جامعة الملك سعود توقع شراكة استراتيجية مع شركة «عِلم»
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
وقعت جامعة الملك سعود، مذكرة تفاهم مع شركة مع شركة "عِلم" بهدف تحقيق الشراكة الاستراتيجية والتعاون البحثي والتقني في مجالات إنتاج الأبحاث التطبيقية والمشروعات التقنية التي تسهم في تعزيز الاستثمار بجوانب المعرفة والابتكار.
وتسهم المذكرة التي وقعها نيابة عن رئيس الجامعة نائب الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور يزيد بن عبدالملك آل الشيخ والرئيس التنفيذي للشركة الدكتور عبدالرحمن بن سعد الجضعي، في دفع عجلة البحث والابتكار في مجالات العلوم والهندسة والتقنية وقابلية مخرجات الابحاث والمشاريع للتطبيق في سوق العمل وذات جودة عالية.
وتأتي هذه المذكرة كثمرة للاجتماعات والتنسيق المتواصل بين مكتب العلاقات الصناعية والأعمال في جامعة الملك سعود وإدارة قطاع الأبحاث والابتكار من شركة "عِلم".
وثمّن مستشار نائب الرئيس بالجامعة للعلاقات الصناعية والأعمال الدكتور ناصر العريفي الجهود المشتركة للجانبين في الوصول لهذه الشراكة تحقيقاً لتطلعات رؤية المملكة 2030م، في إطار ما تملكه الجامعة كقطاع أكاديمي، وشركة علم كقطاع صناعي تقني دعماً للاستثمار بالمعرفي.
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التسويق في شركة "عِلم" ماجد بن سعد العريفي أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار اهتمام الشركة الدائم في دعم البحث العلمي والتطوير، التي تعد واحدة من مرتكزات أعمالها القائمة على الابتكار وتعميقها من خلال عمليات الشراكة الفاعلة مع المراكز البحثية والجامعات، والرامية إلى تشجيع انتاج البحوث العلمية الابداعية التطبيقية والعمل على نقل المعرفة والإبداع والابتكار والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة والتوظيف الأمثل للعلوم والتقنية بما يحقق "رؤية المملكة 2030".
يذكر أن هذا التعاون بين جامعة الملك سعود وشركة "عِلم" في مجال تطوير البحوث والابتكار في مختلف التخصصات العلمية والتقنية لتكون مرجعاً للتنمية المستدامة والاستثمار المعرفي وتشجيع البحوث العلمية والابتكار في مجالات التقنية تحقيقاً لريادة عالمية وتميز في بناء مجتمع المعرفة ودعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة الملك سعود شركة ع لم جامعة الملک سعود
إقرأ أيضاً:
نائب الرئيس الأمريكي: رسوم ترامب انتقام مخفف من منافسينا
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، يوم الجمعة، إن الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب مؤخرًا تُعتبر إلى حد كبير "تعريفات انتقامية مخفضة".
وأوضح فانس، أن الولايات المتحدة كان بإمكانها فرض رسوماً أعلى بكثير على الواردات، إلا أن القرار الحالي يعكس رغبة في الحفاظ على بعض المرونة.
وأضاف أن "التعريفات التي يفرضها منافسونا الأجانب علينا أعلى بكثير من تلك التي نفرضها عليهم".
وأكد فانس أن الولايات المتحدة تسعى إلى أن تكون "لطيفة بعض الشيء" في التعامل مع هذه الرسوم الجمركية، لكن في الوقت ذاته ستواصل الدفاع عن مصالحها الاقتصادية.
وأعلن ترامب، الأربعاء، عن رسوم جمركية على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، وذلك في كلمة ألقاها في البيت الأبيض فيما وصفه بـ"يوم التحرير".
وفي رد على سؤال حول تأثير هذه الرسوم في الأسواق، قال ترامب: "العملية انتهت"، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه السياسات هو تحسين الوضع الاقتصادي على المدى الطويل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه الأسواق تقلبات ملحوظة بسبب التصعيد التجاري بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الكبرى.