علق سفير البحرين لدى الولايات المتحدة، الشيخ عبد الله بن راشد آل خليفة، على الاتفاق المحتمل لتطبيع العلاقات بين الاحتلال والمملكة العربية السعودية، مع تواتر الإشارات على اقترابه.

وأشار السفير البحريني إلى أن السؤال هو "متى سوف يحدث التطبيع؟، وليس عما إذا كنا سيحدث أم لا".

وقال ابن راشد لوكالة "بلومبيرغ" في قمة أمن الطاقة الأمريكية بأوكلاهوما إن "التوصل إلى اتفاق سلام بين السعودية وإسرائيل ربما لا يكون مسألة ما إذا كان سيحدث أم لا بل مسألة متى سيحدث"، مضيفا أن "البوصلة الأخلاقية تشير نحو السلام على ما يبدو"، وفقا تعبيره.





ويأتي حديث المسؤول البحريني عقب أيام من تصريحات لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أشار خلالها إلى اقتراب التوصل إلى أن اتفاق تطبيع العلاقات بين الجانبين يزداد تقدما يوما بعد يوم، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية بالغة الأهمية بالنسبة لدى المفاوض السعودي.

كما صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" إلى أن اتفاق تطبيع العلاقات مع الرياض "يقترب أكثر كل يوم"، موضحا أنه يقتبس برده من كلام ابن سلمان.

وزعم نتنياهو أن الاتفاق "سيغير الشرق الأوسط إلى الأبد"، مضيفا أنه "سيهدم جدران العداء ويخلق ممرا من خطوط أنابيب الطاقة، وخطوط السكك الحديدية، وكابلات الألياف الضوئية، بين آسيا عبر السعودية، والأردن، وإسرائيل، ودولة الإمارات".

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية اليمينية قال في كلمته ضمن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن دولة الاحتلال على أعتاب "اتفاق سلام تاريخي" مع السعودية، مشددا على أن "هذا الاتفاق يجب ألا يكون مرهونا بموافقة الفلسطينيين"، وذلك دون أن يتطرق إلى ما هو متوقع من تنازلات للفلسطينيين كجزء من الاتفاق المحتمل.



وتابع: "يتعين علينا عدم منح الفلسطينيين حق الاعتراض على معاهدات السلام الجديدة مع الدول العربية"، لافتا إلى رفضه إصرار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، على عدم إمكانية حدوث سلام في الشرق الأوسط دون دولة فلسطينية.

ويشار إلى أن دولة الاحتلال قامت بتطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية، من ضمنها البحرين، عام 2020 في إطار "اتفاقات أبراهام" المدعومة من الولايات المتحدة، التي ترعى المفاوضات الجارية مع الرياض بهدف الوصول إلى اتفاق تطبيع جديد معها.

والجدير بالذكر أن "اتفاقات أبراهام" أتمت عامها الثالث في منتصف الشهر الجاري، وكانت قد نصت حينها على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة، والتعاون المشترك في عدة مجالات، غير أنها لم تذكر أن دولة الاحتلال ملزمة بوقف ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو حتى تأجيلها.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية البحرين السعودية الفلسطينية فلسطين السعودية البحرين الاحتلال الإسرائيلي سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تطبیع العلاقات إلى أن

إقرأ أيضاً:

في منتصف مايو..ترامب يزور السعودية

قال 4 مطلعين، اليوم الإثنين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعتزم زيارة السعودية في منتصف مايو (أيار) في أول رحلة خارجية له منذ توليه منصبه في ولايته الثانية في يناير (كانون الثاني).

ورجحت المصادر أن يشمل النقاش حرب روسيا على أوكرانيا، والحرب في غزة، والاستثمارات. وقال أحد المصادر: "الهدف أن تكون الزيارة في حدود منتصف مايو(أيار)".

#VantageOnFirstpost: United States President Donald Trump is planning to travel to Saudi Arabia in mid-May for his first foreign trip.@Palkisu tells you what this means.https://t.co/xrfEGhFktF

— Firstpost (@firstpost) March 31, 2025

وتضطلع السعودية بدور بارز في السياسة الخارجية الأمريكية، باستضافة محادثات وقف إطلاق النار التي تقودها الولايات المتحدة مع روسيا وأوكرانيا، وسعي البيت الأبيض إلى إضافة السعودية إلى الدول العربية التي وقع الاتفاق الإبراهيمي. 

وأكد مسؤول في البيت الأبيض "النظر حالياً في إمكانية أداء الرئيس رحلة خارجية. ليست لدينا خطة محددة حتى الآن، وسنقدم المعلومات عند إقرارها رسمياً".

ويقول ترامب إن من المرجح أن يسافر إلى السعودية لإبرام اتفاقية تستثمر بموجبها الرياض ما يزيد عن تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك شراء معدات عسكرية.

وأشار إلى أن أول رحلة خارجية له في ولايته الأولى كانت إلى الرياض في 2017 لإعلان استثمارات سعودية قُدرت آنذاك بـ 350 مليار دولار.

وفي الأسبوع الماضي، تعهد ترامب بإضافة المزيد من الدول إلى الاتفاق الإبراهيمي، سلسلة الاتفاقيات التي تفاوضت عليها إدارته بين إسرائيل وبعض دول الخليج في ولايته الأولى.

وقال ترامب، إن دولاً أخرى ترغب في الانضمام إلى الاتفاق. ورغم إشارة البيت الأبيض إلى الرياض باعتبارها مشاركاً محتملاً فيه، فإن لدى السعوديين تحفظات على إسرائيل بسبب الحرب على غزة.

مقالات مشابهة

  • حماس توافق على اقتراح الوسطاء وإسرائيل تفرض شروطا للعرقلة.. هذا ما نعرفه
  • وول ستريت جورنال: واشنطن تسعى لاتفاق مع ليبيا لاستقبال مهاجرين ترحلهم
  • كيف يدير اتفاق الحكومة السورية وقسد حيي الأشرفية والشيخ مقصود الكرديين بحلب؟
  • إسرائيل: صاروخ حوثي أطلق نحو تل أبيب وسقط في الأراضي السعودية
  • سفير فلسطين يسلم غالاغر رسالة محمود عباس للاطمئنان على صحة البابا فرنسيس
  • الكرملين: مبعوث بوتين قد يزور واشنطن لبحث تعزيز العلاقات الثنائية
  • بين التحذير والوعيد.. إلى أين تتجه العلاقات الأميركية الإيرانية؟
  • سفير إسرائيلي سابق يدعو لقطع العلاقات مع أردوغان.. بلغ حد العداء
  • في منتصف مايو..ترامب يزور السعودية
  • غضب في تل أبيب : مصر تجاهلت دعوة سفير إسرائيل لحفل استقبال الدبلوماسيين الجدد