إطلاق دليل لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
عمر العلماء: حريصون على تبني التكنولوجيا المتطورة منى المرّي: الإعلام الإماراتي يوائم المغيرات المستقبلية
دبي: «الخليج»
أطلقت وزارة الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، بالشراكة مع مجلس دبي للإعلام، دليلاً بعنوان «100 تطبيق واستخدام عملي للذكاء الاصطناعي التوليدي في الإعلام»، وذلك ضمن فعاليات اليوم الأول لمنتدى الإعلام العربي في دورته الحادية والعشرين، المقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وينظمه نادي دبي للصحافة.
ويُعد الدليل الشامل مصدراً غنياً بالمعرفة للمحترفين في قطاع الإعلام الذين يسعون إلى الإحاطة بالفوائد التي تقدمها تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها في حياتهم العملية.
ويحدد الدليل 100 حالة استخدام عملي وتطبيقات للذكاء الاصطناعي التوليدي في الوسائط الإعلامية، بدءاً من الفنون البصرية إلى إنشاء المحتوى الصوتي. الصورة
وقال عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، إن إطلاق هذا الدليل يدل على التزام الإمارات بتضمين تقنيات الجيل القادم المبتكرة مثل الذكاء الاصطناعي في جميع مجالات الحياة، نحن حريصون على تبني التكنولوجيا المتطورة بشكل استباقي لفتح آفاق جديدة من النمو وتشكيل مستقبل غني بالتكنولوجيا لمختلف القطاعات.
وأضاف أن الدليل يشير إلى طموح الإمارات وسعيها الدؤوب إلى تعزيز التحول القائم على التكنولوجيا، كما يعكس أيضاً جهودنا الرامية لرفع مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي، ونحن نسعى للاستفادة من هذه الابتكارات لتعزيز التنمية المستدامة والإنتاجية والكفاءة، وإحداث نقلة نوعية في القطاعات الحيوية.
وأضاف أن هذا الدليل مفيد لكل شخص مهتم بسبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى من صناع السياسات الذين يركزون على استشراف مستقبل قطاع الإعلام والمحتوى، أو الكوادر المتميزة التي ترغب في التكيف مع أحدث تقنيات العصر الرقمي، أو القادة أصحاب الرؤية المستقبلية الطموحة الذين يهدفون إلى تطوير قطاع الإعلام والمحتوى باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
من جهتها، قالت منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام: «نعتز بالتعاون مع وزارة الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد في إطلاق هذا الدليل المتميز، وفي حين يعكس الدليل الجديد الرؤية المستقبلية الثاقبة لقيادة دولة الإمارات، فإنه يتوافق أيضاً مع التزام مجلس دبي للإعلام الراسخ بتعزيز بيئة توفر الاستفادة من أدوات التكنولوجيا المتقدمة في وسائل الإعلام بهدف إنشاء محتوى فاعل ورفع الكفاءة التشغيلية للقطاع».
وأضافت: «باستخدام التقنيات المتقدمة، فإننا لا نتكيف فحسب مع المشهد الإعلامي المتطور، بل نعمل بنشاط على تشكيله. الدليل الجديد يمثل مصدراً للإبداع والابتكار الجديد، ما يزيد من تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز محوري ليس فقط للتقدم التكنولوجي، ولكن أيضاً للتعبير الإبداعي في الإعلام».
ولفتت إلى أن هذه الابتكارات النوعية التي شملت أغلب جوانب حياتنا تظهر أهمية مواكبة التقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي ومواءمة الإعلام الإماراتي مع المغيرات المستقبلية لضمان مكانة دولة الإمارات في المراتب الأولى ضمن مؤشرات القوة الناعمة ومجالات الإعلام عالمياً.
ويقدم الدليل شرحاً وافياً عن كيفية الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي لمجموعة واسعة من وظائف إعداد الوسائط والمحتوى، بما في ذلك كتابة السيناريو، وتجميع الأخبار، وإنشاء المحتوى الصوتي، وتحسين المحتوى، ورفع جودة المواقع لتهيئتها بشكل أفضل بالنسبة لمحركات البحث (SEO) على شبكة الإنترنت، وتحليل الميول والتفضيلات، والعصف الذهني للحملات الإعلانية والتسويقية، وإنتاج الأفلام الوثائقية والفيديوهات القصيرة، إلى جانب جملة من الاستخدامات الأخرى.
كما يقدم شرحاً معمقاً للذكاء الاصطناعي التوليدي ويحدد الاستراتيجيات المثلى لإدارة التقنيات الرقمية المتنوعة مع التركيز على خصوصية البيانات وأهمية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال، ومن خلال الرؤى والمعرفة حول الإمكانات التحويلية والتطبيقات المتعددة الأوجه للذكاء الاصطناعي التوليدي، يمكّن الدليل المبدعين والمبتكرين ومحترفي الإعلام من تعزيز الكفاءة والأداء والإبداع والإنتاجية في مجالات تخصصهم. كما يعد مورداً أساسياً لواضعي السياسات، ورجال الأعمال، وروّاد الصناعة، وصناع القرار الذين يتطلعون لدمج الذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار الإعلامي.
الاطلاع على الملف كاملاً عبر الرابط التالي:
100 تطبيق واستخدام عملي للذكاء الاصطناعي التوليدي
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الذكاء الاصطناعي عمر العلماء للذکاء الاصطناعی التولیدی الذکاء الاصطناعی الاستفادة من فی الإعلام
إقرأ أيضاً:
جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تستضيف مؤتمر "الإنسان المعزز" الدولي
تستضيف جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي دورة عام 2025 من المؤتمر الدولي حول الإنسان المعزز، الذي انطلقت فعالياته أمس الأحد وتستمر حتى 20 مارس (آذار) الجاري بهدف استكشاف التطورات الأخيرة المرتبطة بسبل تعزيز القدرات البشرية الجسدية والمعرفية والإدراكية من خلال التقنيات الرقمية.
وتعاونت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي مع جمعية آلات الحوسبة لتنظيم هذا المؤتمر الذي تشارك فيه أكثر من 100 شخصية بارزة على الصعيد العالمي من باحثين وخبراء ورواد في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك من أجل استكشاف التقنيات المبتكرة الجديدة المستخدمة لتعزيز القدرات البشرية.
ويعقد هذا المؤتمر للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، ما يسلط الضوء على أهمية قسم التفاعل بين الإنسان والحاسوب الذي أطلقته الجامعة العام الماضي، ويُبْرِزُ دورَه في استقطاب علماء بحثيين عالميي المستوى إلى المنطقة بما يخدم تحقيق طموح دولة الإمارات في تعزيز الابتكار.
وتلقت الدورة الحالية 77 ورقة بحثية، وهو عدد كبير من الأوراق البحثية، وستُعرَض 30 منها خلال فعاليات المؤتمر الذي يتضمّن أيضاً 20 ملصقاً بحثياً وورشتَيّ عمل وسبعة عروض مباشرة، بهدف تسليط الضوء على الابتكارات المحققة في مجالات "واجهات الدماغ" و"الآلة"، وتقنيات الحوسبة التي يمكن ارتداؤها، وتقنيات الهياكل الخارجية، وتقنيات الواقع المعزز، واستعراض تطبيقات كل تلك التقنيات في القطاعات المختلفة كالصحة والرياضة والأمن.
وأشارت البروفيسورة إليزابيث تشرشل، أستاذ ورئيس قسم التفاعل بين الإنسان والحاسوب في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في كلمتها خلال المؤتمر إلى أن "فكرة تعزيز الذكاء البشري والقدرات والإمكانات البشرية هي فكرة قائمة منذ زمن طويل"، مؤكدة أن استضافة الجامعة لهذا المؤتمر الدولي الذي يُعقَد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، يأتي تجسيداً لحرص الدولة على الاستثمار بشكل واسع في مجال الذكاء الاصطناعي.
واستضاف المؤتمر مجموعة من الباحثين والخبراء البارزين من مؤسسات ومنظمات مرموقة، منها جامعة سيدني، و"إم آي تي ميديا لاب"، وجامعة طوكيو، ومركز "دي إف كي آي" الألماني لأبحاث الذكاء الاصطناعي، وذلك لاستعراض التطورات التي حققت حول العالم في تقنيات تعزيز القدرات البشرية، بما في ذلك الأنظمة التقنية الحيوية، وواجهات الدماغ والآلة، والصحة الرقمية، وآليات التحكم بالأذرع الروبوتية عن بُعد، وتسليط الضوء على ما يرافقها من اعتبارات أخلاقية وأمنية واعتبارات متعلقة بالخصوصية.
من جهتها، أوضحت الدكتورة يمنى عبدالرحمن، الرئيسة المشاركة لدورة عام 2025 من مؤتمر الإنسان المعزز وباحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة البوندزفير في ميونخ، أن هذه الدورة تلقت أكبر عدد من الأوراق البحثية في تاريخ المؤتمر، ما يرسي معياراً جديداً للابتكار والبحث في مجال تعزيز القدرات البشرية، فالمواضيع المتنوعة والمستفيضة التي يتناولها الخبراء في بحوثهم، كواجهات الدماغ والآلة وتقنيات الحوسبة التي يمكن ارتداؤها وتقنيات إعادة تأهيل الإنسان القائمة على الذكاء الاصطناعي، تسلّط الضوء على التأثير المتزايد للتقنيات المستخدمة لتعزيز القدرات البشرية على المجتمع.
يذكر أن مؤتمر الإنسان المعزز رسخّ مكانته كمنتدى رائد يتناول أحدث التطورات في مجال تعزيز القدرات البشرية، وقد استضافت مراكز بحثية عالمية مثل ملبورن، وغلاسكو، وميونيخ، وطوكيو الدورات السابقة من هذا المؤتمر الذي تُنشر وثائقه في المكتبة الرقمية التابعة لجمعية آلات الحوسبة، حرصاً على استفادة المجتمع العلمي من هذه البحوث الرائدة.