أكتوبر القادم .. سلطنة عمان تشارك في معرض اكسبو قطر للبستنة 2023م
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
مسقط ـ «الوطن»:
تشارك سلطنة عمان ممثلة في وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في فعاليات معرض اكسبو قطر الدولي للبستنة 2023م والذي تنظمه وزارة البلدية في دولة قطر تحت شعار: (صحراء خضراء بيئة أفضل) حيث ستبدأ الفعاليات بحفل افتتاح المعرض 2 من شهر أكتوبر القادم تستمر حتى 28 من شهر مارس من العام 2024م، بحضور إقليمي ودولي كبير وتعقد فعاليات وأعمال المعرض الدولي للبستنة والملتقيات والأنشطة المصاحبة لها في مدينة الدوحة عاصمة دولة قطر.
وتشارك وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في معرض اكسبو قطر للبستنة 2023م بجناح خاص يعكس البيئة الزراعية العمانية بمكوناتها المختلفة وبعض الأشجار والنباتات التي تنفرد السلطنة بزراعتها مثل: شجرة النارجيل واللبان في محافظة ظفار وبعض الصناعات الزراعية التقليدية كإستخلاص الزيوت الطبية والعطرية وتقطير ماء الورد وتقطير الأعشاب الطبيعية وإنتاج العسل من المناحل وسيعرض في الجناح العماني بالمعرض أيضا منتجات زراعية عمانية في مقدمتها التمور التي تشتهر بها السلطنة بمختلف أنواعها.
وتهدف دولة قطر من استضافة فعاليات معرض اكسبو قطر الدولي للبستنة 2023م التعريف بالتحدي البيئي المتمثل في التصحر لدول العالم بصورة عامة والوطن العربي بصفة خاصة وتحديدا دول شبه الجزيرة العربية ودول الخليج العربي حيث العمل المستمر لإيجاد الحلول المبتكرة والصديقة للبيئة للحد من مشكلة التصحر ووضع استراتيجية عمل مشتركة.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
السودان دولة واحدة بهويات متعددة:
لقد تم ضم سلطنة سنار في الشرق وسلطنة دارفور في الغرب في كيان سياسي واحد بواسطة المستعمر، دون اعتبار للاختلافات التاريخية والثقافية والاجتماعية بينهما، فهل ينتج عن مثل هذا الضم العنيف عادةً دولة طبيعية ومستقرة؟ هذا سؤال جوهري لا بد من طرحه.
في واقع الحال، الهويات القديمة لا تموت، بل تظل كامنة في الوعي الجمعي للأفراد. خذ مثلاً أبناء دارفور، إذا تناقشت مع أحدهم واحتد النقاش، فغالبًا ما يبادر بذكر سلطنة دارفور، تاريخها، سلطانها الشهير علي دينار، عملتها الخاصة، وعلاقتها بدول الجوار بل حتى إرسالها لكسوة الكعبة، وهذه ليست مجرد سرد معلومات، بل في كثير من الأحيان تعبر عن حسرة دفينة على سلطنة ضاعت، يحمّل الكثيرون مسؤولية سقوطها للشمال، سواء عبر الزبير باشا وضمها للحكم التركي، أو لاحقًا في فترة الحكم الوطني حيث أصبحت الخرطوم، بالنسبة لهم، سقفًا قصيرًا يحد من تطلعاتهم ويمنعهم من استعادة أمجادهم التاريخية.
من هنا ينبثق السؤال المركزي: هل يمكن حقًا صهر دولتين أو أكثر، لكل منهما تاريخها العريق وخصوصياتها العميقة، في دولة واحدة مستقرة؟ في السودان، كل التجارب تقول: لا. وما لم يُطرح حل جذري يعيد تعريف شكل الدولة وعلاقتها بالمجتمعات المختلفة، سنظل ندور في ذات الحلقة المفرغة من الحروب والاضطرابات.
لذلك، يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير الجاد، ليس كدعوة للتفتيت العبثي، بل كسبيل لبناء دولتين طبيعيتين، قادرتين على تجاوز إرث الحرب والتهميش والاحتقان، وتحقيق الاستقرار السياسي والازدهار الاقتصادي على أساس الإرادة الحرة والتوافق، وليس على أساس الإكراه التاريخي.
River and sea
إنضم لقناة النيلين على واتساب