شارك عدد من منتسبي وزارة التربية والتعليم في ورشة العمل التي نظمها مركز المنامة – منتسوري للتدريب في مقرّه، من أجل تبنّي تعليم المونتسوري «رعاية التعلّم المستقل»، حيث تمّ التعرّف على الصف النموذجي المجهز بكافة الأدوات التعليمية المطلوبة في هذا النوع من التعلّم وكيفية توظيفها.
وخلال الورشة أشادت سعادة الأستاذة نوال إبراهيم الخاطر وكيل وزارة التربية والتعليم للسياسات والاستراتيجيات والأداء بالورشة التي تجسد الشراكة المجتمعية المطلوبة مع القطاع الخاص لدعم خطط الوزارة وبرامجها، مؤكدة أن هذا النوع من الورش العملية تهدف إلى مساعدة التربويين على اكتشاف الجوانب المختلفة لطريقة تعليم المنتسوري وكيفية تطبيقها في مرحلة الطفولة المبكرة.


من جهتها عبرت الأستاذة سهى صالح حمادة المدير العام لشؤون المدارس بوزارة التربية والتعليم عن سعادتها بحضور ورشة تبني تعليم المنتسوري والذي يعتبر نظاماً تعليمياً مميزاً يتيح للطالب التعلم حسياً بشكل منفرد أو ثنائي ومفيد لطلبة الحلقة الأولى ولمعلمي نظام الفصل، مشيرة إلى أن هذا النظام يحقق المتعة في التعلم ويعدّ قيمة مضافة للطالب، بحيث يكتسب المهارات اللازمة خلال هذه المرحلة.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي

الاقتصاد نيوز - بغداد

أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".

وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".

وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • وزيرة التربية والتعليم اليونانية تلتقي بالبابا ثيودوروس بطريرك الإسكندرية
  • وكلاء وزارة التربية يزورون المرابطين في جبهتي نجران وعسير
  • التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
  • منال عوض: الانتهاء من مراجعة وتقييم 10 حقائب تدريبية بمركز سقارة
  • رابط تقييمات الصف الرابع الابتدائي عبر موقع وزارة التربية والتعليم
  • ورشة تدريبية حول فهم السلوك البشري
  • بيان هام من وزارة التربية
  • وزارة التربية الوطنية تُقيّم مستوى القراءة لدى تلاميذ الابتدائي عبر دراسة دولية
  • رجال الشرطة يشاركون أهالى المناطق الحضارية الاحتفال بالعيد | صور
  • وزارة التربية الوطنية تمدد آجال تدقيق الترشيحات لامتحانات البكالوريا 2025