حذر كلاوديو لوتيتو، رئيس نادي لاتسيو، المدرب المخضرم ماوريتسيو ساري، بعد النتائج المتذبذبة الأخيرة منذ انطلاق الدوري الايطالي.
وحصد لاتسيو أربع نقاط فقط في خمس مباريات بالدوري الإيطالي، فضلا عن التعادل في دوري أبطال أوروبا مع أتلتيكو مدريد بصعوبة بفضل هدف حارس المرمى إيفان بروفيديل في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وقال رئيس لاتسيو لمراسلي صحيفة إيل ميساجيرو الإيطالية: "يجب أن يكون الهدف مشتركًا، ولكن من الواضح أنه إذا اعتقد شخص ما أنه قادر على حل المشكلة بنفسه، فسوف يتدخل الرئيس".
شهدت فترة الانتقالات الصيفية توتر في الأجواء بين لوتيتو وساري، بسبب عدم وجود صفقات جديدة لتدعيم الفريق الكروي.
يواجه لاتسيو نظيره تورينو، مساء يوم الأربعاء، على ملعب تورينو الأولمبي، لحساب مواجهات الجولة 6 من بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم.
ويحتل لاتسيو المركز الثاني في جدول الدوري الإيطالي الموسم الماضي، وتأهل لدوري أبطال أوروبا، ولكن هذا الموسم يحتل فريق المدرب ساري المركز الخامس عشر برصيد 4 نقاط، ويتواجد تورينو في المركز التاسع برصيد 8 نقاط.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لاتسيو
إقرأ أيضاً:
بعد قرار لجنة الانضباط.. مونبلييه يقترب من الهبوط في الدوري الفرنسي
تقلصت آمال الفريق الأول لكرة القدم بنادي مونبلييه، الضئيلة في البقاء بدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، بعد توقيع خسارة عليه في مباراة ألغيت الشهر الماضي.
وتوقفت مباراة الفريق مع سانت إتيان، والتي أقيمت في مونبيلييه، عندما اندلع حريق في المدرجات عقب إلقاء الألعاب النارية من جماهير فريق مونبلييه.
وكان مونبلييه، الذي يقبع في المركز الأخير، متأخرا بهدفين نظيفين عندما ألغيت المباراة في الدقيقة 63. وقررت الهيئة التأديبية لرابطة الدوري الفرنسي مساء الأربعاء، أن الفريقين لن يستأنفا المباراة، مع اعتبار النتيجة النهائية (2-0)، كما أمرت بإغلاق المدرج حتى نهاية الموسم.
وفي موسم يوافق الذكرى الخمسين لتأسيس النادي، كان مونبلييه يقبع في قاع الترتيب، بفارق ثماني نقاط عن سانت إتيان مع بقاء سبع مباريات فقط على نهاية الموسم، الفريقان اللذان يحتلان المركزين الأخيرين يتم هبوطهما في نهاية الموسم.
وفاز مونبلييه مرة واحدة بلقب الدوري الفرنسي في عام 2012، كما فاز الفريق أيضا بلقب دوري الدرجة الثانية في 1987، كما فاز بكأس فرنسا في 1990، بفريق كان يضم وقتها لاعبين أمثال إريك كانتونا ولوران بلان، وخوليو سيزار.