«الإفتاء» توضح حكم الاحتفال بذكرى مولد النبوي 2023
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
يحتفل المسلمون في جميع أنحاء العالم بذكرى مولد النبوي 2023، إذ اعلنت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أنه تبدأ ليلة ذكرى المولد النبوي الشريف مع مغرب اليوم.
في ذكرى مولد النبوي 2023، أوضحت دار الإفتاء، أن الاحتفال بذِكرى المولد النبوي الشريف، يمدنا بمزيد منَ الأملِ والنور والبِشرِ لتَشُدَّ على أيدِينَا وسواعِدِنَا كي تَتَوحَّدَ كلمَتُنا وتَنطلقَ مساعِينَا نحوَ البناء والعمران، رغبةً في استعادةِ الرُّوحِ المُحبَّةِ للحياةِ والمقبلةِ عليها.
وأشارت دار الإفتاء، إلى أن الأمة الإسلامية اعتادت الاحتفالَ بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم منذ القرن الرابع والخامس من غير نكير، وذلك عن طريق إحياء ليلة المولد بشتى أنواع القربات، كما نصَّ على ذلك المؤرخون؛ كالحافظ ابن الجوزي وابن دِحية وابن كثير وابن حجر والسيوطي وغيرهم كثير، رحمهم الله تعالى.
حكم الاحتفال بذكرى مولد النبوي 2023وأكدت أنه نُقِلَ عن عدد من الأئمة -رحمهم الله- جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، ومنها ما نقله الإمام الحافظ أبو شامة المقدسي في كتابه «الباعث على إنكار البدع والحوادث»، والحافظ السخاوي في «الأجوبة المرضية»، والحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه «جامع الآثار في السير ومولد المختار»، وغيرهم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ذكرى مولد النبوي المولد النبوي مولد النبي الإفتاء مولد النبوی 2023
إقرأ أيضاً:
هل يجب تنفيذ وصية الميت بالحج بعد وفاته؟.. الإفتاء توضح
قالت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، حكم تنفيذ وصية الحج عن المتوفى الذي كان قادرًا ماليًا على أداء الفريضة ولم يقم بها قبل وفاته، وذلك ردًا على استفسار ورد إليها بشأن إلزام الورثة بالحج عنه من التركة.
أكدت الدار أن الحج عن الميت لا يكون واجبًا على الورثة إلا إذا أوصى به قبل وفاته، وفي هذه الحالة تُستوفى نفقات الحج من التركة قبل تقسيمها، بشرط ألا تتجاوز الثلث.
أما إذا تخطت التكاليف هذه النسبة، فيشترط موافقة جميع الورثة على تنفيذ الوصية، على أن يكونوا مؤهلين للتبرع ومدركين لما يوافقون عليه.
وشددت الفتوى على أن الأولوية في توزيع التركة تكون لتغطية تكاليف الحج من الثلث في حال وجود وصية، ولا يتم تجاوز هذه النسبة إلا بموافقة الورثة، تحقيقًا للضوابط الشرعية المنظمة لهذا الأمر.
حكم التحايل في بيانات الحج
وأضافت دار الافتاء أن الكذب متفق على حرمته، ولا يرتاب أحد في قبحه، والأدلة الشرعية على ذلك كثيرة؛ كما أنه يحرم التحايل والإدلاء ببيانات كاذبة غير مطابقة للواقع وللحقيقة إلى الجهات الرسمية؛ سواء أكان للسفر للحج أم لقضاء أي مصلحة أخرى، وسواء أكان في بلده أم البلد التي سيسافر إليها، والواجب التقيد بما رآه أولياء الأمر؛ لما في الكذب من تفويت المصلحة التي تغياها الحاكم من سنه القوانين، وهذا التحايل حرام؛ سواء أكانت الحيلة جائزة في نفسها أم كانت الحيلة نفسها حراما