خبير اقتصادي يؤكد إمكانية زيادة صادرات النفط عبر المنافذ الجنوبية
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
اكد الخبير الاقتصادي صفوان قصي، إمكانية زيادة الصادرات النفطية من خلال المنافذ التصديرية الجنوبية خصوصا بعد توقف التصدير عبر الأراضي التركية، لافتا الى إمكانية احياء الخط التصديري الشمالي من خلال استثمار زيارة الرئيس التركي للعراق لحل هذه الإشكالية.
وقال قصي في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” ان “النفط العراقي المنتج في حقول كركوك وكردستان بالإمكان استئناف تصديره عبر الأراضي التركية في حال زيارة الرئيس التركي الى العراق والتوصل الى تفاهمات حول هذا الملف”.
وأضاف ان “النفط وبعد إيقاف تصديره عبر الأراضي التركية الى ميناء جيهان، فأن تعويض الصادرات قد تم من خلال منافذ الجنوب، خصوصا حصة العراق من الصادرات المقررة في أوبك تصل الى 3.5 ملايين برميل”.
وبين ان “هناك إمكانية ومساحة لزيادة الصادرات النفطية من خلال المنافذ الجنوبية للبلاد، مع توقف التصدير عبر الشمال، فضلا عن ان هناك حراك لدى وزارة النفط لاحياء خط التصدير عبر سورية باتجاه ميناء بانياس”.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
كلمات دلالية: من خلال
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية: مصير الرئيس يون يتحدد قضائياً خلال ساعات
من المقرر أن تصدر المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية حكماً، غداً الجمعة، بشأن محاكمة الرئيس المحافظ يون سوك يول، إما بإقالته من منصبه أو استعادته لصلاحياته بعد أربعة أشهر من تسببه في دفع البلاد إلى حالة من الاضطراب بإعلانه المثير للجدل للأحكام العرفية.
ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكماً بشأن يون في جلسة مذاعة على الهواء مباشرة تبدأ في الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينيتش).
ويجب أن يصوت ستة على الأقل من قضاتها الثمانية لعزل يون لكي يتم إقرار العزل.
وإذا أصدرت المحكمة حكماً بعزل يون، سيتم إجراء انتخابات وطنية خلال شهرين لاختيار رئيس جديد.
أما إذا حكمت المحكمة لصالح الرئيس، فسيعود فوراً إلى ممارسة مهامه الرئاسية.
ولم يستمر إعلان يون للأحكام العرفية في 3 ديسمبر سوى 6 ساعات قبل أن يضطر إلى رفعها بعد أن نجح المجلس التشريعي الذي تسيطر عليه المعارضة الليبرالية في التصويت بسرعة على رفض إعلان الأحكام العرفية.
وفي وقت لاحق في ديسمبر، قام المجلس بعزل يون، وعلق صلاحياته وأحال قضيته إلى المحكمة الدستورية.
ويواجه يون محاكمة جنائية منفصلة بتهمة تمرد مزعومة. وأيا كان الحكم الذي سيصدر غدا الجمعة، يتوقع الخبراء أن يؤدي إلى تعميق الانقسامات الداخلية في البلاد.
ففي الأشهر الأربعة الماضية، نزل الملايين إلى الشوارع من أجل التنديد بيون أو من أجل دعمه، مما زاد من تعميق الانقسام الحاد بالفعل بين المحافظين والليبراليين في كوريا الجنوبية.