شفق نيوز:
2025-04-04@19:36:49 GMT

الموت يغيّب حفيدة نيلسون مانديلا عن 43 عاماً

تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT

الموت يغيّب حفيدة نيلسون مانديلا عن 43 عاماً

شفق نيوز/ غيّب الموت زوليكا مانديلا، حفيدة رئيس جنوب إفريقيا السابق نيلسون مانديلا، عن 43 عاما بعد صراع مع السرطان، حسب ما أفادت عائلتها الثلاثاء.

وأشار الناطق باسم الأسرة زويلابو مانديلا إلى أن الكاتبة كانت نُقلت الإثنين إلى المستشفى لمتابعة علاجها.

وقال: "ماتت زوليكا... مُحاطة بأصدقائها وعائلتها".

وزوليكا كريمة زيندزي مانديلا، الابنة الأصغر للرئيس المناهض لنظام الفصل العنصري، وزوجها الأول زويليبانزي هلونغواني.

ولفتت عائلة الحفيدة إلى أن فحوصات حديثة أجرتها زوليكا بيّنت أن المرض انتشر بصورة كبيرة في عدد من أعضائها، بينها الدماغ والحبل الشوكي.

وكتبت مؤسسة نيلسون مانديلا في رسالة نشرتها عبر مواقع التواصل: "حزينون لوفاة الحفيدة المحبوبة لويني (مانديلا) وماديبا" (لقب نيلسون مانديلا).

وأضافت: "إن جهود زوليكا في مسألة تعزيز الوعي بشأن الوقاية من السرطان والتزامها الثابت إنهاء الشعور بالخجل المصاحب للمرض، سيستمران في إلهامنا جميعاً".

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير عاشوراء شهر تموز مندلي

إقرأ أيضاً:

هل يستمر وعي الإنسان بعد الموت؟

اكتشافات علمية أثارت الجدل على فترات متلاحقة، فحواها يذهب نحو «الروح وبقاء أعضاء جسد الإنسان حية بعد الموت»، حتى الآن ثمة أسرار مثيرة لا تزال تحير العلماء والباحثين حولها، فكل دراسة علمية تكشف جانبا وتلغي آخر، فيما لا يهدأ ويستكين الفضول البشري بالضغط على العقل لتصديق كل «الروايات والاحتمالات والنظريات وحتى الخرافات» من أجل الإجابة على السؤال التالي: ماذا يحدث للإنسان عندما يتوقف القلب وينخفض ضغط الدم إلى درجة الصفر؟!

أي الدخول إلى ما يسمى اصطلاحا بـ«الوفاة»، والتي تعرف على أنها اللحظة التي يصمت فيها القلب عن الخفقان ويتلاشى أي نبض فيه، وبالتالي يحدث انعدام في تدفق الدم للدماغ، مما يعني توقف وظيفة الدماغ لحظيا تقريبا ومفارقة الروح للجسد.

استمعت ذات مرة إلى بعض التجارب التي حكى عنها بعض العائدين من الموت -ممن عانوا من سكتة قلبية وتوفوا من الناحية النظرية، ولكن تم إنعاشهم لاحقا وعادوا إلى الحياة مرة أخرى حيث أكدوا في مقابلات تلفزيونية وصحفية أنهم كانوا يدركون حسيا أنهم يذهبون إلى عالم آخر، لكن لم يكن بالإمكان تحديد ماهية الأشياء التي يرونها «كحلم يغطون فيه» فمجال الرؤية أمامهم ليست سوى فضاء مفتوح، يسبحون فيه بسرعة متناهية، وعندما حاولوا استعادة المشاهد الماضية بعد عودتهم إلى الحياة، وجدوا أنفسهم يجزمون بأنهم كانوا في «عالم مجهول وغامض» لم يتعرفوا عليه منذ قبل.

وفي كل مرة يُسأل أحد منهم عن الحالة التي ألمّت به، كان حديثه مطابقا لما قاله الذين سبقوه «الحديث عن فلك واسع، وسرعة طيران عالية في إشارة إلى أن الروح هي من كانت تعيش تلك الحالة، وليس الجسد المسجى بين الناس»، واتفق الأغلب على أن هناك وعيا يأخذهم إلى بعد آخر غير معلوم بدقة حيثياته وأحداثه.

وبحسب ما نشره موقع «الجزيرة نت» الإلكتروني قبل عدة سنوات حول هذا الموضوع، أن هناك دراسة حديثة أكدت أن وعي الشخص يبقى فعالا بعد موت جسده، أي بعد توقف علامات الحياة في الجسد، وذكر الموقع أنه وفقا للعلماء، فإن الشخص يبقى واعيا بعد موته، ويكون مدركا لما حوله، وهذا يعني من الناحية النظرية أن الشخص قد يسمع إعلان موته من قبل الأطباء أو المحيطين به.

وهذا ما أكدته بعض الحالات حينما قالوا إنهم كانوا على وعي كامل بالحوار بين الأطباء حولهم، وكانوا يرون الأشياء حتى بعد أن تم الإعلان عن موتهم. حتى هذه اللحظة لا يزال هناك لغز غامض، ولكن هل فعليا هناك وعي بالأشياء بعد خروج الروح من الجسد أم أن هذه الغيبات مجرد احتمالات وتوقعات نجهل تفاصيلها حتى الآن؟

في كتب التاريخ وعبر الكثير من العصور التي عاش فيها الإنسان، اهتم الناس بجزئية معرفة ما الذي ينتظرهم بعد الوفاة. ولذا نحن وغيرنا من الناس نؤمن بأن هناك حياة أخرى تأتي بعد الموت، ولهذا فإن العلماء في مختلف التخصصات أنفقوا وقتا طويلا من حياتهم في محاولة العثور على إجابة محددة حول مدى صحة المعتقد القائل: «إن هناك حياة بعد الموت». أو «نفي أو تأكيد فرضية أن الميت يسمع ويفهم كل شيء يحيط به».

ولكن، الأمر يبدو أكثر صعوبة مما نحن نتوقع، ولكن لنقل شيئا يبدو أكثر إثارة للرعب والخوف الشديد بالنسبة لبعضنا أو أغلبنا ويتمثل هذا في أن مرحلة الانتقال إلى العالم الآخر تعني أن كل شخص ينتظره «الظلام الدامس، والفراغ الذي يحيط به، والقبر وما ينتظره فيه».

دراسة أخرى نشرت قريبا وأكدت «أنه في الساعات الأخيرة من موت الدماغ، يشعر الإنسان خلال هذه المدة الوجيزة أنه سجين داخل جسده ويسمع ويشعر بكل شيء من حوله. وبناء على ذلك، أثبت الفريق العلمي أن الدماغ لا يموت فورا».

ومن الأسئلة المهمة التي يكثر الحديث عنها وهي لماذا يشخص البصر عند الموت؟

علماء الدين يرون بأن «الميت في العادة حينما تصعد روحه للسماء يتبعها بصره؛ لما في صحيح مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أبي سلمة - وقد شق بصره - فأغمضه، ثم قال: «إن الروح إذا قبض تبعه البصر». وفيه أيضا: ألم تروا أن الإنسان إذا مات شخص بصره؟ قالوا: بلى، قال فذلك حين يتبع بصره نفسه».

مهما ذهبنا هنا أو هناك يظل حال الموت واحدًا من الأسرار التي لم يتفق العلماء على تحليلها أو فك طلاسمها، ولكنها مرحلة صعبة تتجلى فيها كل العبر في الحياة وتذكر الناس بأن مصير كل شخص منا هو الفناء والعودة إلى الله مهما طال الزمن أو قصر.

مقالات مشابهة

  • 7 فواىد للبصل الأخضر... أبرزها مكافحة السرطان
  • هل يستمر وعي الإنسان بعد الموت؟
  • دراسة: «الواقع الافتراضي» تُخفف آلام مرضى السرطان
  • نقل مباراة شباب بلوزداد ونجم مقرة إلى ملعب نيلسون مانديلا
  • بريطانيا: السجن 17 عاماً لأب هزّ ابنته حتى الموت
  • برج السرطان.. حظك اليوم الخميس 3 إبريل 2025.. خطط بحكمة
  • أبحاث علمية تكشف عن فواكه تكافح السرطان
  • الحداد: الروزماري مضاد للشيخوخة ويحارب السرطان .. فيديو
  • وفاة بطل باتمان بفيروس رئوي بعد انتصاره على السرطان
  • برج السرطان.. حظك اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025: نتائج إيجابية