"الوطنية للصحافة" تهنئ لمؤسسة الأهرام ومجلة الأهرام العربي بجائزة الصحافة العربية
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
تقدّم المهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئه الوطنية للصحافة، بالتهنئة لمؤسسة الأهرام ومجلة الأهرام العربي، ورئيس التحرير جمال الكشكي؛ لفوزها للعام الرابع على التوالي بجائزة الصحافة العربية، حيث أعلن منتدى الإعلام العربي اليوم الثلاثاء بدبي، أسماء الفائزين بجوائز دورته الثانية والعشرين، التي تُقام تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
حصل الزميل أحمد دياب على جائزة الصحافة السياسية، الذي تقدّم بموضوع نشرته "الأهرام العربي"، عنوانه "الحرب الروسية – الأوكرانية ليست أولاها.. حروب الغرب الطويلة وصعود الشرق حول الصين" وكانت "الأهرام العربي"، قد فازت بثلاثة جوائز، مُنحت على التوالي إلى سيد محمود وعزمي عبدالوهاب ومحمد عيسى.
وثمّن رئيس الهيئة في بيان له، على التطوير الملموس الذي تشهده الصحافة القومية، وهو ما تجسّد في حصول الأهرام العربي على جائزة الصحافة العربية للعام الرابع على التوالي، مُتمنيًا لجميع الإصدارات الصحفية القومية المزيد من النجاح والتفوّق.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الوطنية للصحافة
إقرأ أيضاً:
خبير: إسرائيل تفرض قيودًا صارمة على الصحافة العبرية خلال العمليات العسكرية على غزة
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن الصحافة الإسرائيلية كانت تخضع لقيود شديدة قبل بدء العمليات العسكرية على قطاع غزة، حيث كانت هناك قيود على تدفق المعلومات.
موضحًا أن مع بداية العمليات العسكرية، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، العديد من قرارات الطوارئ التي استهدفت السيطرة على الإعلام المحلي والدولي.
وأضاف «أبو زيد» في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه القيود لا تزال قائمة، حيث تندرج في إطار محاولة إسرائيل السيطرة على المعلومات التي يتم نشرها من خلال الصحافة العبرية، مما يساعد في تشكيل الرأي العام المحلي.
وأشار إلى أن هناك آلية إعلامية إسرائيلية تعمل بشكل منظم بالتنسيق مع مكتب نتنياهو لضخ المعلومات التي تتناسب مع الرؤية الرسمية للحكومة الإسرائيلية، موضحًا أن القيود تركز بشكل خاص على تغطية أعمال الجيش والخسائر التي يتعرض لها الاحتلال، بالإضافة إلى تجنب نشر التفاصيل حول الإصابات والخسائر البشرية التي تكبدها الاحتلال.
وأكد أبو زيد أن هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل التأثيرات السلبية على الشارع الإسرائيلي، في وقت تسعى فيه إسرائيل لاحتواء أي تداعيات قد تؤثر على الدعم الشعبي للعملية العسكرية.