استشاري طب أطفال: يجب تهيئة الأم للرضاعة الطبيعية بشكل جيد
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
قالت الدكتورة هويدا أبو العلا، استشاري الأطفال وحديثي الولادة، إنه يجب على الأم أن تبدأ بالتجهيز والاستعداد من بداية الحمل للرضاعة الطبيعية من خلال المعلومات والنصائح التي تساعد على بداية مبكرة للرضاعة الطبيعية، خاصة بالساعة الأولى.
تهيئة الأم من خلال الندوات والجلساتوأضافت «أبو العلا»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «البيت» تقديم الإعلامية مروة شتلة، على شاشة «قناة الناس»، اليوم الثلاثاء، أنه يتم تهيئة الأم من خلال الندوات والجلسات التي يقوم بها الأطباء والاستشاريين للرضاعة الطبيعية لتهيئة الأم على الرضاعة وعدم وجود مشاكل تعيقها، فمنذ أول رضعة للطفل من ثدي أمه يتلقى الطفل غذاء بمثابة أول تطعيم له من الأمراض، والمعروف بلبن السرسوب، ويبدأ تكوينه بثدي الأم من منتصف الحمل.
وتابعت: «يعتبر لبن السرسوب هو حجر الأساس لمناعة الطفل وصحته لأنه غني بالمضادات الحيوية والفيتامينات وخاصة فيتامين(أ) ويسمى سرسوب لأن كميته قليلة ولكنها مناسبة لحجم معدة الطفل في بداية ولادته».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قناة الناس برنامج البيت رضاعة طبيعية للرضاعة الطبیعیة
إقرأ أيضاً:
«الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وقوفها أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، حيث يواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر وأدواته الاجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.
وقالت الخارجية - في بيان اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني - إن الاحتلال الاستعماري سلب الأطفال طفولتهم، ويمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم القانونية أسوة بأطفال العالم - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية.
وبحسب التقارير الأممية، فإن 15 طفلا في قطاع غزة يصاب باليوم الواحد بإعاقات دائمة نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة متفجرة محظورة دوليا.
ولفتت الخارجية، إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الامدادات الطبية والأطراف الصناعية.
وأوضحت أن الحرب تسببت بالتهجير والنزوح القسري لأكثر من مليون طفل، وطال الاستهداف الإسرائيلي المناطق المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والتي تشمل المنازل والمدارس والجامعات، ما تسبب بحرمان 700 ألف طالب وطالبة من ممارسة حقهم في التعليم، حيث أن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للقطاع التعليمي والكوادر التعليمية هو شكل من أشكال الإبادة الثقافية التي تهدف إلى تفكيك البنية التعليمية والثقافية في دولة فلسطين.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الانسان، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير فورية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا، وضمان حماية الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال على وجه الخصوص، وعدم استثنائهم من الحماية الدولية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها غير الإنسانية بحق شعبنا.
اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام