إسرائيل توجه رسالة هامة لـ"حماس" عبر مصر وقطر
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
بعثت إسرائيل رسالة لحماس حملها المبعوث الأممي تور وينسلد الذي دخل قطاع غزة عبر معبر ايرز-بيت حانون، بهدف التهدئة عند منطقة السياج الحدودي بعد أن شهد احتجاجات عنيفة وردا إسرائيليا.
حمّلت تل أبيب، المبعوث الأممي وينسلد رسالتها إلى حركة "حماس" من أجل الدفع للتهدئة عند منطقة السياج الحدودي والتي شهدت خلال الفترة الأخيرة احتجاجات عنيفة قادت إلى رد للجيش الإسرائيلي أكثر من مرة وقصفه مواقع للحركة.
وجاء في الرسالة أنه بمجرد توقف الاحتجاجات العنيفة عند السياج الحدودي ووقف إطلاق البالونات الحارقة تجاه غلاف غزة- سيتم فتح المعبر مجددا لدخول العمال. وأيضا نقل الوسطاء المصريون والقطريون مثل هذه الرسالة.
ونصّت تلك الرسائل أنّ التطور الاقتصادي-المدني في القطاع يوازي مدى الاستقرار الأمني.
وذكرت "واينت" أن مسؤولين إسرائيليين بعثوا إنه "ليس لدينا نوايا لعدم تحسين الوضع السكاني في غزة" وإن "غزة هي مصلحة إسرائيلية"؟
في الأثناء، أُعلن في القطاع عن استعداداتهم للاحتجاجات اليوم قرب السياج الحدودي، في 3 مواقع، والتي بدأت منذ الساعة الخامسة من بعد ظهر اليوم.
وتسبب إغلاق المعبر بضغوطات اقتصادية في غزة حيث كان يدخل كل يوم 18500 شخص من غزة للعمل في إسرائيل.
المصدر: i24news
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا الأمم المتحدة الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القضية الفلسطينية تل أبيب حركة حماس قطاع غزة السیاج الحدودی
إقرأ أيضاً:
من جرينلاند.. رئيسة وزراء الدنمارك توجه رسالة إلى ترامب
جددت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن خلال زيارة لإقليم جرينلاند، الخميس، التشديد على السلامة الإقليمية للجزيرة المترامية الأطراف التي تبدي الولايات المتحدة عزمها على ضمها.
وقالت رئيسة الوزراء في تصريح بالإنجليزية توجهت فيه إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "لا يمكنكم أن تضموا بلدا آخر"، مشددة على أن الدنمارك "لن ترضخ".
ووصلت فريدريكسن إلى جرينلاند الأربعاء، في زيارة تستغرق 3 أيام ترمي إلى إظهار الدعم والوحدة في مواجهة التهديدات الأميركية.
واستقلت زورقا تابعا للبحرية الدنماركية في جولة حول نوك عاصمة الإقليم، رافقها فيها رئيس وزراء غرينلاند الجديد ينس فريدريك نيلسن وسلفه ميوت إيجيدي.
وأفادت هيئة الإذاعة العامة الدنماركية أن عددا كبيرا من الأشخاص هتفوا ترحيبا بفريدريكسن.
وقالت فريدريكسن بعد وصولها إلى الجزيرة الأربعاء: "واضح أنه مع الضغط الذي يمارسه الأمريكيون على جرينلاند، من حيث السيادة والحدود والمستقبل. نحتاج إلى البقاء موحدين".
وتأتي زيارتها عقب زيارة أجراها نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للقاعدة الأميركية في الإقليم الدنماركي، الأسبوع الماضي.
وأججت زيارة فانس التوترات بين الولايات المتحدة والدنمارك، إذ اتهم كوبنهاجن بأنها "لم تفعل ما هو لمصلحة شعب غرينلاند".
والخميس، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن العلاقة "القوية" بين البلدين، وفق بيان للخارجية الأمريكية لم يأت على ذكر جرينلاند.
ويقول ترامب إنه يريد ضم جرينلاند "بطريقة أو بأخرى"، مشيرا إلى أسباب تتصل بالأمن القومي للولايات المتحدة، في موقف أثار حفيظة الدنمارك.
والخميس اتهم فانس الدنمارك مجددا بأنها "لم تستثمر على نحو كاف في البنية التحتية والأمن في جرينلاند"، مشيرا إلى الموقع الاستراتيجي للإقليم بالنسبة إلى الدفاع الجوي الأمريكي.
وقال عبر قناة "نيوزماكس"، إحدى القنوات المفضلة لليمين الأمريكي المتشدد: "أعتقد أن (سكان غرينلاند) يريدون أن يستقلوا عن الدنمارك، وبمجرد حدوث ذلك يمكننا إجراء محادثة حول العلاقة بين الولايات المتحدة وجرينلاند"، مؤكدا أن واشنطن يمكن أن تكون أكثر سخاء ماليا من كوبنهاجن بالنسبة للإقليم.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، يعمل البيت الأبيض على تقييم الكلفة التي ستتحملها الولايات المتحدة من أي سيطرة محتملة على جرينلاند، وكذلك الإيرادات التي يمكن أن تجنيها من استغلال مواردها الطبيعية غير المستكشفة إلى حد كبير.