ماذا قال المواطنين عن تطوير منظومة التعليم في عهد الرئيس السيسي؟ (فيديو)
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
استعرضت فضائية "إكسترا نيوز"، آراء المواطنين بشأن تطوير منظومة التعليم على مدار السنوات الماضية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
مدير مكتبة الإسكندرية: التعليم أحد أولويات الأجندة المصرية في المرحلة القادمة السيسي لوزير التعليم: "انتبه" (فيديو) إشادة المواطنين بتطوير منظومة التعليموشهد التقرير إشادات واسعة من المواطنين، بما شهدته منظومة التعليم من تطوير كبير على مدار السنوات الماضية، والاهتمام الكبيرة الذي أولته الدولة لجودة التعليم والجامعات.
وتحدث المواطنون عن تطوير منظومة التعليم بما يضمن تدريب الطلاب على أعلى مستوى، إلى جانب التقدم الكبير الذي شهدته المنظومة التعليمية بمختلف مستوياتها من التعليم الأساسي وصولًا للجامعي.
وحرص عدد من الطلاب على توجيه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، للجهود المبذولة في تطوير منظومة التعليم وتقليل الكثافة الطلابية في المدارس، بخلاف تحويل المدارس إلى بيئة مناسبة للطلاب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: منظومة التعليم الرئيس السيسي رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي جودة التعليم الكثافة الطلابية المنظومة التعليمية تطوير منظومة التعليم فضائية إكسترا تطویر منظومة التعلیم
إقرأ أيضاً:
ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو السيطرة على طريق جديد يفصل مدينة رفح، عن خانيونس في جنوب قطاع غزة، وذلك في إطار تصاعد العدوان.
وقال نتنياهو الأربعاء، إنه جرى السيطرة على "محور موراج"، والذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني"، ومن شأنه قطع أوصال القطاع، بين خانيونس ورفح.
محور "موراج"
تعود التسمية إلى مستوطنة إسرائيلية كانت تقع في المنطقة بين رفح وخانيونس، ضمن مجمع مستوطنات غوش قطيف الذي كان يقضم أجزاء كبيرة من جنوب غرب قطاع غزة.
أُسست "موراج" عام 1972 كنقطة عسكرية ثابتة لمراقبة تحركات الفلسطينيين، لكنها تحولت لاحقا إلى منطقة زراعية تضم مئات الدفيئات الزراعية، وتقوم على استغلال المياه الفلسطينية والأرض الخصبة في تلك المنطقة، لدعم النشاط الزراعي في المستوطنة.
انسحبت قوات الاحتلال من مستوطنة "موراج" وتجمع "غوش قطيف بالكامل في آب/ أغسطس 2005 في إطار خطة الانسحاب أحادية الجانب التي نفذها رئيس وزراء الاحتلال آنذاك، أرئيل شارون على اعتبار أن تكلفة الاستيطان في غزة باهظة للغاية ولا جدوى منها.
يقدر طول المحور الجديد بنحو 12 كيلومترًا، ويمتد من البحر غربًا حتى شارع صلاح الدين شرقًا، وصولًا إلى الحدود الفاصلة بين غزة ودولة الاحتلال، وتحديدًا عند معبر "صوفا" الواقع بين رفح وخانيونس.
كما يبعد محور "موراج" حوالي 5 كيلومترات شمالا عن محور "فيلادلفيا" على الحدود المصرية في أقصى جنوب قطاع غزة، والأخير يسيطر عليه الاحتلال منذ آيار/ مايو 2024 ويرفض الانسحاب منه.
من شأن هذا المحور أن يقطع أوصال القطاع، ويفرض واقعا جديدا في جنوبه، إذ أصبح سكان رفح، أقصى جنوب القطاع معزولون عن عمقهم في الجهة الشمالية من القطاع، ويعانون من عدوان بري واسع بدأ قبل أيام على المدينة التي دمر الاحتلال معظم مبانيها على مدار الأشهر السابقة.
تدمير سلة الغذاء
للمحور الجديد آثار كارثية على الأوضاع الاقتصادية المتردية أصلا في القطاع، فإلى جانب عزل رفح، سيقضم الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في محيط المحور الجديد، والتي تمثل سلة الغذاء المتبقية للقطاع والتي ساهمت نسبيا في كسر موجة المجاعة على القطاع.
سيؤدي المحور الجديد إلى إنهاء النشاط الزراعي في المنطقة بين رفح وخانيونس، الأمر الذي من شأنه تعجيل استفحال المجاعة في قطاع غزة، على ضوء الحصار المطبق وإغلاق المعابر منذ ما يزيد عن شهر.