عقد الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية اليوم الثلاثاء اجتماعاً موسعاً بقيادات مديرية التربية والتعليم ومديري الإدارات التعليمية والموجهين العموم للتأكد من مدي جاهزية المدراس لاستقبال العام الدراسي الجديد 2023/2024 . جاء ذلك بحضور ناصر شعبان وكيل وزارة التربية والتعليم ، و هاني عنتر وكيل المديرية .

وقال " المحافظ " خالص الشكر والتقدير للرئيس السيسي علي توفيره المناخ الملائم والآمن لإقامة وتنفيذ كافة الفاعليات وممارسة حياتنا بكل أمن وأمان ، بعد الفترة الطويلة والعصيبة التي مرت بها مصر والتي كنا نعاني فيها من الانفلات الأمني.

وأكد " مختار " علي أن ما حدث في عهد الرئيس السيسي من تنفيذ مشروعات قومية في كافة القطاعات الخدمية لم يحدث من قبل ولم تشهده الدولة المصرية وخير دليل علي ذلك مبادرة حياة كريمة التي ستغير وجه الحياة لاهلينا في الريف وهما يمثله أكثر من نصف سكان مصر .

كما أكد " المحافظ " علي أن هدفنا جميعا هو الاهتمام بجودة التعليم المقدمة لأبنائنا الطلاب ليخرج لنا جيل واعي ومثقف ومتسلح بسلاح العلم والمعرفة ، لأن المعلم هو الذي يربي ويبني عقول الأطفال والشباب حتي يصلوا الي المرحلة الجامعية وبدونه ما أصبح لدينا أطباء ولا مهندسين ولا علماء فالاصل والأساس هو المعلم داخل المدرسة.

وأشار " مختار " الي أن المعلم كان ومازال هو الركيزة الأساسية في بناء الإنسان والأوطان لأن بالعلم والتعلم تبني الأمم والحضارات ، فمنذ الحضارات القديمة والتعليم هو أساس بناء هذه الحضارات وعرف العالم التعليم منذ آلاف السنين.

وثمن " المحافظ " دور قيادات مديرية التربية والتعليم بالدقهلية وجميع المعلمين علي كل ما يبذلوه من جهد وعمل من أجل أبنائنا الطلاب ، سواء من خلال تلقي العلم والمعرفة أو من خلال غرس روح الانتماء للوطن بداخلهم والمحبة والتسامح .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم وكيل وزارة التربية والتعليم مديرية التربية والتعليم الدراسي الجديد لاستقبال العام الدراسي التربية والتعليم بالدقهلية لإستقبال العام الدراسى الجديد

إقرأ أيضاً:

ما بين الهجاء العقيم والنضال الحقيقي: أين يقف النوبي في معركة بناء السودان الجديد؟

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

لم أتوقع يوماً، وأنا الذي كرّست حياتي الفكرية والمهنية للدفاع عن الحقوق النوبية المسلوبة:

- أن أُتّهم من بعض الأحباب – للأسف – بالوقوف في "مواقف مخزية"، فقط لأنني اخترت أن أضع يدي في يد مشروع وطني يسعى لتأسيس دولة مدنية عادلة.
- أن أواجه بلغة هجائية جارحة، وباتهامات لا تليق بتاريخ النوبة ولا حاضرهم، فقط لأنني دعمت التحالف التأسيسي السوداني "تأسيس"؛ وكأنما اختُزل النضال النوبي كله في رفض الآخر على أساس إثني أو عرقي، لا في المطالبة بالعدالة والكرامة، والحق في الأرض، والهوية، والتنمية.
- أن أُواجه بكل نعت لأنني وقفت - ولا أزال - ضد الكيزان وضد الحركة الإسلامية الداعشية!

لكنني أطمئن الجميع بأنني سأظل أعمل بكل ما أوتيت من طاقة وفكر، لأرى نهاية الحركة الإسلامية الكيزانية، كما تنبأ لها الشهيد محمود محمد طه.

توضيح لا دفاع:

- كنتُ من أوائل من كتبوا، منذ عقود، عن مأساة التهجير النوبي إبان بناء السد العالي وتعليته، وما ترتب عليه من محوٍ متعمد لذاكرة حضارية ضاربة في عمق الزمان.
- وخلال سنوات عملي في المنظمات الدولية والإقليمية، زرت قرابة ٨٠ دولة، وظللت دائماً صوتاً مدافعاً عن حق الشعب النوبي في العودة، والزراعة، والبناء، وفي إدارة أرضه وموارده بلا وصاية ولا إقصاء.

هالني خلال تلك الرحلات أن أرى السودان – بلدي – يتصدّر قائمة الدول الأكثر تخلفاً، وفقراً، وتبعيةً، أمام حضارات وقوى خارجية تنظر إلى جذور السودانيين بدونية وعنصرية مدمّرة.

لكن... هل يكفي أن نلعن الظلام؟

- ماذا قدّم بعض "المتفرغين للهجاء" للمجتمع النوبي، ولجميع شعوب السودان الأصلية والمستقرة، غير السلبية والمشاهدات الغاضبة من خلف الشاشات؟
- هل تأسست جبهة نوبية موحدة؟ أنا حاولت، لكن ظلت المحاولة كالأرض الجرداء، يتقاطر عليها النوبيون ببطء متقطع، أبطأ من سقوط المطر في المناخات الصحراوية.
- هل رفع من انتقدوني سقف المطالب ليتجاوز التذمّر؟
- هل التحمنا – نحن النوبيون – بمشروع سياسي وطني يضمن لنا الحقوق لا عبر الاستعطاف، بل عبر المواطنة والدستور؟

دعوني أُذكّر:

ميثاق ودستور التحالف التأسيسي السوداني "تأسيس"، الذي أشارك فيه، هو أول مشروع وطني سوداني حديث:

- يعترف بوضوح بحق النوبيين، وكل المهمّشين والمواطنين الأصليين والمستقرين من كل أطراف الأرض، في العودة، والتنمية، واسترداد ما سُلب منهم منذ قرون.
- لا يتضمن سطراً واحداً يكرّس لهيمنة عرقية أو جهوية.
- لا يبرر اغتصاب النساء، ولا يفتى بقتل الأبرياء، ولا يسكت عن تهميش أي مكون.
- بل يُقصي كل مشروع شمولي، سواء أكان كيزانياً أو داعشيّاً أو عنصرياً مغلفاً بشعارات العروبة أو الدين.

بل إن هذا الميثاق يستلهم في جوهره وصايا الملك النوبي الكوشي تهارقا (٦٩٠–٦٦٤ ق.م.)، تلك المبادئ التي حكم بها أرض كوش:

- حماية الضعفاء.
- نصرة العدالة والمظلومين.
- الاهتمام ببناء المعابد ونشر التقوى.
- العدل بين الناس دون تمييز.

ومثل تلك العهود التي نُقشت في مدينة نبتة وجبل البركل:

- ألا يُظلم أحد.
- ألا يُؤخذ ما ليس له، حتى من الأعداء.
- أن يتذكر الحاكم أن الأرض ليست ملكه، بل ملكٌ للآلهة، وهو عليها وكيل لا طاغية.

موقفي لا يُخجلني:

أنا أنحاز اليوم لتحالف يسعى إلى سودان مدني، لا مركزي، علماني، يُدار بدستور يمنع الحكم العسكري والجهوي، ويعيد الحقوق لأصحابها، ويحاسب فيه الفاسد والمجرم، ويفتح الباب لبناء دولة عادلة حديثة.

فهل هذا موقفٌ مخزٍ؟

أسئلة في وجه من اتهموني:

- هل ترضون بعودة الكيزان والدواعش؟
- ما هو موقفكم من سقوط المشروع الوطني والعودة إلى نقطة الصفر؟
- وأين يقف النوبيون وسط كل ذلك؟ بلا قوة، ولا سلاح، ولا جبهة، ولا مشروع؟

يا سادة...

النوبي لا يُنصف بالشتائم، ولا بالعزلة،
بل بالمشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل السودان، ضمن تحالف عابر للقبائل والجهات،
يحمل همّ الجميع، ويرفع صوت المهمّشين.

كفانا ارتباكاً عاطفياً يعطّلنا عن رؤية الواقع كما هو، لا كما نحب أن يكون.

وأخيراً...

أما أنا، فلم أركع يوماً لحكم كيزاني، أو لأي حكم شمولي أو عسكري، ولن أستكن كالشاة للذبح!

د. احمد التيجاني سيد احمد
٣١مارس ٢٠٢٥ - نيروبي، كينيا

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

   

مقالات مشابهة

  • بابل تدعو معلمي المحافظة إلى عدم الإضراب: المعلم لا يغلق المدرسة
  • محافظ الدقهلية يتفقد قريتي كفر الترعة الجديد والقديم بشربين
  • محافظ الدقهلية يفاجئ المصليين بصلاة الجمعة بمسجد المنشية في شربين
  • «الإمارات لرعاية الموهوبين» تناقش مبادراتها وأنشطتها للعام الجاري
  • «الإمارات لرعاية الموهوبين» تناقش مبادراتها وأنشطتها لعام 2025
  • إدارة أسوان التعليمية تناقش الاستعدادات لامتحانات أبريل
  • محافظ الدقهلية يتفقد مستشفى تمى الأمديد ويلتقى بعدد من المرضى ويوجه بتطوير الخدمات الصحية
  • محافظ الدقهلية يشن حملة مفاجئة على مركز تمي الأمديد.. رقابة صارمة وتحسين الخدمات
  • محافظ الدقهلية فى جولة تفتيشية بمركز أجا لمتابعة سير العمل والانضباط الإداري |صور
  • ما بين الهجاء العقيم والنضال الحقيقي: أين يقف النوبي في معركة بناء السودان الجديد؟