رفض الاتحاد الأفريقي طلب الصومال بتأجيل انسحاب 3000 جندي من قوات حفظ السلام المقرر نهاية شهر سبتمبر الجاري.

وبعد أيام من طلب الحكومة الصومالية من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة وقف انسحاب 3000 جندي من قوات حفظ السلام في الدولة الواقعة في القرن الأفريقي التي مزقتها الحرب، جاء الرفض من جانب الاتحاد الأفريقي بحسب ما أورده موقع “صوماليا جارديان” المحلي.

وفي 19 سبتمبر الجاري، كتبت حكومة الصومال إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تطلب من أتميس بتفويض من مجلس الأمن إلغاء الانسحاب لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.

وجاء في الرسالة التي وقعها حسين شيخ علي، مستشار الأمن القومي الصومالي، "هذا الطلب ينشأ من حاجتنا الملحة لمواجهة التحديات الكبيرة التي كشف عنها تقرير التقييم الفني المشترك، والذي يوضح آثارًا عميقة على عملية الانتقال الأمني في الصومال". 

وبناءً على ذلك، قالت مصادر لصحيفة "إيست أفريكان" إن السلطات في مقديشو، في تقييمها، تريد منع حدوث فراغ أمني يمكن تجنبه في بعض القواعد التي كانت قوات أتميس تخليها أو تغلقها، والتي تضمنت مؤسسات حكومية استراتيجية ومكاتب إقليمية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاتحاد الافريقي الصومال قوات حفظ السلام

إقرأ أيضاً:

مجلس حقوق الإنسان يدين عدوان إسرائيل على غزة ويحملها مسؤولية الإبادة

تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً يدين استئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في قطاع غزة، وذلك بأغلبية 27 صوتاً مقابل معارضة 4 دول وامتناع 16 عن التصويت. 

وحمل القرار الذي قدمته دول منظمة التعاون الإسلامي الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية منع وقوع إبادة جماعية في القطاع المحاصر.

وجاء في بنود القرار دعوة صريحة للاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار غير القانوني عن غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وإعادة توفير المستلزمات الأساسية للسكان. 

كما أدان القرار استخدام التجويع كأسلوب حرب، وحث الدول على منع الترحيل القسري للفلسطينيين.

وأعرب القرار عن قلقه البالغ إزاء تصريحات الاحتلال الإسرائيلي التي اعتبرها تحريضاً على الإبادة الجماعية، داعياً إلى وقف نقل الأسلحة للاحتلال وتوسيع نطاق التحقيق في انتهاكات القانون الدولي. 

كما طالب الجمعية العامة للأمم المتحدة النظر في تشكيل آلية قضائية لمحاسبة مرتكبي الجرائم الدولية.


من جهة أخرى، استنكرت وكالة الأونروا استهداف مبنى تابع لها في جباليا كان يؤوي أكثر من 700 نازح، مؤكدةً أن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية تجاوزت "كل الخطوط الحمراء" في عدوانها على القطاع.

يذكر أن العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 خلف أكثر من 164 ألف ضحية بين شهيد وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود. 

فيما أسفرت الحملة العسكرية الأخيرة التي بدأت في 18 آذار/مارس الماضي عن استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني وإصابة 2542 آخرين.

مقالات مشابهة

  • الصومال: مقتل 80 إرهابيا بينهم قيادات خلال الأسبوع الماضي
  • خريطة للأمم المتحدة توضح أن 65% من غزة مناطق ممنوعة أو مهددة بالإخلاء
  • السني باسم المجموعة العربية بمجلس الأمن يدعو لوقف العدوان على غزة
  • مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن: إسرائيل تسعى لتهجير الفلسطينيين خارج غزة
  • مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية
  • مجلس حقوق الإنسان يدين عدوان إسرائيل على غزة ويحملها مسؤولية الإبادة
  • برلماني: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ وخرق واضح لجميع الاتفاقيات التي تهدف لترسيخ السلام
  • الخزانة الأمريكية: روسيا وبيلاروسيا ليستا على قائمة الدول التي ستتأثر بالرسوم الجمركية 
  • مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا بشأن فلسطين اليوم
  • اليوم.. اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع بفلسطين