاتب وروائي مصري، حصل على درجة الدكتوراه في جراحة العظام، ونُشِر له العديد من الأبحاث الدولية وكتاب في الجراحة، ويقوم إلى جانب عمله الأكاديمي بتدريس مادة تاريخ الطب بكلية الطب جامعة عين شمس، وجامعة برشلونة.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات منتدى الإعلام العربي

إقرأ أيضاً:

سفير فلسطين يسلم غالاغر رسالة محمود عباس للاطمئنان على صحة البابا فرنسيس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

سلم سفير دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان عيسى قسيسية، اليوم الأربعاء، وزير خارجية الكرسي الرسولي، رئيس الأساقفة بول ريتشارد غالاغر، رسالة من رئيس دولة فلسطين محمود عباس، للاطمئنان على البابا فرنسيس بعد الوعكة الصحية التي ألمت به، متمنيًا له الشفاء العاجل والتام.

وتباحث الجانبان، خلال لقاء عقد في حاضرة الفاتيكان، حول خطورة الوضع في فلسطين مع استمرار الحرب المسعورة على قطاع غزة والتصعيد الخطير في الضفة الغربية من قبل حكومة الاحتلال.

وعبّر غالاغر عن القلق الكبير للكرسي الرسولي من مجريات الأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أهمية العمل الدولي المشترك لوقف هذا التصعيد، طبقًا للقرارات الدولية واحترامًا للقانون الانساني والعمل على إيجاد الأرضية المناسبة للرجوع إلى طاولة المفاوضات وعلى أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية ورفض مبدأ التهجير، مذكرًا بمواقف البابا فرنسيس الرافضة للحرب، باعتبار الحروب هزيمة للبشرية، ومطالبًا بإطلاق سراح الأسرى ورفع الحصار عن قطاع غزة وإدخال المساعدات الإغاثية إليه من غير أي معيقات.

وتطرق اللقاء إلى التحديات التي تواجهها السلطة الفلسطينية، وإلى السياسات الاسرائيلية الممنهجة لإضعافها مع استمرار الاستيلاء على الأراضي والتوسع الاستعماري للانقضاض على حلّ الدولتين وعلى أساس حدود عام 1967.

كما بحث اللقاء موضوع امتناع الحكومة الاسرائيلية عن تحويل المقاصة إلى خزينة الدولة إمعانًا بخرق الاتفاقيات، مما يصعّب على الحكومة الفلسطينية تنفيذ الخطط التنموية في القطاعات المتعددة وخاصة منها الإغاثية.

وفي هذا السياق أشار غالاغر إلى دور الكنيسة الكاثوليكية ومؤسساتها الإغاثية في تقديم المساعدات الإنسانية الأساسية وخاصة لقطاع غزة المنكوب.

كما سلّم السفير قسيسية، باعتباره أيضًا عضوًا في اللجنة الرئاسية، نسخة من رسالة الدكتور رمزي خوري، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، والتي سُلِّمت إلى الكاردينال بيترو بارولين، رئيس وزراء دولة الفاتيكان، وتتعلق الرسالة بملاحظات وتحفظات الجانب الفلسطيني على ورقة مجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، طالبًا من الفاتيكان الاصطفاف مع الحق والعدل والالتفاف حول مواقف وبيانات بطاركة ورؤساء الكنائس في الأرض المقدسة.

وأكد رئيس الأساقفة غالاغر موقف الكرسي الرسولي الثابت للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة “الستاتوس كوو” والحفاظ على طابعها وهويتها التاريخية، وحرية العبادة والوصول إلى الأماكن المقدسة بحرّية.

ومن جانبه، أشار السفير قسيسية إلى استهداف ممنهج للحي المسيحي والأرمني في البلدة القديمة في القدس من قبل الحركات الاستعمارية، واستمرار زياراتهم الاستفزازية إلى باحات المسجد الأقصى. وفي هذا الإطار، ومع قرب عيد القيامة، نوّه قسيسية إلى قلق الكنيسة المحلية ومؤسساتها بسبب الاجراءات والمعيقات الشرطية الاسرائيلية والتي تعكّر أجواء وسلام الشعائر الدينية التقليدية وخاصة في الاسبوع المقدس، متمنيًا تدخل سكرتارية الدولة لضمان وصول المؤمنين بحريّة إلى المدينة المقدسة وممارسة شعائرهم الدينية بطمأنينة وفرح وحريّة.

وفي ختام اللقاء بعث الوزير غالاغر بالتهنئة بمناسبة عيد الفطر السعيد، متمنيًا أن يأتي العيد القادم وقد انجلت الغيوم فوق سماء فلسطين، بلد القداسة.

مقالات مشابهة

  • جزيرة بالي تمنع السائحات من دخول بعض الأماكن خلال فترة الحيض
  • سفيرنا لدى المملكة المتحدة يقدم أوراق اعتماده إلى الملك تشارلز
  • فنربخشة يسخر من "الرصاصة" التي أطلقها مورينيو
  • بعوائد 16 مليار دولار.. الدكتور أسامة حمدي يكشف عن فكرة لتنشيط الاقتصاد المصري
  • بعد لقائه مع منى الشاذلي.. طه دسوقي يتصدر التريند
  • وزير الأوقاف ينعى الدكتور طه عبد العليم الرئيس السابق للهيئة العامة للاستعلامات
  • الأماكن المقدسة والدور الذي تقوم به اليمن في الحفاظ عليها
  • سفير الكويت في فاليتا يقدم أوراق اعتماده إلى رئيسة مالطا
  • سفير فلسطين يسلم غالاغر رسالة محمود عباس للاطمئنان على صحة البابا فرنسيس
  • الفاضلي: الإرهاب مجرد معركة وهمية كيدية صنعوها لنا